الخبر:آلاف الفلسطينيين بغزة يطالبون برحيل رئيس السلطة
(الأقسام: الأخبار السياسية)
أرسلت بواسطة Administrator
الخميس 28 فبراير 2019 - 01:17:40

احتشد آلاف المواطنين الفلسطينيين، اليوم الأحد، في مدينة غزة لمطالبة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بـ "الرحيل".
جاء ذلك خلال تجمع كبير للمواطنين في ساحة "السرايا" (غربي مدينة غزة) بدعوة من "الحراك الشعبي للإنقاذ الوطني".
وردد المشاركون في التجمع هتافات طالبت برحيل الرئيس عباس ووقف كل الإجراءات بحق قطاع غزة وأهالي الأسرى والشهداء والجرحى.
وقال المحدث باسم الحراك، زياد أبو طه، "إن غزة ليست حملا إضافيا كي يتم قطع كل شيء عنها من قبل الرئيس عباس".
وأضاف، في كلمة له خلال المناسبة، "جئنا اليوم لنقول ارحل بعدما تم تقويض السلطة التشريعية وتقويض منظمة التحرير وإزاحة الفصائل الرئيسية، وبعد أن أصحبت جولات المصالحة لا جدوى منها".
واستعرض الإجراءات التي قام بها الرئيس عباس ضد قطاع غزة من قطع رواتب آلاف الموظفين وأهالي الأسرى والشهداء والجرحى.
ووصف ابو طه، تجمع عشرات الآلاف للمطالبة برحيل الرئيس عباس بانه تاريخي، معربا عن أسفه مواصلة الرئيس عباس والسلطة في رام الله تهديد سكان قطاع غزة.
وطالب بإجراء انتخابات عامة للرئاسة والمجلس التشريعي والوطني، مؤكدا على أن الشعب الفلسطيني صاحب الكلمة الفصل في تقرير مصيره.
واتهم الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية برفع تقارير كيدية بحق الموظفين في غزة وقطع رواتبهم.
ومن جهته، قال أسعد صلاح؛ وهو والد أسيرين وجريح ، "إن رئيس السلطة قطع راتب ولديه الأسرى في سجون الاحتلال".
وتابع المواطن الفلسطيني العقوبات التي فرضها عباس على غزة فاقت كل التوقعات والأمر أصبح انتقام وليس خصومة سياسية لذلك جئنا لنقول له ارحل".
وأضاف "فلسطين تستحق الأفضل، ففي عهد محمود عباس ضاعت القضية الفلسطينية وانتهت منظمة التحرير الفلسطينية وزاد التنسيق الامني ووقع الانقسام الوطني".
وسبق فعالية اليوم حملة على وسائل التواصل الاجتماعي للمطالبة برحيل عباس، وانتشرت آلاف المشاركات من نصوص ومقاطع فيديو وصور على وسم "ارحل"، وفي مقابل ذلك أطلق مؤيدو الرئيس وسم "اخترناك" لتأكيد تمسكهم به.
ويسود الانقسام السياسي أراضي السلطة الفلسطينية منذ منتصف حزيران/يونيو 2007، في أعقاب سيطرة "حماس" على غزة، بعد فوزها بالانتخابات البرلمانية، في حين تدير حركة "فتح" التي يتزعمها الرئيس عباس الضفة الغربية.
وتعذّر تطبيق العديد من اتفاق المصالحة الموقعة بين "فتح" و"حماس" والتي كان آخرها بالقاهرة في 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2017، بسبب نشوب خلافات حول قضايا، منها: تمكين الحكومة، وملف موظفي غزة الذين عينتهم "حماس" أثناء فترة حكمها للقطاع.



قام بإرسال الخبرشبكة الاخبار الفلسطينية
( http://pn-news.net/news.php?extend.10520 )