آخر الأخبار :

وزارة الصحة اللبنانية والانروا والضمان الصحي الفلسطيني واللجان الشعبية يوضحوا ما حصل مع الطفل محمد وهبة قبل وفاته

أصدرت وكالة الانروا في لبنان بيان وفاة الطفل محمد وهبي من مخيم نهر البارد الذي توفي بعد رفض المستشفيات استقباله وعدم توفير العلاج له بحجه عدم وجود سرير له في المستشفيات

بيان الاونروا:

“تعرب الأونروا عن عميق أسفها وحزنها لوفاة الطفل محمد وهبة من مخيم نهر البارد وتعازينا الحارة لعائلة الطفل وأحبائه”

وأضاف البيان انه “تود الوكالة أن توضح أن الطفل محمد قد أدخل المستشفى الإسلامي بتاريخ 14 كانون الاول بتحويل من الانروا حيث كان يتلقى العلاج الطبي. غير أن حالته تدهورت بشكل سريع ما استدعى نقله الى غرفة عناية مركزة متخصصة للأطفال وهي وحدة غير متوفرة في المستشفى ذاته”.

وقال “بذل الفريق الطبي التابع للأونروا في الشمال كما في مكتب الاونروا المركزي في بيروت كل الجهود الممكنة لتأمين سرير للطفل في أي مستشفى من مستشفيات لبنان تتوفر لديه رعاية مركزة متخصصة للأطفال لكن للأسف لم تكن هناك أسرة متاحة، ونتيجة الجهود المكثفة تمكنت الانروا بعد ظهر يوم 17 كانون الاول من توفير سرير في غرفة العناية المركزة للاطفال في مستشفى طرابلس الحكومي حيث نقل لكن الطفل للاسف توفي في وقت متاخر من 17 كانون الاول”.

إن الأونروا لم تدخر أي جهد ولم تمتنع عن تقديم أي تغطية طبية أو مالية مطلوبة لكن المشكلة كانت عدم توفر أسرة في هذه الوحدات المتخصصة في المستشفيات.

تكرر الوكالة تعازيها القلبية وتعاطفها العميق مع أسرة الطفل محمد وهبة وتؤكد التزامها تقديم أفضل رعاية ممكنة للاجئي فلسطين.

بيان وزارة الصحة اللبنانية

وصدر عن المكتب الإعلامي لوزارة الصحة اللبنانية البيان التالي: “توضيحًا لما يتم تداوله عن أسباب وفاة الطفل الفلسطيني محمد مجدي وهبة، وبناء على استقصاءات فورية قامت بها وزارة الصحة وتواصل مع “الاونروا” الجهة الراعية لاستشفاء الفلسطينيين في لبنان، تبين الآتي:

– خضع وهبة لعملية في الرأس في مستشفى حمود في 11/8/2018.

– في 14/9/2018 خضع لعملية ثانية في الرأس في مستشفى حمود.

– ادخل وهبة الى المستشفى الإسلامي وبقي حتى 17/12/2018، ثم نقل الى مستشفى طرابلس الحكومي حيث فارق الحياة في داخله في 17/12/2018.

ان دخول الطفل وهبي الى كل هذه المستشفيات كان مغطى ماديا من “الاونروا”، وان وفاته حصلت داخل المستشفى.

تتمنى وزارة الصحة على الجميع التحقق من اي معلومات قبل تداولها في وسائل الإعلام او عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعدم تضليل الرأي العام احتراما لحرمة الموت وحرصا على صورة القطاع الصحي في لبنان”.

الضمان الصحي الفلسطيني

وكانت مؤسسة الضمان الصحي الفلسطيني في منظمة التحرير الفلسطينية نشرت كشِف بينت فيه تكاليف علاج الطفل محمد مجدي وهبي منذ عام ٢٠١٦ لغاية الشهر الحادي عشر من عام ٢٠١٨.

اللجان الشعبية الفلسطينية

وأوضحت اللجان الشعبية الفلسطينية في بيان صدر عنها على لسان امين سرها في لبنان ابو اياد الشعلان أنَّ لغطًا كثيرًا طال الأخبار والتصريحات المتداولة حول حالة الطفل، وما تمَّ تقديمه من مساعداتٍ من أجل علاجه، فقال: “لقد قدَّمت وكالة “الأونروا” ومؤسسة الضمان الصحي الفلسطيني في وقت سابق المساعدة مرّات عدة لعلاج الطفل، وتقدَّم أهله بالشكر إلى مدير برنامج الصحة لدى “الأونروا” في منطقة الشمال د.طبري وإلى مدير برنامج الصحة لدى “الأونروا” في لبنان د.عبدالحكيم شناعة وإلى الضمان الصحي الفلسطيني، حيثُ أنَّ الطفل المرحوم كان مريضًا منذُ مدة وقد أُدخِل وتلقّى العلاج في مستشفى د.غسّان حمود في صيدا مراتٍ عدة”. وأضاف: “منذُ نحو ثلاثة أيام تدهورت حالة الطفل محمد وهبة فدخل في غيبوبة، ولم يقبل أي مستشفى في منطقة الشمال استقباله بحجّة عدم توفُّر أي سرير لديهم، وهذا خطأ مرفوض وغير مبرَّر إطلاقًا. وبعدها للأسف تُوفّي الطفل، وهو مصابٌ آلَمَنا جميعًا، حدثت على إثره موجات غضب وردّات فعل، ولكنَّنا فُوجِئنا بما مورِس من تحريضٍ على سفارة دولة فلسطين في لبنان، وصل حد شتمها والتحريض على التظاهر أمام مبناها، وغيرها من التصرفات المرفوضة”.

وختم قائلاً: “إنَّنا إذ نشاطر عائلة الطفل البريء وشعبنا الفلسطيني حزنهم ومصابهم، ونُقدِّر حالة الغضب الشعبي التي جاءت كردة فعل، فإنَّنا نُؤكّد رفضَ كلِّ الممارسات التحريضية على سفارة دولة فلسطين وأي جهة فلسطينية، وندعو الجميع لتحري الحقائق والدقة في نقل الأخبار، وعدم الانسياق وراء الدعوات التحريضية المشبوهة”.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news9956.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.