آخر الأخبار :

الباحث الهندي يطالب بتشكيل لجنة خبراء في القانون الدولي لإعادة النظر في الوضع القانوني للاحتلال

طالب الباحث عدنان الهندي القيادة الفلسطينية ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تشكيل لجنة من خبراء القانون الدولي علي المستوي المحلي والدولي واخذ فتوي من محكمة العدل الدولية لان دولة الاحتلال تخترق القانون الدولي وإعادة النظر في الوضع القانوني للاحتلال مشددا علي ضرورة تفعيل قرارات القمم العربية التي اتخذ في عام 1980 في عمان وبغداد في عام 1990والقاهرة في عام 2000 حول قطع العلاقات مع أي دولة تنقل سفاراتها الي القدس ومطالبة الجامعة العربية بتنفيذ القرار .
ودعا الباحث الهندي في دراسه له "بعنوان الموقف الفلسطيني من قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب الاعلان عن القدس عاصمة لاسرائيل " القيادة والتنظيمات الفلسطينية مجتمعة العمل بكل جد بجميع الوسائل والطرق المتاحة علي اسقاط قرار الرئيس ترامب بخصوص نقل السفارة الامريكية الي مدينة القدس والاعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل .
وأكد علي ان الشعوب العربية يجب ان تدرك ان المؤامرة والتحالف ضد الاوطان العربية ان تحبط الاذرع الاعلامية والدعائية التي تصرف الانتباه عن المعركة الاساسية وهي ان اسرائيل هي السرطان وان القدس ضحية الجهل والمؤامرة .
ونوه الهندي في دراسته الي ضرورة توحيد جهود الدول العربية والاسلامية في جميع المحافل لتفعيل جميع القرارات الصادرة بحق الفلسطينين مطالبا المجتمع الدولي العمل علي الحد من نفوذ الولايات المتحدة في اجهزة الامم المتحدة كافة وذلك بزيادة مساهمتها بموازنة اجهزة الامم المتحدة .
وشدد علي ضرورة العمل علي رفع مكانة دولة فلسطين الي دولة كاملة العضوية كي تستطيع رفع مشاريع قرار امام الجمعية العامة ومجلس الامن وتحصل علي عضوية محكمة العدل الدولية مطالبا المجتمع الدولي العمل علي الحد من نفوذ الولايات المتحدة في اجهزة الامم المتحدة كافة وكذلك بزيادة مساهمتها بموازنة اجهزة الامم المتحدة والعمل علي ايجاد خطة فلسطينية من جميع القوي الفلسطينية للعمل ضد السياسات الاسرائيلية .




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news9824.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.