آخر الأخبار :

مكتب شؤون اللاجئين في «حماس»: ندعو المجتمع الدولي ووكالة الاونروا لتحمل مسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين

يصادف اليوم الخميس، التاسع والعشرين من تشرين الثاني (نوفمبر)، اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وهو مناسبة تبنتها وتنظمها الأمم المتحدة في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية للاجئين الفلسطينيين في لبنان وحالة الهجرة إلى دول الغرب نتيجة لتردي الأوضاع في المخيمات وفي ظل تراجع كبير وتقليص للخدمات الإنسانية التي تقوم وكالة "الأونروا" بتقديمها للاجئين الفلسطينيين.

وتتزامن المناسبة مع تصاعد جرائم الاحتلال ومشاريعه التي تستهدف الإنسان الفلسطيني والأراضي الفلسطينية، وقد أعلن هذا اليوم في نفس التاريخ الذي صدر فيه قرار عن الجمعة العامة للأمم المتحدة يحمل الرقم 181 قضى بتقسيم فلسطين بين اليهود والعرب، كنتيجة تلقائية لما زرعه الغرب في بلادنا منذ عام 1917، من خلال «وعد بلفور» المشؤوم، وينص على تقسيم أرض فلسطين التاريخية، بعد إنهاء الانتداب البريطاني، إلى ثلاثة كيانات.

واننا في مكتب شؤون اللاجئين في حركة المقاومة الإسلامية «حماس» في لبنان وفي هذه المناسبة ندعو إلى تكثيف الجهود العربية والإسلامية والدولية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ومساعدة الشعب الفلسطيني في إقرار حقوقه المشروعة وأن شعوب العالم مطالبة اليوم بتأكيد انحيازها لقيم العدالة والحرية عبر تصعيد تضامنها وإسنادها لحقوق الشعب الفلسطيني، ودعم حقه في الدفاع عن نفسه، وتوسيع حملات المقاطعة للاحتلال الصهيوني وأن استمرار الصمت على ما يرتكبه الاحتلال من جرائم واعتداءات بحق المقدسات في القدس وسائر مدن فلسطين، إنما هو تشجيع على استمرار العدوان وهو الأمر الذي لا يمكن للشعب الفلسطيني أن يقبل أو يسامح به.

ونؤكد أن قرار التقسيم باطل، وأن شعبنا الفلسطيني بكل أطيافه ومناطق انتشاره في الداخل والخارج يرفضه ويرفض تردداته وآثاره رفضاً قاطعاً، ونؤكد أن قضية حق العودة للاجئين الفلسطينيين هي من أساسيات حقوق الإنسان التي كفلتها الشرائع السماوية ونصّت عليها القرارات الدولية، ويتحمل المجتمع الدولي جريمة التقسيم والكيان الصهيوني مسؤولية اللجوء.

ندعو المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته تجاه قضية اللاجئين، وندعو الدول العربية المستضيفة وعلى وجه الخصوص لبنان إلى توفير العيش الكريم للاجئين الفلسطينيين من خلال منح الحقوق المدنية والاجتماعية والإنسانية لهم، وعدم ربطها بقضية التوطين، وندعو الأونروا لتحمل مسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين بتقديم المزيد من الخدمات.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news9786.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.