آخر الأخبار :

كلية الشريعة والقانون تستكمل استعداداتها لعقد المؤتمر الدولي "تجديد الخطاب الديني".

أكد الأستاذ الدكتور سلمان الداية- عميد كلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية بغزة، رئيس المؤتمر العلمي الدولي "تجديد الخطاب الديني .. ضرورة للاعتدال ومتطلبات التعايش السلمي بين الشعوب"، أن الكلية بالشراكة مع كلية الاليهات من جامعة سكاريا التركية، وبالتعاون مع مؤسسة النبأ الأردنية لإدارة وتنظيم المؤتمرات الدولية، والاتحاد الدولي للمؤرخين، ومؤسسة الوراق للنشر، تستكمل استعداداتها لعقد المؤتمر الدولي المزمع عقده بالتزامن بين الجامعة الإسلامية وجامعة سكاريا التركية أيام السبت والأحد والاثنين الثامن والتاسع والعاشر من كانون أول/ ديسمبر 2018م.
وفيما يتعلق بأهداف المؤتمر، أجمل الأستاذ الدكتور الداية الأهداف الرئيسة للمؤتمر في تجديد الخطاب الديني في ضوء الواقع الراهن ليكون مواكباً للمتغيرات ومستجدات العصر وما يحيط به من تحديات، وتتبع جذور التحديات التي تواجه تجديد الخطاب الديني في العالم الإسلامي بالوقت الراهن، وتعزيز الوعي لدى المجتمعات بخطورة استغلال الدين في أعمال العنف والإرهاب والتطرف، والتوصل إلى نتائج علمية ملموسة وحلول إجرائية لتجديد الخطاب الديني، وترسيخ ثقافة قبول الآخر أي كان دينه أو مذهبه أو عقيدته، إلى جانب وضع رؤى علمية متكاملة لتجديد الخطاب الديني في ظل التحديات التي تعانى منها المجتمعات، ودعم المبادرات الناجحة والهادفة والتجارب العربية في تجديد الخطاب الديني ونشر ثقافة الاعتدال والوسطية.
وأفاد الأستاذ الدكتور زياد مقداد- رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، بأن اللجنة استقبلت أكثر من (100) من ملخصات الأبحاث قبلت منها قرابة (60) فقط، وأرسلت اللجنة الأبحاث للتحكيم، وإفادة أصحابها بالقبول.
وأوضح الأستاذ الدكتور مقداد أن المؤتمر يشمل خمسة محاور رئيسة، هي: الخطاب الديني والنهضة الحضارية، والخطاب الديني وبناء الأمم، والخطاب الديني وقضايا العصر، ودور المؤسسات الدينية والإعلامية في تجديد الخطاب الديني.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news9775.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.