آخر الأخبار :

في تصعيد عسكري اسرائيلي جديد في قطاع غزة مقتل مدنيين فلسطينيين، وإصابة 20 آخرين، من بينهم خمسة اطفال وأربع نساء وقصف جوي بالطائرات الحربية للعديد من المنشآت المدنية والمنازل السكنية، والمواقع الامنية

شهد قطاع غزة خلال ال 48 ساعة الماضية تصعيداً عسكرياً، استخدمت فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي الطيران الحربي والمدفعية بشكل غير مسبوق منذ العدوان على القطاع في العام 2014.
وقد جاء هذا التصعيد في اعقاب تسلل وحدة اسرائيلية خاصة (مستعربين) أول أمس في عمق مدينة خان يونس، جنوب القطاع، وقتل سبعة من افراد المقاومة الفلسطينية، على رأسهم قيادي في كتائب القسام من مدينة خان يونس، الامر الذي خلق حالة من الاستنفار في صفوف افراد المقاومة الفلسطينية، وحالة من التوتر في الشارع الفلسطيني، اعقبه رشقات من الصواريخ باتجاه البلدات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة.
ومنذ ساعات مساء أمس الاثنين الموافق 12/11/2018، وحتى لحظة صدور هذا البيان، وبقرار من اعلى المستويات السياسية والعسكرية في اسرائيل، تم توجيه ضربات جوية كثيفة على العديد من المنشآت المدنية والمنازل السكنية إلى جانب مواقع تابعة للأجهزة الأمنية وأخرى لفصائل المقاومة الفلسطينية.
كما طال القصف المدفعي المناطق المحاذية للشريط الحدودي مع اسرائيل. يشار إلى ان قوات الاحتلال كانت تطلق صواريخ من طائرة بدون طيار تجاه المنازل المقرر استهدافها (صواريخ تحذيرية)، ومن ثم يتم قصف المنزل بالطيران الحربي من طراز اف 16، وبالكاد يستطيع افراد المنزل مغادرته دون اخذ أي شيء من مقتنياتهم. وكانت الاحداث على النحو التالي:
*محافظة الشمال: نفذ الطيران الحربي 15 غارة جوية، أطلق خلالها 25 صاروخا، استهدفت منزلا سكنيا، وقد دمر بالكامل، ونقاط رصد لأفراد المقاومة الفلسطينية، فضلا عن اراضي زراعية. أسفر ذلك عن مقتل مدني فلسطيني، وهو المزارع خالد احمد السلطان، 26 عاماً، حيث تحول جسده لأشلاء، اثناء تواجده في ارض زراعية، وإصابة طفل بجراح متوسطة. كما قتل اثنان من افراد المقاومة، وأصيب اربعة آخرون بجراح.


*محافظة غزة: نفذ الطيران الحربي 15 غارة جوية، أطلق خلالها 57 صاروخاً، استهدفت ثلاثة منازل سكنية، وعمارة الرحمة وهي عبارة عن مكاتب للإيجار، مبنى فضائية الاقصى، ومبنى فندق الامل، وهو مقر للأمن الداخلي يقع على بعد أمنتار من المقر السابق للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان. وقد دمرت جميع المباني المستهدفة بالكامل، فيما لحقت أضرار كبيرة في المنازل والمباني المجاورة لها، بما فيها المقر السابق للمركز الفلسطيني لحق الانسان. وأسفر القصف عن مقتل مدني فلسطيني، وهو مصعب سعيد اسعد حوس، 21 عاماً، وإصابة 15 مدنيا فلسطينياً بجراح، من بينهم ثلاثة نساء وطفلان. كما استهدف القصف عدة مواقع لأفراد المقاومة، ومجمع أنصار.
*محافظة الوسطى: نفذ الطيران الحربي 8 غارات، أطلق خلالها 14 صاروخاً، استهدفت حاجزاً للشرطة الفلسطينية، وعدة مواقع لأفراد المقاومة، مما أسفر عن إصابة ثلاثة مدنيين، من بينهم امرأة وطفل. كما قصفت المدفعية بسبعة قذائف عدة مناطق زراعية محاذية للشريط الحدودي مع إسرائيل.
*محافظة خان يونس: نفذ الطيران الحربي 21 غارة جوية، أطلق خلالها 38 صاروخاً استهدفت منزلين سكنيين، أحدهما دمر بالكامل، وعدة مواقع لأفراد المقاومة. لم يقع اصابات في الارواح ولكن حالة من الهلع الشديد اصابت المدنيين الفلسطينيين.
*محافظة رفح: نفذ الطيران الحربي 11 غارة جوية، أطلق خلالها 17 صاروخاً، استهدفت منزلين سكنيين، واراضٍ زراعية وعدة مواقع للمقاومة، ادت إلى تدميرها بالكامل. أسفر ذلك عن إصابة مدنيين أحدهما طفل.
ومقتل اثنين من افراد المقاومة، وإصابة اثنين آخرين، بجراح
المركز الفلسطيني لحقق الانسان إذ يجدد إدانته لتلك الجرائم وينظر لها بخطورة بالغة، فإنه يحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة في ظل استمرار التصعيد العسكري لقوات الاحتلال الإسرائيلي، والتهديد بتوسيع تلك العمليات وما يرافقها من إجراءات حصار خانق يمس بكل مناحي الحياة للمدنيين الفلسطينيين.
ويدعو المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف جرائم الاحتلال، ويجدد مطالبته للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الأولى من الاتفاقية والتي تتعهد بموجبها بأن تحترم الاتفاقية وأن تكفل

احترامها في جميع الأحوال، كذلك التزاماتها الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المتهمين باقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية، علماً بأن هذه الانتهاكات تعد جرائم حرب وفقاً للمادة 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وبموجب البروتوكول الإضافي الأول للاتفاقية في ضمان حق الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news9657.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.