آخر الأخبار :

رئيس بلدية النصيرات محمد يوسف ابو اشكيان في حوار خاص " لشبكة الاخبار الفلسطينية "


- نسعي جاهدين لتنفيذ مشاريع تنموية في القطاع الصحي والتعليمي والاجتماعي .
- وضعنا خطة استراتيجية تجمع بين العلاج والتطوير في ان واحد
- نهيب المواطنين العمل مع البلدية جنبا الي جنب لتكاتف الجهود في تقديم الخدمات .

غزة / شبكة الاخبار الفلسطينية : حوار / عبد الفتاح الغليظ


اكد الاستاذ محمد يوسف ابو اشكيان رئيس بلدية النصيرات ان انطلاقا من ثقة الحكومة الفلسطينية بتكليفنا بإدارة البلدية في قرار معالي وزير الحكم المحلي الصادر بتاريخ 25/8/ 2018 فقد عمدنا علي تشكيل مجلس بلدي يتناسب مع الهرم والطموح ليعيد للبلدية دورها الرائد في مساندة المجتمع المحلي وترسيخ صموده امام عنجهية المحتل وحصاره الظالم .

وقال ابو اشكيان انه تم تحديد الاولويات بحسب الامكانيات المتوفرة والاهتمام بإشراك المجتمع المحل في تطبيق سياسة المجلس من خلال تنشيط لجان الاحياء ومؤسسات المجتمع المدني مشيرا ان بعد مرور ست سنوات قمنا بعدة انجازات متنوعة بعد فتح الشوارع وإقامة استاد النصيرات البلدي ومنتزه البلدية وإنشاء سوق شعبي ومركزي منظم وحل ازمة انقطاع المياه عن طريق حفر العديد من ابار المياه الارتوازية وإزالة التعديات وإنشاء احواض الصرف الصحي لوادي غزة ورصف وتعبد عدد من الشوارع الرئيسية ومشاريع الصرف الصحي وغيرها والسعي الجاد نحو تنفيذ مشاريع تنموية في القطاع الصحي والتعليمي والاجتماعي .

وأوضح ابو اشكيان في حوار خاص "لشبكة الاخبار الفلسطينية" ان بلدية النصيرات تبذل قصارى جهدها لتوصيل الخدمات الأساسية للمواطنين في مخيم النصيرات والتي تزداد صعوبة في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها قطاع غزة من حصار وإغلاق لجميع المعابر ، وانقطاع التيار الكهربائي بشكل مستمر . وعلى الرغم من هذه الصعوبات إلا أن البلدية لا تزال تواصل تقديم خدماتها للمدينة ضمن الإمكانيات المتاحة ، كيف لا ، وهي التي آلت على نفسها

تسخير كل إمكانياتها ومواردها في سبيل خدمة المدينة ومواطنيها . وهنا نسلط الضوء على بعض ما تقدمه البلدية من خدمات للمواطن وللمدينة من خلال إداراتها ومراكزها المختلفة ومنها جمع وترحيل النفايات الصلبة حيث تقوم البلدية بجمع النفايات الصلبة ومخلفات البناء والأتربة من شوارع المدينة ومخلفات الحدائق العامة وترحيلها إلى مكب النفايات التابع للبلدية ، بالإضافة إلى أعمال كنس وتنظيف الشوارع العامة وقطع الأراضي غير المسورة وتوريد حاويات القمامة وإصلاح المعطوب منها ، ويتولى ذلك إدارة الصحة والبيئة في البلدية. وتقوم الإدارة بترحيل ما يقارب 500 طن من النفايات الصلبة بشكل يومي إلى مكب النفايات المخصص لبلدية غزة في الوضع الطبيعي ، لكن في ظل هذه الظروف والنقص الحاد في الوقود فلا يتم ترحيل للنفايات بشكل دائم مما يهدد بتكدسها في شوارع المدينة. ومن ناحية أخرى فإن مكب النفايات قد شارف على الامتلاء وعدم القدرة على استيعاب كميات أخرى من النفايات ، وهذا يتطلب من البلدية العمل على إيجاد حل بديل وسريع.

وفيما يخص بالتوعية الجماهيرية قال ان البلدية تقوم بأعمال التوعية والإرشاد الجماهيري بهدف رفع الوعي الصحي والبيئي لسكان مدينة غزة ، ومساعدتهم في التفاعل مع بيئتهم وتعديل السلوكيات السلبية لديهم ، والعمل معهم للنهوض بالمدينة وتوجيهها نحو غزة نظيفة جميلة وآمنة لسكانها صحياً وبيئياً من خلال الجولات الميدانية لمنازل المواطنين في المناطق السكنية المختلفة والالتقاء المباشر بهم لتقديم الخدمات التوعوية والإرشادية خصوصاً في استثمار خامات البيئة وإعادة تصنيعها ، وسبل التقليل أيضاً من كمية النفايات الصلبة داخل المنازل ، والطرق الصحية للتعامل مع هذه النفايات.

اما عن معالجة مياه الشرب فقد بين ان بلدية النصيرات تقوم بكل جهد من أجل المحافظة على سلامة وصحة المواطنين من خلال قسم الصحة الوقائية التابع لها ، حيث يقوم القسم بشكل مستمر بعمل جولات تفقدية لمراقبة مياه الشرب لضمان وصول المياه الصحية للمواطنين خالية من أي تلوث ، ومتابعة جميع محطات التحلية وسيارات ومحلات توزيع المياه “المفلترة” ، وإجراء الفحوصات البكتريولوجية والكيميائية للمياه منزوعة الأملاح في هذه المحطات للتأكد من سلامتها الصحية ومطابقتها للمواصفات المطلوبة وتقوم البلدية أيضاً بإجراء الفحوصات لشبكات المياه والآبار للتأكد من مدى صلاحية المياه التي تصل إلى المواطنين وخلو هذه الشبكات من أي تلوث ، وتعقيم مياه الآبار

بواسطة نظام “الكلورة” ، والإشراف على عمليات غسيل وتعقيم شبكات المياه الجديدة.

مكافحة القوارض والبعوض

وفيما يتعلق بمكافحة القوارض والبعوض نوه الي ان البلدية تقوم أيضاً بحملات مكثفة لمكافحة الحشرات والقوارض في مختلف مناطق مدينة غزة للحد من انتشارها ، وبمعالجة العديد من المشاكل الخاصة بالمواطنين الناجمة عن وجود مكاره صحية وتوزيع السموم على المواطنين والكفيلة بالقضاء على القوارض.
وفيما يخص بتنظيم حركة السير والمرور قال ان البلدية تبذل جهوداً كبيرة في تنظيم الأسواق والميادين العامة وإزالة التعديات التي من شأنها إعاقة حركة المواطنين بحرية ويسر ، وتقوم بتنظيم الشوارع الرئيسية التي تشهد حركة مرورية كثيفة ، ذلك من أجل تخفيف الازدحام وتسهيل حركة السير والمرور خاصة في المناسبات والأعياد إيجاد بدائل مرورية مناسبة ، وبالتعاون مع الجهات المعنية وفي مقدمتها شرطة البلديات وشرطة المرور. كما تقوم البلدية من خلال قسم المرور لديها بعمل دهانات مرورية على الطرق والأرصفة ، وتركيب إشارات مرورية في شوارع المدينة ، لتسهيل حركة المواطنين ومرور المركبات في هذه الشوارع.

شق وتعبيد وصيانة الطرق

وعن شق وتعبيد وصيانة الطرق شدد ابو اشكيان ان بلدية النصيرات تعمل بشكل دائم من خلال إدارة الطرق على تسوية الشوارع الترابية وصيانة الحفر الإسفلتية التي تطرأ على شوارع المدينة بوضع مادة البيس كورس ومادة الإسفلت والباطون لتغطية هذه الحفر والإنترلوك ، بالإضافة إلى أعمال تبليط الشوارع وصيانة القطع المعطوبة ليتمكن المواطنون من التحرك عبرها بسهولة ودون أية عقبات أو صعوبات. ونتيجة للحصار المستمر على قطاع غزة وإغلاق المعابر ونقص الإمكانيات و المواد الخام ، لجأت إدارة الطرق لاستخدام ما هو متبق من البلاط لصيانة الشوارع وسد الحفر فيها.

تنظيف وتجميل المدينة

تقوم بلدية النصيرات بتنظيف وتجميل المدينة بصورة مستمرة ، ولترسيخ هذا المفهوم وتعميق هذا الهدف ، أطلقت البلدية مشروع نحو غزة نظيفة وجميلة وقامت بتنفيذه ، وهو أحد المشاريع الحيوية التجميلية في المدينة ، ويعتبر مكملاً لمشاريع

تطوير البنية التحتية. وكان من نتائج المشروع التي ما زالت مستمرة حتى الآن هو زيادة الوعي الجماهيري لنظافة وجمال المدينة ودهان واجهات المحال التجارية من أبواب وجدران مجاورة بألوان محددة وموحدة لتوحيد الطابع المعماري للمدينة. وتسوير الأراضي الفضاء التي تعتبر مصدراً للتلوث وزيادة المساحات الخضراء في المدينة ، وتجميل المدينة باستخدام فوانيس الإنارة واللوحات المضيئة وتلزيم وتنظيف الأسواق حيث تقوم البلدية بشكل سنوي بتلزيم الأسواق في مدينة النصيرات من خلال فتح باب العطاءات وترسيتها على الفائزين ، .

لجان الاحياء والعمل التطوعي

وعن دور لجان الأحياء والعمل التطوعي اوضح ان بلدية النصيرات تولي أحياء مدينة النصيرات اهتماما بالغاً من خلال إدارة العلاقات العامة بالبلدية ، حيث وضعت الإدارة نصب عينها تفعيل دور لجان الأحياء في مدينة النصيرات من جميع النواحي من خلال التواصل الفعال والهادف معها ووضع جملة من الأهداف الرئيسية للتعاون المشترك مع هذه اللجان ، بحيث يكون لها دور تربوي وإرشادي في الحي.

مراقبة المواد الغذائية

وفيما يتعلق بمراقبة المواد الغذائية اشار ابو اشكيان ان بلدية النصيرات تولي اهتمامها بمراقبة المواد المعروضة للبيع في الأسواق والمحال التجارية اهتماماً خاصاً حرصاً منها على صحة المواطنين وسلامتهم ، فتقوم بعمل الجولات التفتيشية ومراقبة الأسواق ، ومصادرة المواد الغذائية الفاسدة أو التالفة أو منتهية الصلاحية ، ومخالفة أصحابها. كما تولي اهتمامها بإيقاف البناء العشوائي وذلك من خلال قضايا التنظيم والبناء والتخطيط الحضري اهتماماً بالغاً وذلك للحفاظ على سلامة وأرواح المواطنين ، حيث تقوم من خلال أقسامها المختلفة “الشئون القانونية ، والتفتيش والمتابعة والتنظيم وشرطة البلدية” بإيقاف البناء العشوائي وإزالته وإيقاف بناء المباني المخالفة للأنظمة وقوانين البناء نظراً لخطورتها على المواطنين وعلى الواقع العمراني في المدينة وتشجير وتخضير المنتزهات والشوارع اضافة الي تركيب فوانيس الإنارة في الشوارع ويتولى ذلك إدارة الكهرباء في البلدية بالإضافة إلى أعمال الصيانة المتعلقة بها ، وتركيب الأعمدة وتمديد الكوابل وخطوط الإنارة ، وتتعاون إدارة الكهرباء في ذلك أيضاً مع شركة توزيع كهرباء غزة.
فرق الطوارئ

وعن فرق الطواريء في بلدية النصيرات اوضح ابو اشكيان ان البلدية تضم فرق الطوارئ والعشرات من العاملين بين مهندس وفني وعامل معززين بعشرات الرافعات والآليات والمعدات وتقوم بمتابعة الوضع امام جميع الشوارع ومناطق مدينة غزة في فصل الشتاء خاصة الشوارع المنخفضة في المدينة وكذلك شبكات تصريف المياه الامطار وبرك تجميع المياه حيث تقوم فرق الطوارئ بصيانة تنظيف المصافي والمناهل في الشوارع ومعالجة اية انسدادات قد تطرأ في الشبكة لضمان عملها كما يجب .

وتستنفر فرق الطوارئ عند هطول الامطار بغزارة وحل اية مشاكل يمكن ان تطرأ في اية سرعة ممكنة من ناحية اخري تهب فرق الطواريء برجالها والياتها للقيام بأعمال الانقاذ وإزالة الروم عند حدوث الردم عند حصول الكوارث والاعتداءات الصهيونية علي المباني والطرقات في المدينة وبالتعاون مع فرق الدفاع المدني معرضة نفسها للأخطار في سبيل خدمة المواطنين والمدينة كما تضم ادارة الكراج والطوارئ عدد 156 الية عمل بما فيها السيارات الخاصة في انجاز اعمال ادارات البلدية المتنوعة وشاحنات وقلابات ورافعات وسيارات كنس الي وكباشات وجرافات والعديد من اليات النظافة الاخري .
متابعة الحرف والصناعات
وعن متابعة الحرف والصناعات في المدينة قال ابو اشكيان ينبغي توافر الشروط الصحية والسلامة المهنية للحرف والمهن بالمخيم مما يحفظ صاحب الحرفة او المهنة من المخاطرة والكوارث والحفاظ علي سلامته مشددا علي ان المخيم سيكون خاليا من الحياة العبثية لأصحاب الحرف والمهن داعيا اقسام الحرف الي الالتزام بشروط الصحة والسلامة المهنية التي يجب توافرها في كل حرفة منوها الي انه في حال عدم الالتزام سيتم اتخاذ اجراءات رادعة بحق من يخالف .
مشروع التمكين الاداري للمرأة
وعن مشروع التمكين الاداري للمراة في المواقع الادارية اوضح ابو اشكيان ان هناك كانت جلسة استماع خاصة بهذا الموضوع في مقر البلدية حيث تم ذلك في اطار برنامج المناصرة وتعزيز مشاركة المرأة في صنع القرار السياسي في قطاع غزة كما تم مناقشة الانشطة والبرامج التي تدعم التمكين الاداري للمرأة والعوامل التي تحد من تمكينها في مناصب صنع القار اضافة الي مناقشة القوانين والاتفاقيات

التي تدعم حق المرأة في المشاركة الفاعلة في المجتمع وإمكانية اعداد خطط تنموية شاملة لاستيعاب النساء في المواقع القيادية داخل البلدية .
كما اختتمت الجلسة بمجموعة من التوصيات التي اكدت علي وجوب تفعيل مبدا الالترقيات والعلاوات من اجل تشجيع العمل وضرورة الاعتراف باهمية دور المراة داخل البلدية وعدم تهميشها والمطالبة بالاعتراف باهمية دور المراة داخل المجلس البلدي واهمية تفعيل دور الاعلام في تكريس الادوار القيادية للمراة داخل البلدية .

الاغلاق والحصار

وعن سير عمل البلدية في ظل الظروف الصعبة وتواصل الحصار والإغلاق في قطاع غزة قال ابو اشكيان ان البلدية وكافة البلديات تعمل في قطاع غزة بظروف وامكانيات صعبة جدا نظرا لقلة التمويل والدعم الخارجي للمشاريع المقدمة والعالقة حيث وجد ضعف في الجباية والتي وصلت الي 10 % واصبح الموظفون يتلقون نصف الراتب بمعدل 50% كما ان هناك نقص في الاليات والمعدات والامور التشغيلية الاخري مثل سولار السيارات والشاحنات العاملة في البلدية حيث تم التواصل مع بعض الدول المانحة في ادخال السولار وتسيير الاعمال في البلدية .

مشاريع قادمة

ونوه ابو اشكيان ان البلدية تسير نحو انجاز العديد من المشاريع لديها مثل مشروع صرف صحي في مدينيت المغني ومنطقة شلط وسور خارجي للمدينة الرياضية ومبني السوق المركزي اضافة الي تبليط شارع في السوق المركزي وشارع صلاح الدين كما ان هناك مشاريع شارع المقبرة ورصف شارع الرشيد وتطويره اضافة الي رصف شارع العشرين واستكمال المشروع حتي منطقة الزوايدة ومشروع تنفيذ المخيم بلوك 1لواء غزة وجمع مياه الامطار وهذا سيكون في المنطقة الغربية ومشروع المدينة المائية ومشاريع اخري كمشروع الخزان بسعة 1000 كوب ومشروع بلاط الوكالة في ارض ابو سليم ومناطق متفرقة كذلك مشروع الالعاب الرياضية وإعادة تأهيل شبكة مياه لحوالي 600 الف دولار والانتهاء من مدرجات الملعب الشرقية عن طريق undp وتركيب بعض محطات التحلية للآبار عند مسجد الفاروق من خلال البنك الاسلامي الفلسطيني وتركيب محطة تحلية في بئر الشقاقي واستكمال شارع العشرين للزوايدة وإعادة تأهيل المنتزة النصيرات كما ان هناك خطة لمشاريع الساحل ننتظر تنفيذ هذه المشاريع القادمة في اقرب وقت ممكن .

واكمل ابو اشكيان حديثه ان البلدية لديها خطط تنموية تتمثل في بناء مدارس جديدة لتخفيف العبء في الفصول الدراسية والقضاء علي الاكتظاظ الطلابي في المدارس وذلك بناء مدرستين جديدتين في ارض المفتي ومدرسة واحدة في منطقة الحساينة اضافة الي بناء وتطور ملاعب رياضية مختلفة وصالات رياضية لكرة السلة والطائرة وغيرها من المشارع التطويرية .

الدعم الدولي

وفيما يتعلق بدعم الدول المانحة للبلدية قال ان هناك تواصل دائم مع عدد من الدول الغربية والأجنبية التي تقوم بدعم البلدية ومشاريعها التطويرية وذلك من خلال مؤسسة بكدار لدعم مشاريع البلدية والتواصل مع دولة الكويت ودولة ماليزيا لإرسال الدعم المناسب لتنفيذ بعض المشاريع اضافة الي التواصل مع العديد من الدول الاخري بهدف الارتقاء بأهداف عمل البلدية ورقيها .

وفي نهاية حديثه اهاب ابو اشكيان المواطنين العمل مع البلدية جنبا الي جنب لتكاتف الجهود حتى نستطيع جميعا تقديم افضل الخدمات للمواطنين وازدهار هذه البلدية التي هي ملك للمواطنين كما شدد علي ضرورة تعاون المواطنين مع البلدية في مجال الالتزام بالأنظمة والقوانين الموحدة التي تهم كافة القطاعات .






نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news9559.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.