آخر الأخبار :

مركز حقوقي بغزة يؤكد ان قوات الاحتلال تواصل استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة.

اكد مركز حقوقي بغزة ان قوات الاحتلال الاسرائيلي تواصل استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة مشيرا ان الارض الفلسطينية تشهد مزيدا من جرائم الحرب الاسرائيلية مما ادي الي مقتل (7) مدنيين فلسطينيين في الأسبوع الحادي والثلاثين لمسيرات العودة وكسر الحصار وإصابة (298) مدنيا، بينهم (68) طفلاً، و(13) امرأة، و(3) صحفيين و(9) مسعفين، وصفت إصابة (14) منهم بالخطيرة.
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في تقريره الاسبوعي ان قوات الاحتلال تشنّ عشرات الغارات الجوية ضد أهداف في القطاع وتطلق خلالها (77) صاروخاً مما ادي لمقتل (3) أطفال وسط القطاع، وإصابة مواطن رابع ومقتل مدني، وإصابة (16) مدنياً آخرين، بينهم طفل وصحفي ومسعفان في الضفة الغربية.
وبين المركز ان قوات الاحتلال تنفذ (55) عملية اقتحام في الضفة الغربية، و(6) عمليات مماثلة في محافظة القدس و اعتقال (49) مواطناً، بينهم (8) أطفال، اعتقل (12) منهم، بينهم (3) أطفال في محافظة القدس.
ونوه الي ان سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة حيث قامت بتجريف منزل سكني في بلدة عناتا، شمال شرقي مدينة القدس اضافة الي الأعمال الاستيطانية تتواصل في الضفة الغربية و تجريف 23 دونما وممتلكات في بلدة بيت أولا، غربي مدينة الخليل اضافة الي هدم غرفتين زراعيتين في خربة خلة الفرن، جنوبي بلدة بني نعيم، شرقي الخليل.
واضاف ان قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام الثاني عشر على التوالي حيث قامت قوات الاحتلال بنصب 101 حاجزًا ثابتا؛ و58 حاجزًا طيارا؛ و13 طريقا مغلقا تعيق حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية و اعتقال (6) مواطنين على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة الغربية.


وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (25/10/2018- 31/10/2018)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة.
وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار، التي انطلقت في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف ما بين قتيل وجريح منذ ذلك التاريخ، فضلا عن أعمال القصف المدفعي للأراضي الزراعية، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 12 عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر.
وفي الضفة الغربية أمعنت قوات الاحتلال في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار حيث صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال هذا الأسبوع، من جرائم القتل التي تقترفها، فقتلت 11 مدنيا فلسطينياً، من بينهم ثلاثة أطفال.
ففي قطاع غزة قتلت قوات الاحتلال (10) مدنيين، من بينهم ثلاثة أطفال. سبعة من القتلى، سقطوا في استخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي نظمت ضمن فعاليات "مسيرة العودة وكسر الحصار" السلمية المستمرة للأسبوع الحادي والثلاثين على التوالي على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع.
أما الأطفال الثلاثة فقتلوا في قصف نفذته طائرة إسرائيلية بما يتنافى مع مبدأ الضرورة والتمييز، وخلال المسيرات في قطاع غزة أصابت قوات الاحتلال (298) مدنياً، بينهم (68) طفلاً، و(13) امرأة، و(3) صحفيين و(9) مسعفين، وصفت إصابة (14) منهم بالخطيرة فيما اصيب مدني أخر جراء اعمال إطلاق نار بالقرب من المنطقة الحدودية مع اسرائيل.

وفي الضفة الغربية، قتلت قوات الاحتلال مدنياً فلسطينياً، وأصابت (16) مدنياً آخرين، بينهم طفل وصحفي واثنين من المسعفين.
ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 26/10/2018 أربعة متظاهرين، ثلاثة منهم شرق خانيونس، والرابع شمال قطاع غزة، خلال مشاركتهم في تظاهرات الجمعة الحادية والثلاثين لمسيرات العودة وكسر الحصار. وفي اليوم التاليين، قضى اثنان من المصابين في يوم الجمعة نحبهما متأثرين بجراحهما. وبتاريخ 29/10/2018، قتلت متظاهرا خلال مشاركته في التظاهرات قبالة موقع زيكيم العسكري شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، ليرتفع عدد القتلى في المسيرات إلى (7).
وفي جريمة جديدة من الجرائم الناجمة عن الاستخدام المفرط للقوة، والتي تعكس أعلى درجات الاستهتار بأرواح المدنيين الفلسطينيين، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 28/10/2018 ثلاثة أطفال فلسطينيين، بعد استهدافهم بصاروخ جوي في منطقة الشريط الحدودي الفاصل مع إسرائيل، شرق منطقة وادي السلقا، وسط قطاع غزة.
تؤكد تحقيقات المركز أن عملية القصف تتنافى مع مبدأ الضرورة والتمييز، وأن استخدام القوة فيها كان مفرطاً، وبخاصة أن الأطفال الثلاثة كانوا مدنيين، وغير مسلحين. وكانت قوات الاحتلال قد ادعت أن الأطفال كانوا بصدد زرع عبوة ناسفة بالقرب من الشريط الحدودي، ولكن مسعفي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الذين انتشلوا جثث الأطفال أكدوا أن الأطفال لم يكن بحوزتهم أي شيء، وإنهم عثروا عليهم على الشريط الحدودي مباشرة في الجانب الفلسطيني.
وفي إطار استخدامها القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين على حدود القطاع، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (298) مدنيا، بينهم (68) طفلاً، و(13) امرأة، و(3) صحفيين و(9) مسعفين، وصفت إصابة (14) منهم بالخطيرة.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news9541.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.