آخر الأخبار :

مركز حقوقي بغزة يؤكد ان الأرض الفلسطينية المحتلة شهدت مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية الاسبوع الماضي

اكد مركز حقوقي بغزة ان الارض الفلسطينية المحتلة شهدت مزيدا من جرائم الحرب الاسرائيلية الاسبوع الماضي مشيرا ان قوات الاحتلال واصلت استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة مما ادي الي مقتل فتى فلسطيني شرق مدينة دير البلح وسط القطاع وإصابة (342) مدنياً، بينهم (60) طفلاً، و(4) نساء، و(6) صحفيين و(3) مسعفين، وصفت إصابة (14) منهم بالخطيرة فيما اطلق الطيران الحربي الإسرائيلي صاروخين تجاه المتظاهرين ويصيب اثنين منهم بجراح اضافة الي قتل قوات الاحتلال مدنياً، وتصيب (6) آخرين في الضفة الغربية.
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في تقريره الاسبوعي ان قوات الاحتلال تنفذ (84) عملية اقتحام في الضفة الغربية، و(6) عمليات مماثلة في محافظة القدس و اعتقال (47) مواطناً، بينهم (8) أطفال، اعتقل (12) منهم، بينهم طفلان في محافظة القدس.
ونوه المركز الي ان سلطات الاحتلال واصلت إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة كما ان قوات الاحتلال تعتدي على الرهبان الأقباط، وتعتقل أحدهم اضافة الي مواصلة الأعمال الاستيطانية في الضفة الغربية مما أدي الي تجريف مبنى مكون من (4) طبقات، وسقيفة زراعية، و(3) آبار مياه و(15) دونما،ً ومصادرة بيتين متنقلين من مدرسة فيما قام المستوطنون بإلحاق أضراراً مادية بثمانِ سيارات و إطلاق النار (5) مرات تجاه قوارب الصيد في عرض البحر دون وقوع إصابات واعتقال (6) صيادين في (3) عمليات إطلاق نار وملاحقة محتفلة، ومصادرة قاربين.
وذكر تقرير المركز ان قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام الثاني عشر على التوالي وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة اضافة الي اعتقال (13) مواطناً، بينهم طفل، وامرأة، وصحفي، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة.

وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (18/10/2018- 24/10/2018)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار التي انطلقت في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف ما بين قتيل وجريح منذ ذلك التاريخ، فضلا عن أعمال القصف المدفعي للأراضي الزراعية، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 12 عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر.
وفي الضفة الغربية أمعنت قوات الاحتلال في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي: * أعمال القتل والقصف وإطلاق النار حيث استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للأسبوع الثلاثين على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير مدنياً فلسطينياً، وأصابت (342) مدنياً، بينهم (60) طفلاً، و(4) نساء، و(6) صحفيين و(3) مسعفين، وصفت إصابة (14) منهم بالخطيرة، هذا فضلاً عن إصابة اثنين آخرين في أعمال القصف الجوي. وفي الضفة الغربية، قتلت قوات الاحتلال مدنياً فلسطينياً، وأصابت (6) مدنيين آخرين في حالات إطلاق نار مختلفة.
ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 23/10/2018، الفتى منتصر الباز، 18 عاما، من سكان النصيرات، إثر إصابته بعيار ناري في الرأس، أثناء مشاركته في مسيرة العودة وكسر الحصار شرق مدينة دير البلح في المحافظة الوسطى.


وفي إطار استخدامها القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين على حدود القطاع، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (342) مدنياً، بينهم (60) طفلاً، و(4) نساء، و(6) صحفيين و(3) مسعفين، وصفت إصابة (14) منهم بالخطيرة.
وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد وتيرة اعتداءاتها ضد صيادي الأسماك الفلسطينيين، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. وخلال هذا الأسبوع رصد المركز (5) اعتداءات على الصياديين، منها اعتداءان شمال غربي بلدة بيت لاهيا، واعتداء واحد في كل من منطقة السودانية، غرب جباليا، شمال القطاع، الشيخ عجلين، جنوب مدينة غزة، ودير البلح، وسط القطاع. وأدت تلك الاعتداءات عن اعتقال (6) صيادين، ومصادرة قاربين.
وعلى صعيد أعمال القصف الجوي، ففي تاريخ 19/10/2018، أطلقت طائرة مسيرة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي صاروخين تجاه مجموعة من المواطنين في حقل زيتون يقع غرب مخيم العودة في خزاعة، شرق خانيونس، ما أدى إلى إصابة اثنين من المواطنين بجروح. وفي تاريخ 20/10/2018، أطلقت طائرة مسيرة صاروخًا واحدًا تجاه دراجة نارية "تكتك" شرق الفخاري، جنوب شرقي مدينة خان يونس، جنوب القطاع. أدى القصف إلى إصابتها واحتراقها، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في الأرواح. وفي الحالتين أعلن الناطق باسم جيش الاحتلال عن استهداف مجموعة أطلقت بالونات حارقة تجاه التجمعات الإسرائيلية المحاذية لجنوب قطاع غزة.
وفي تاريخ 24/10/2018، أطلقت طائرات مسيرة صاروخين بفارق عدة دقائق، تجاه نقطة رصد للمقاومة، شرق بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، جنوب القطاع، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news9459.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.