آخر الأخبار :

من ضحايا الارهابي جمال سليمان... الشهيد العقيد عبد الغفار حلمي عبد الحليم الغول (راسم)


ولد عبد الغفار حلمي الغول (راسم) في العباسية قضاء يافا عام 1946 هاجرت أسرته عام 1948م لتستقر في الأردن، انهى دراسته التكميلية عام 1966، وانتسب لحركة فتح عام 1967م ثم التحق بالرصد المركزي عام 1968م شارك في معركة الكرامة عام 1968م، وفي معارك أيلول 1970م وأصيب بجراح.

كان عضوا فاعلا في اتحاد العمال الفلسطيني. بعد خروج الثورة من الأردن عمل في إقليم لبنان بقيادة نمر صالح ثم جرى تجميع جرحى الثورة ليتشكل منهم كتيبة تولى راسم قيادتها بقرار من الأخ أبو عمار وألحقت كتيبة الجرحى وعلى رأسهم راسم الغول إلى قوات ال17، وكانت قيادة الكتيبة في مخيم برج البراجنة، وأصبحت الكتيبة تقوم بحماية المخيم حتى المطار، شارك راسم في جميع المعارك التي حصلت أثناء الحرب الأهلية في لبنان سواء في منطقة وادي أبو جميل أو الأسواق أو برج البراجنة وأرسل فصيل من الكتيبة للمشاركة في عملية خاصة بأوغندا مع اللواء أبو خالد دعاس، وللأسف ان الفصيل استشهد بكامله.

وفي عام 1982 أثناء الغزو الإسرائيلي كان مسؤولا عن منطقة –المطار- برج البراجنة- الرمل العالي وخاض معارك ضارية مع قوات العدو، وأثناء الاشتباك في المطار أصيب إصابة خطيرة ونقل إلى مستشفى الجامعة ببيروت ثم نقل عن طريق الصليب الأحمر الدولي مع مجموعة من المصابين وكانت إصابتهم خطرة إلى اليونان، وبعد إنهاء علاجه صدر قرار من الأخ أبو عمار بتعيينه ملحق عسكري بالسفارة الفلسطينية في الإمارات، وحينما بدأنا بإعادة بعض الكوادر والضباط إلى لبنان طلبنا من راسم الالتحاق بإخوانه في بيروت فلم يتأخر وترك عمله بالسفارة وتم تنظيم سفره إلى لبنان ووصل إلى الجنوب وأخذ في إعادة تجميع وتشكيل قوات ال17، واستطاع بفترة قصيرة بأن يشكل حالة فتحاوية في الجنوب، وقام أعداء فتح بنصب كمين له وتم اختطافه ومن ثم قتله على يد العميل المجرم جمال سليمان وكان استشهاده في 19/8/1987م ونقل جثمانه إلى عمان حيث شيعت جنازته بمشاركة أعداد غفيرة من المناضلين.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news9449.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.