آخر الأخبار :

المطران عطا الله حنا حاضراً في العاصمة السورية دمشق

نظمت لجنة الإعلام والثقافة أمس الإثنين في مكتب الإقليم، دورة إعلامية وورشة عمل تهدف إلى سبل إبراز ما تتعرض له مدينة القدس إعلاميا وخطورة قانون القومية العنصري الذي تم سنه مؤخرا في دولة الإحتلال.

كما تم الاستماع إلى رسالة مسجلة وجهها سعادة المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية الروم الأرثوذكس من القدس، قدم من خلالها التحية إلى الدكتور سمير الرفاعي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وللجنة الإعلام والثقافة في إقليم سورية وإلى كافة قيادات وأعضاء وكوادر حركة فتح في إقليم سورية.

وحضر الندوة هدى بدوي أمين سر حركة فتح إقليم سورية وعدد من أعضاء لجنة قيادة الإقليم وأعضاء وكوادر الحركة في إقليم سورية.

وأكد سيادة المطران عطا الله حنا في رسالته وجوب إبراز عدالة قضيتنا الفلسطينية في كل مكان من هذا العالم وعلينا مخاطبة كافة شعوب الأرض، لأن قضيتنا هي أعدل قضية عرفها التاريخ الإنساني الحديث وأشار إلى الإعلام المعادي الذي يضلل ويزور الحقائق والأحداث لارتباطه باللوبي الصهيوني.
وأكد سيادة المطران على وجوب إيجاد إعلامي فلسطيني وعربي يتحدث بكل لغات العالم لإيصال رسالة فلسطين إلى كل مكان في الأرض وأنه ليس من الكافي الحديث عن مدينة القدس وما تتعرض له في وسائلنا الإعلامية فحسب بل يجب الإنطلاق إلى الساحات العالمية وخصوصا بتوفر وسائل التواصل الإجتماعي العديدة وانتشارها بين الشعوب والتي يمكن من خلالها الوصول إلى شرائح كبيرة من العالم لكي نبرز لهم ان هناك شعبا مظلوما يعاني من الإحتلال والعنصرية يحق له العيش في وطنه بحرية وكرامة كباقي شعوب الأرض.

وحيا سعادة المطران في رسالته أبناء مخيمات الشتات وخص مخيم اليرموك، لصمود أبناء المخيمات وتمسكهم بحق عودتهم إلى وطنهم فلسطين، وقال "أقول لكم من قلب فلسطين، من عاصمة فلسطين، بأن فلسطين بانتظاركم، وطنكم بانتظاركم، أنتم موجودون في هذه المخيمات لأنه تم استهدافكم عام 1948،... وتم تشريدكم وتهجيركم من بلداتكم الفلسطينية ..."

وأوصى سيادة المطران أبناء الشتات بالتمسك بمفاتيح العودة لأن فلسطين لنا وليست للمستعمرين القادمين من أصقاع الأرض.

وتحدث عن المحنة الغير مسبوقة التي تمر بها مدينة القدس المحاصرة والمعذبة والمتألمة وأن هوية المدينة الفلسطينية العربية مستهدفة ومستباحة، وأشار إلى استهداف المستوطنين المتطرفين الشبه يومي للمسجد الأقصى المبارك وأكد أن استهداف الأقصى ليس استهدافا للمسلمين فحسب بل هو استهداف للمسلمين والمسيحيين ولكافة أبناء شعبنا الفلسطيني بل والأمة العربية وجميع أحرار العالم.

وأكمل سعادته أن من يستهدف الأقصى لتمرير مشاريعه هم ذاتهم من يعتدون على الأوقاف المسيحية التي تسرق بطرق غير قانونية وغير شرعية وعبر عملاء ومرتزقة أوجدهم الإحتلال لخدمة مشاريعه وسياساته وأجنداته.

وقال أن كل ماهو عربي إسلامي أو مسيحي في المدينة المقدسة هو هدف للإحتلال وأن من سرق أرضنا ونكب شعبنا يسعى اليوم لسرقة ثقافتنا والنيل من ذاكرتنا الوطنية ومن واجبنا كفلسطينيين أينما تواجدنا أن نكون على قدر من الحكمة والمسؤولية والصدق والإنتماء لتبقى فلسطين حية في ذاكرتنا وعنوان كرامتنا وانتمائنا.

وعن قانون القومية العنصري تحدث سعادته بأن هذا القانون ما هو إلا تجسيد لنظام "الأبرتهايد" العنصري وأنه كشف الوجه الحقيقي للاحتلال الذي يستهدفنا في تاريخنا وأرضنا ومقدساتنا وهويتنا العربية الفلسطينية.

وتابع سيادته أننا نمر بمرحلة عصية والمؤامرات تحيط بنا وتستهدف قضيتنا وهناك من يسعى لتمرير ما تسمى "بصفقة القرن" وأكد أنها لن تمر ولن تنجح إذا ما كنا موحدين ووطنيين.

وفي ختام حديثه عبر سعادة المطران عن فخره واعتزازه بأبناء الشعب الفلسطيني في سورية موجها التحية سورية الشقيقة والصامدة بوجه العدوان والمؤامرة التي تعرضت لها، وقال سعادته "من رحاب فلسطين نوجه التحية لسورية رئيسا وجيشا وشعبا".

وأن هذا البلد العربي الشقيق الذي احتضن الشعب الفلسطيني منذ النكبة حتى اليوم يستحق منا كل التحية والاحترام.






نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news9409.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.