آخر الأخبار :

في الجمعة (29) لمسيرات العودة قوات الاحتلال تقتل سبعة فلسطينيين بينهم طفل وتوقع (257) إصابة الميزان يستنكر تصعيد قوات الاحتلال استخدام القوة المفرطة والمميتة ويدعو المجتمع الدولي للقيام بواجبه

قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعّد من استهداف المشاركين في مسيرات العودة السلمية على امتداد السياج الفاصل شرق قطاع غزة، والتي تستمر للجمعة التاسعة والعشرين على التوالي. وتستخدم قوة مفرطة ومميتة في تعاملها مع الأطفال والنساء والشبان المشاركين في تلك المسيرات، كما تستهدف الطواقم الطبية والصحافيين والعاملين في حقل الإعلام.
وقد تسبب استخدام القوة المفرطة والمميتة في الجمعة التاسعة والعشرين في قتل سبعة فلسطينيين بينهم طفل وإصابة (257)، من بينهم (49) طفلاً، و(9(سيدات، و(4) صحفيين ومسعف، ومن بينهم (180) أصيبوا بالرصاص الحي، منهم (25) طفلاً، و(3) سيدة.
وتشير أعمال الرصد والتوثيق، التي يواصلها مركز الميزان لحقوق الإنسان، إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة عند السياج الفاصل شرق محافظات غزة، فتحت نيران اسلحتها عند حوالي الساعة 16:00 من مساء اليوم الجمعة الموافق 12/10/2018، مستخدمة الرصاص الحي، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيلة للدموع والقذائف المدفعية الصوتية تجاه المشاركين في مسيرات العودة على طول السياج الفاصل شرقي قطاع غزة.
وتسبب استخدام قوات الاحتلال القوة المفرطة والمميتة في سقوط عشرات القتلى والجرحى، وحسب عمليات جمع المعلومات الميدانية التي يواصلها باحثو مركز الميزان فقد تعمدت قوات الاحتلال القتل باستهدافها للمشاركين في المسيرة السلمية في الأجزاء العلوية من الجسم الأمر الذي تسبب في قتل (7) في جمعة من بين الأعنف على صعيد عدد الضحايا والشهداء هم:
تامر اياد محمود أبو عرمانة، (21 عاماً)، جراء اصابته بعيار ناري في الرأس عند حوالي الساعة 17:35 من مساء اليوم نفسه، وقد أعلن المستشفى الميداني شرق رفح وفاته. وأصيب أبو عرمانة خلال مشاركته في مسيرة العودة شرق رفح، وهو من سكان حي البرازيل في رفح.

محمد عبدالحفيظ يوسف إسماعيل، (29 عاماً)، جراء اصابته بعيار ناري في الصدر عند حوالي الساعة 17:25 مساء الجمعة نفسه، حيث وصل مستشفى الأقصى في دير البلح جثة هامدة. وأصيب إسماعيل خلال مشاركته في مسيرة العودة شرق البريج، وهو من سكان مخيم البريج.
أحمد ابراهيم زكي الطويل، (22 عاماً)، جراء اصابته بعيار ناري في الصدر عند حوالي الساعة 17:25 مساء الجمعة نفسه، وصل مستشفى الأقصى في دير البلح جثة هامدة، وأصيب الطويل خلال مشاركته في مسيرة العودة شرق البريج، وهو من سكان مخيم النصيرات.
الطفل أحمد أحمد عبد الله ابو نعيم، (17 عاماً)، جراء اصابته بعيار ناري أعلى البطن عند حوالي الساعة 17:25 مساء الجمعة نفسه، وصل مستشفى الأقصى في دير البلح جثة هامدة. وأصيب أبو نعيم خلال مشاركته في مسيرة العودة شرق البريج، وهو من سكان مخيم النصيرات.
عبد الله برهم سليمان الدغمة، (25 عاماً)، جراء اصابته بعيار ناري مدخل أعلى البطن من الجهة اليمنى عند حوالي الساعة 17:25 مساء الجمعة نفسه، وصل مستشفى الأقصى في دير البلح جثة هامدة. وأصيب الدغمة خلال مشاركته في مسيرة العودة شرق البريج، وهو من سكان بلدة عبسان الجديدة.
عفيفي محمود عطا عفيفي، (18 عاماً)، عند حوالي الساعة 17:50من مساء اليوم نفسه، جراء اصابته بعيار ناري في البطن، ووصل إلى مستشفى الشفاء جثة هامدة. وأصيب عفيفي خلال مشاركته في مسيرة العودة شرق غزة، وهو من سكان غزة.
محمد عصام محمد عباس (21 عاما)، جراء اصابته بعيار ناري في الرأس عند حوالي الساعة 18:20، خلال مشاركته في مسيرة العودة شرق غزة. هذا وأعلنت مستشفى الشفاء في غزة عن وفاته عند حوالي الساعة 21:50 من مساء اليوم نفسه، عن وهو من سكان حي الشيخ رضوان.
هذا وواصلت قوات الاحتلال استهداف المسعفين وسيارات الإسعاف، حيث أصيب المسعف عمار عبد الكريم مسلم أبو حمد، (35 عاماً) جراء اصابته بقنبلة غاز بالراس، وهو يعمل في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، خلال عمله شرق خانيونس.

كما واصلت تلك القوات استهداف الصحافيين والعاملين في حقل الإعلام فأوقعت أربعة إصابات، ففي مسيرة شرق جباليا أصيبت الصحفية صافيناز بكر محمود اللوح، (28 عاماً)، بقنبلة غاز في الرأس، وتعمل مصورة ومراسلة لوكالة أمد الإعلامية. وأصيب الصحافي محمد ماجد إسماعيل أبو دقة، (22 عاما)، ويعمل مصوراً في شبكة شرق، وأصيب بالرصاص في ساقيه. وأصيب الصحفي أحمد رياض محمد العامودي، (29 عاماً)، بشظية أسفل ساقه اليمنى، ويعمل مصوراً في شبكة أخبار غزة العاجلة، وكلاهما أصيبا شرق خانيونس. والصحفي بلال بسام عودة الصباغ، (27 عاماً)، أصيب بعيار ناري في ساقه اليمنى، ويعمل مصوراً حراً، أصيب شرق غزة.
وبحسب توثيق مركز الميزان لحقوق الإنسان، فقد بلغت حصيلة ضحايا الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة منذ بدء مسيرات العودة بتاريخ 30/3/2018، وحتى إصدار البيان، (215) شهيداً من بينهم (10) شهداء تواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثثهم بما فيها جثتي طفلين، ومن بينهم (162) قتلوا خلال مشاركتهم في مسيرات العودة، من بينهم (33) طفلاً وسيدة، و(4) من ذوي الإعاقة، و(3) مسعفين، وصحافيين اثنين. كما أصيب (10778)، من بينهم (1948) طفل، و(438) سيدة، و(120) مسعف، و(124) صحافي، ومن بينهم (6151) أصيبوا بالرصاص الحي، من بينهم (981) طفل، و(118) سيدة.
مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يجدد استنكاره الشديد لاستهداف المشاركين في المسيرات السلمية لاسيما الأطفال، وتكرار استهداف العاملين في الطواقم الطبية والصحافيين بالرغم من وضوح شاراتهم المميزة، فإنه يكرر إدانته واستنكاره لسلوك قوات الاحتلال، وتعمدها إيقاع الأذى في صفوف المدنيين دون اكتراث بقواعد القانون الدولي الإنساني ومبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان.
والمركز إذ يستهجن تصعيد قوات الاحتلال من استخدام القوة المفرطة والمميتة، فإنه يشدد على أن استمرار صمت المجتمع الدولي وتحلله من التزاماته القانونية الناشئة عن اتفاقية جنيف الرابعة، وتجاهل انتهاكات قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق السكان في الأراضي الفلسطينية المحتلة شكلا عامل تشجيع لمواصلة أعمال القتل دون أي خشية من الملاحقة.


وعليه فإن مركز الميزان إذ يدعو المجتمع الدولي للتحرك العاجل لوقف الانتهاكات الجسيمة والمنظمة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي والعمل الفوري على انهاء الحصانة التي تتمتع بها قواتها وقادتها، وملاحقة كل من يشتبه بضلوعه في أي من الانتهاكات الجسيمة، كسبيل وحيد لضمان احترام قواعد القانون الدولي وتحقيق العدالة في هذه المنطقة من العالم.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news9399.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.