آخر الأخبار :

بعد توليه رئاسة مؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية على مستوى الشرق الأوسط نادي الهلال يقدم التهنئة لنائب رئيس مجلس إدارته محمد كايا خلال مهرجان كروي كبير

هنأ نادي الهلال نائب رئيس مجلس إدارته السيد محمد كايا بتوليه رئاسة مؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH) على مستوى الشرق الأوسط قبل عدة أيام، وذلك بعد أن كان رئيساً سابقاً لها في فلسطين خلال الأعوام السابقة.
وجاء تكريم السيد "كايا" خلال مهرجان كروي أقامه نادي الهلال لفرقه الرياضية المختلفة للناشئين على مستوى قطاع غزة، على ملعبه في محررة "نتساريم"، بحضور رئيس النادي، وأعضاء مجلس الإدارة، وعدد من محبي الهلال، ومدربي فرق الأكاديمية والموهوبين.
وأكد رئيس النادي عامر أبو رمضان رفقة أعضاء مجلس الإدارة، والكوادر الفنية والإدارية، والفرق الرياضية واللاعبين فخرهم واعتزازهم بانتساب السيد "أبو متين" كايا لنادي الهلال قبل أعوام، حيث قدموا له التهنئة بعد توليه هذا المنصب الرفيع.
وقال أبو رمضان: "نشعر بالسعادة الغامرة حينما نرى ونتابع ارتقاء أمثال الأخ أبو متين يتولى أرفع المناصب الإدارية في مؤسسات العمل الإنساني على مستوى العالم، وهذا الأمر يجعلنا نفتخر بانتمائه لمجلس إدارة نادي الهلال".
وأضاف: "لا نستغرب أن نرى هذا الرجل المجتهد والمنتمي والمحب لفلسطين متقلداً مناصباً عليا على مستوى العالم أجمع، وذلك بعدما عايشناه وشاهدناه في العديد من المواقف الإنسانية التي يعرفها الكثيرون من أبناء قطاع غزة، والذي قدم له الكثير من الجهد والعناء والوقت، خاصةً في أحلك الظروف، وأشد أوقات الحصار والتضييق على أبناء شعبنا، ورصيد محبته في قلوبنا كبير جداً، ونتمنى أن يكرمه الله في مهمته الجديدة، ويكتب له كل التوفيق".
وأشار أبو رمضان أن السيد "أبو متين" كان خير ممثل لدولة تركيا في فلسطين، من خلال الأعمال الخيرية والإنسانية المتعددة والمختلفة له خاصة في قطاع غزة، وقدم الوجه الحسن وكل التعاون لأبناء الشعب الفلسطيني، الذي رد بدوره كل التحية وصور الوفاء لهذا الإنسان القدير على حد وصفه.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news9256.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.