آخر الأخبار :

مركز حقوقي بغزة يؤكد ان قوات الاحتلال تواصل استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة والضفة الغربية

اكد مركز حقوقي بغزة ان قوات الاحتلال الاسرائيلي واصلت استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة والضفة الغربية مشيرا ان الارض الفلسطينية المحتلة شهدت مزيدا من الجرائم الحرب الاسرائيلية وقامت خلال الاسبوع الماضي بقتل 3 مدنيين في محافظتي غزة والشمال وإصابة (311) مدنيا، بينهم (59) طفلاً، وامرأتان، و(4) صحفيين و(4) مسعفين، ووصفت إصابة (8) منهم بالخطيرة كذلك إصابة (3) مدنيين فلسطينيين في الضفة الغربية.
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في تقريره الاسبوعي ان قوات الاحتلال نفذت (56) عملية اقتحام في الضفة الغربية، و(9) في القدس المحتلة واعتقلت (42) مواطناً، بينهم (4) أطفال، وامرأة اعتقل (15) منهم، بينهم طفلان في محافظة القدس.
وبين المركز ان سلطات الاحتلال واصلت إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة وقامت بإجبار مواطن على هدم منزله في بيت حنينا، شرقي القدس وإخطار أهالي تجمع الخان الأحمر بإخلاء مساكنهم وهدمها ذاتيا كذلك إبعاد حارس وموظفيْن من لجنة الإعمار عن المسجد الأقصى.
وفيما يتعلق بالأعمال الاستيطانية المتواصلة في الضفة الغربية اوضح التقرير ان قوات الاحتلال قامت بإخطار مواطن بوقف بناء منزله وتصوير منزلين آخرين في قرية الولجة و تجريف منزل قيد الإنشاء في قرية رنتيس غرب رام الله اضافة الي أعمال تجريف في تلة خلة النحلة المقابلة لقرية أرطاس وإطلاق النار تجاه قوارب الصيد في عرض البحر دون وقوع إصابات.
وشدد المركز ان قوات الاحتلال واصلت تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام الثاني عشر على التوالي وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة اضافة الي اعتقال مواطنًا على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة واغلاق معبر ايرز شمال القطاع.


وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (20/9/2018 - 26/9/2018)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون
الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف ما بين قتيل وجريح منذ ذلك التاريخ، فضلا عن أعمال القصف المدفعي للأراضي الزراعية، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 12 عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر. وفي الضفة الغربية أمعنت قوات الاحتلال في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي أعمال القتل والقصف وإطلاق النار حيث استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للأسبوع السادس والعشرين على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (3) مدنيين فلسطينيين. وأصابت (311)) مدنيا، بينهم (59) طفلاً، وامرأتان، و(4) صحفيين و(4) مسعفين، ووصفت إصابة (8) منهم بالخطيرة. وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) مدنيين فلسطينيين.

ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 23/9/2018 المواطن كريم محمد محمود كلاب، 20 عاما، سكان غزة، جراء إصابته بعيار ناري اخترق البطن ونفذ من الظهر، خلال مشاركته في مسيرة العودة وكسر الحصار شرق المدينة.
وبتاريخ 23/9/2018، قتلت قوات الاحتلال المواطن عماد داوود مجمود اشتيوي، 21 عاماً من سكان حي الزيتون بغزة، بعد إصابته بعيار ناري في الرأس خلال مشاركته تظاهرة ليلية ضمن فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار، شرق غزة.


وفي اليوم التالي، قتلت قوات الاحتلال المواطن محمد فايز سليم أبو الصادق،21 عاما من سكان مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، بعد إصابته بعيار ناري في الرأس من الخلف، خلال مشاركته في تظاهرات العودة وكسر الحصار بمنطقة السيفا " قبالة موقع زيكيم العسكري " شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.



نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news9242.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.