آخر الأخبار :

فلسطين تشارك في مهرجان الإعلام السوري الثاني بدمشق


شارك الدكتور ناصر أبو بكر نقيب الصحفيين الفلسطينيين نائب أمين الاتحاد العام للصحفيين العرب، في مهرجان الإعلام السوري الثاني بدمشق تحت عنوان "حكاية إنتصار" اليوم الإثنين بدار الأوبرا وسط العاصمة السورية دمشق.

بحضور د. فيصل مقداد نائب وزير الخارجية السوري و د. بثينة شعبان المستشارة الإعلامية للرئيس السوري ووزير الإعلام السوري عماد سارة و عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الإشتراكي مهدي دخل الله وممثلو نقابات الصحفيين من دول عربية وصديقة وشخصيات دبلوماسية وعسكرية وإعلامية سورية.

وتحدث الحضور عن الإعلام بمفهومه الحديث والذي يعد السلاح الأخطر الذي وجه على سورية خلال حربها على الإرهاب، وعن دور الإعلام الوطني السوري في الحرب فالإعلامي كان إلى جانب المقاتل على الجبهة وسقط العديد من الشهداء الإعلاميين في سورية بنيران الغدر، وكيف استطاعت سورية أن تنهض وتلملم جراحها وهي اليوم تنفض غبار الإرهاب عن كامل أراضيها.

وتطرق الدكتور فيصل مقداد في حديثه إلى المخططات "الصهيوأمريكية" في المنطقة والهدف الأساسي لضرب سورية هو الدفاع عن "إسرائيل" وعن المصالح "الإسرائيلية" في المنطقة لتمرير صفقة القرن، وعن الدور البارز الذي لعبته "إسرائيل" في هذه الحرب الممنهجة على سورية.

وتساءل الدكتور المقداد خلال حديثه عن سبب استهداف المخيمات الفلسطينية في سورية وأنه السؤال الذي يجب على الجميع الوقوف عنده.

كما أكد أن سورية كانت ولازالت وستبقى الداعم الأكبر لفلسطين وخصوصا في هذه المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية وما تتعرض له القدس من مخططات تهويدية ومشاريع تصفوية وأن القدس كانت وستبقى عاصمة لفلسطين.

الحرب الإعلامية هي من أخطر أنواع الحروب، والإعلام الوطني الملتزم شأنه شأن أي سلاح مدمر فبإمكان الإعلام أن يسقط دولا كاملة بجيوشها وأن ينصر دولا ولو كانت مهزومة.










نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news9229.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.