آخر الأخبار :

مركز حقوقي بغزة يؤكد ان قوات الاحتلال تواصل استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة والضفة الغربية

اكد مركز حقوقي بغزة ان قوات الاحتلال تواصل استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة والضفة الغربية الاسبوع الماضي مشيرا ان الارض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيدا من جرائم الحرب الاسرائيلية وقامت بقتل طفلين، ووفاة مواطن متأثرًا بإصابته السابقة في قطاع غزة وإصابة 171 مدنيا، منهم 36 طفلا و4 صحفيين و5 مسعفين في قطاع غزة اضافة الي إصابة 12 مواطنا بجراح، منهم 4 أطفال في الضفة الغربية.
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في تقريره الاسبوعي ان قوات الاحتلال الاسرائيلي قامت باستمرار إطلاق النار تجاه المناطق الحدودية لقطاع غزة مما ادي الي مقتل مواطن واحتجاز جثمانه شمال القطاع وإصابة مواطن بجراح.
وبن المركز في تقريره ان قوات الاحتلال قامت بتنفيذ (47) عملية اقتحام في الضفة الغربية وعمليتي اقتحام في القدس المحتلة واعتقال (22) مواطناً، بينهم (5) أطفال وامرأة في الضفة، اعتقل (5) منهم، من بينهم طفلان وامرأة في محافظة القدس.
واوضح المركز ان سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة وقامت باقتحامات متكررة من المستوطنين للمسجد الأقصى وإبعاد 4 مواطنين عن المسجد الأقصى.
وشدد المركز ان جرائم التجريف والأعمال الاستيطانية تواصلت في الضفة الغربية حيث قامت قوات الاحتلال بتجريف قطعة أرض مساحتها 400 م2، بالقرب من مدخل بلدة ديراستيا، شمال مدينة سلفيت وإضرام النار في كمية كبيرة من
الأخشاب المعدة للبناء في منطقة خلة الوسطى بنابلس و تحطيم 18 شجر معمرة، في منطقة الحمرة جنوب الخليل.
ونوه المركز ان قوات الاحتلال تواصل استهدافها لصيادي قطاع غزة، وملاحقتهم في لقمة عيشهم وقامت بإطلاق النار مرتين تجاه قوارب الصيد في عرض البحر دون وقوع إصابات حيث قامت قوات الاحتلال بمواصلة تقسيم الضفة إلى

كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام الثاني عشر على التوالي وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة واعتقال اثنين من المواطنين الفلسطينيين على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة.
واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي(6/9/2018-12
/9/2018)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف ما بين قتيل وجريح منذ ذلك التاريخ، فضلا عن أعمال القصف المدفعي للأراضي الزراعية، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 12 عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر. وفي الضفة الغربية أمعنت قوات الاحتلال في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار حيث استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للأسبوع الرابع والعشرين على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا ثلاثة مواطنين فلسطينيين، منهم طفلان، فيما قضى رابع متأثرًا بإصابته السابقة. كما أصيب171 مواطنًا منهم 36 طفلا، و4
صحفيين، و5 مسعفين. وفي حادثة اخرى وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (12) مدنيا فلسطينيا، من بينهم 4 أطفال.


ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال المسيرات السلمية طفلان فلسطينيان، فبتاريخ 7/9/2018، قتل الطفل بلال مصطفى محمد خفاجه، 17 عاماً، من سكان رفح، بعد إصابته بعيار ناري في الصدر.
وفي نفس اليوم، اصيب الطفل أحمد مصباح أحمد أبو طيور، 16 عاماً، بعيار ناري في الركبة اليمنى، خلال مشاركته في مسيرة العودة وكسر الحصار شرق رفح، حيث اعلن عن وفاته صباح اليوم التالي متأثرا بجراحه. وأظهر مقطع فيديو إصابته بعيار ناري وهو يقفز ويرفع شارة النصر على بعد حوالي 20 مترا من موقع لقناصة الاحتلال، حيث أصابوه بشكل مباشر دون ان يشكل أي خطر عليهم.
وبتاريخ 7/9/2018، أعلنت المصادر الطبية داخل مجمع الشفاء الطبي بغزة وفاة المواطن أمجد فايز أحمد حمدونة، 19 عاما من سكان مخيم جباليا، شمال قطاع غزة، متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال مشاركته في مسيرة العودة وكسر الحصار بتاريخ 13/7/2018، شرق تلة أبو صفية شمال شرق جباليا، حيث كان قد أصيب بعيار ناري في الركبة اليسرى أدي لقطع في الشريان الرئيسي، وفي حينه وصفت حالته بالخطيرة.
وفي جريمة اخري، بتاريخ 9/9/2018، قتلت قوات الاحتلال المواطن عطاف محمد مصلح صالح، 29 عاماً من سكان شارع النزهة بجباليا البلد، بعدما أطلقت النار نحوه لدى اقترابه مع مجموعة مواطنين من الشريط الحدودي، شرق تلة أبو صفية شمال شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة، وتوغلت قوة من جيش الاحتلال في المنطقة ونقلت المواطن المذكور، ولاحقا أعلنت وفاته، وتواصل احتجاز جثمانه.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news9131.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.