آخر الأخبار :

الميزان ينظم ورشة عمل بعنوان (آليات حماية المدنيين في القانون الدولي الإنساني ما بين النص والتطبيق)

نظم مركز الميزان لحقوق الإنسان ورشة عمل تدريبية، حول "آليات حماية المدنيين في القانون الدولي الإنساني ما بين النص والتطبيق" لعدد (25) صياداً من شمال قطاع غزة، في جمعية حي السلاطين للتنمية المجتمعية، اليوم الخميس الموافق 6 سبتمبر 2018 استمرت لمدة 5 ساعات.
افتتح محامي المركز الأستاذ/ علاء السكافي، الورشة مرحباً بالمشاركين/ات، ثم تحدث حول عمل المركز ودوره في توثيق الانتهاكات التي يتعرضون لها، وأكد على أهمية التواصل ما بين هذه الفئات والمركز بوحداته المختلفة، ودعا المشاركين/ات إلى تحقيق الاستفادة القصوى من محاور الورشة التدريبية، وخاصة فيما يتعلق بعملهم في مهنة الصيد، من خلال فهمهم للقواعد المنظمة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان ومحدداتها، لاسيما اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين وقت النزاعات المسلحة، والعهدين الدوليين الخاصين بالحقوق السياسية والمدنية، والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية .
واستعرض السكافي الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعانيها الصيادون الفلسطينيين الممارسون لمهنة الصيد البحري، جراء القيود التي تفرضها قوات الاحتلال على حريتهم في ممارسة عملهم في عرض البحر، ثم تطرق لطبيعة الانتهاكات التي يتعرضون لها في البحر، كما أوضح القيود التي يفرضها القانون الدولي الإنساني على سلوك وممارسات قوات الاحتلال، والحماية التي يوفرها للمدنيين بفئاتهم المختلفة، وآليات التقاضي الدولي بما في ذلك آليات الأمم المتحدة التعاقدية وغير التعاقدية، والأدوات القانونية التي يستخدمها مركز الميزان في محاولاته مسائلة قوات الاحتلال عن جرائمها، وطلبات استرجاع مراكب الصيد والشباك والمعدات المستولى عليها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
كما ناقش المشاركون قضايا الحصول على تعويضات عن الأضرار والخسائر التي تلحق بهم جراء تلك الممارسات كما أوضح السكافي العقبات القانونية التي تعيق إنصاف الضحايا الفلسطينيين من قطاع غزة.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news9096.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.