آخر الأخبار :

مركز الميزان لحقوق الإنسان ينعي الراحل الكبير د. أمين مكي مدني.

ببالغ الحزن والأسى وبقلوب يعتصرها الألم تلقى مركز الميزان لحقوق الإنسان خبر وفاة الدكتور أمين مكي مدني، أحد أبرز أعلام حركة حقوق الإنسان العربية، وأحد أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان في السودان.
يذكر أن الدكتور أمين مكي مدني من مواليد مدينة ود مدني في 2 شباط/ فبراير 1939، وحصل على درجة الدكتوراه في القانون الجنائي المقارن من جامعة "أدنبره" في 1970، وماجستير في القانون بدرجة الامتياز من جامعة لندن 1965، ودبلوم القانون المدني من جامعة لوكسمبورج 1964، وليسانس في الحقوق من جامعة الخرطوم 1962.
هذا وشكلت سيرة الراحل الكبير مصدر إلهام لجيل من المدافعين عن حقوق الإنسان في العالم العربي، ودفع ثمناً باهظاً خلال مسيرته النضالية، ولم يكن اعتقاله في ساعة متأخرة من مساء السبت الموافق 06/12/2014 هو الثمن الأول الذي يدفعه كضريبة لنضالاتهم.
وتجدر الإشارة إلى أن المناضل الراحل مكي تبوء مناصب مرموقة خلال مسيرته النضالية حيث لعب دوراً جوهرياً في تأسيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان واحتضانها.
وقد شغل الدكتور أمين مكي مدني منصب مدير مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية وكان له دور بارز في العمل مع منظمات حقوق الإنسان والحكومة من أجل تحسين أوضاع حقوق الإنسان في فلسطين.
كما ترأس مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان في لبنان وأسهم في تأسيس مكتب المفوضية في العراق.
هذا ومزج المناضل مكي في نضاله بين الوطني والإقليمي والدولي فكان من أصلب المناضلين في مواجهة الظلم والاستبداد على مدى سنوات عمره على المستوى الوطني في مواجهة القمع والقهر والاستبداد في السودان.


فيما امتد نضاله على مساحة الوطن العربي فشغل بقضايا اليمن والعراق والجزائر وسوريا.
فيما شكلت فلسطين حالة خاصة ترك المناضل آثاراً واضحة في النضال الإنساني والأخلاقي والقومي وكانت فلسطين ولم تزل تتصدر اهتماماته.
مركز الميزان إذ ينعى الراحل الكبير فإنه يؤكد أن قيمه وتراثه سيبقى نبراساً للمدافعين عن حقوق الإنسان في العالم العربي.
رحم الله فقيدنا الكبير واسكنه فسيح جناته وألهم ذويه وأصدقاءه ومحبيه عظيم الصبر والسلوان.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news9072.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.