آخر الأخبار :

قوات الاحتلال الإسرائيلي تصيب (78) مواطناً من بينهم مصابان في حال الخطر مسعفة وطفل في الجمعة (23) لمسيرات العودة

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدافها المدنيين الفلسطينيين المشاركين في المسيرات السلمية على امتداد السياج الفاصل شرق قطاع غزة للجمعة الثالثة والعشرين على التوالي، وتستخدم القوة المفرطة والمميتة في تعاملها مع الأطفال والنساء والشبان المشاركين في تلك المسيرات، كما تستهدف الطواقم الطبية والصحفيين، ما تسبب في إصابة (78) مواطناً، من بينهم (16) طفلاً، وسيدتان، وصحافي، ومسعفان، أحدهما مسعفة وصفت المصادر الطبية إصابتها، وأحد الأطفال، بالخطرة.

وتشير أعمال الرصد والتوثيق، التي يواصلها مركز الميزان لحقوق الإنسان، إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة عند السياج الفاصل شرق محافظات غزة، أطلقت عند حوالي الساعة 16:00 من مساء اليوم الجمعة الموافق 31/8/2018، الرصاص الحي، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيلة للدموع تجاه المشاركين في مسيرات العودة على طول السياج الفاصل شرقي قطاع غزة، واستهدفت الطواقم الطبية والصحافيين، حيث أصيبت المسعفة المتطوعة لدى فريق الحياة الطبي شروق فوزي علي أبو حسين (أبو مسامح) (23 عاماً)، بعيار ناري في الصدر وخرج من الظهر، أطلقه عليها جنود الاحتلال المتمركزين إلى الشرق من السياج الفاصل شرق محافظة رفح جنوب القطاع، وذلك أثناء عملها في إسعاف ونقل المصابين المشاركين في مسيرة العودة هناك، ووصفت المصادر الطبية في مستشفى غزة الأوروبي جراحها بالخطرة.

وفي استهداف الصحافيين، أصيب المصور الصحافي لدى شبكة رواد الحقيقة محمد سميح حسن أبو سلطان (23 عاماً) بعيار ناري في الساق اليسرى أطلقه عليه جنود الاحتلال أثناء عمله في تغطية فعاليات المسيرة في المحافظة نفسها، ووصفت المصادر الطبية جروحه بالمتوسطة.

في حين أصيب الطفل عمر عامر محمد عيسى (9 اعوام) بعيار ناري في الصدر خرج من الظهر، أطلقه عليه جنود الاحتلال المتمركزين إلى الشرق من السياج


الفاصل شرق محافظة دير البلح وسط قطاع غزة، أثناء مشاركته في مسيرة العودة هناك، حيث وصفت المصادر الطبية جروحه بالخطرة.
هذا واستمرت عمليات إطلاق النار حتى حوالي الساعة 19:30 من مساء اليوم نفسه.

وبحسب توثيق مركز الميزان لحقوق الإنسان، بلغت حصيلة ضحايا الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة منذ بدء مسيرات العودة بتاريخ 30/03/2018، وحتى إصدار هذا البيان، (179) شهيداً، من بينهم (130) قتلوا خلال مشاركتهم في مسيرات العودة، من بينهم (23) طفلاً، و(3) من ذوي الإعاقة، و(3) مسعفين، وصحافيين، وسيدة.

كما أصيب (9251)، من بينهم (1705) طفلاً، و(410) سيدة، و(103) مسعفاً، و(85) صحافيا، ومن بينهم (5225) أصيبوا بالرصاص الحي، من بينهم (859) طفلاً، و(112) سيدة.

مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يعرب عن استنكاره الشديد لاستهداف المدنيين العزل المشاركين في المسيرات السلمية لاسيما الأطفال، وتكرار استهداف العاملين في الطواقم الطبية، على رغم التزامهم بالحيادية الطبية، والصحافيين، على رغم وضوح شاراتهم المميزة، فإنه يكرر إدانته واستنكاره سلوك قوات الاحتلال، وتعمدها إيقاع الأذى في صفوف المدنيين من دون اكتراث لقواعد القانون الدولي الإنساني ومبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان.
وعليه، يكرر المركز مطالبته المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية السيدة فاتو بنسودا، ووفقاً للمعلومات الكافية المتوفرة حول الانتهاكات المنظمة، التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي لقواعد القانون الدولي، الشروع في التحقيق في حالات القتل واستهداف المدنيين، ولا سيما أفراد الطواقم الطبية والصحافيين، وتقديم كل من يشتبه في ارتكابه انتهاكات جسيمة للمساءلة.

كما يطالب المركز المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لحماية المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والعمل على وقف انتهاكات قوات الاحتلال، وإعمال مبدأ المحاسبة، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه الأصيل في تقرير مصيره.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news9053.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.