آخر الأخبار :

محكمة العليا تقرر السماح لخمس مريضات من قطاع غزة بالمغادرة لتلقي العلاج المناسب

قررت المحكمة العليا في إسرائيل أمس الأحد الموافق 26 آب/ أغسطس 2018، السماح لخمس مريضات من سكان قطاع غزة، في حالة مرضية حرجة بمغادرة غزة لتلقي العلاج اللازم لإنقاذ حياتهن. وكان مركز الميزان لحقوق الإنسان وأطباء من أجل حقوق الإنسان – إسرائيل وعدالة – المركز القانوني لحماية حقوق الاقلية العربية في إسرائيل ومسلك تقدموا بالتماس للمحكمة العليا بتاريخ 29/7/2018، للاعتراض على سياسة منع المريضات من حقهن في العلاج بادعاء ارتباطهن بقرابة بأعضاء من حركة حماس.
المؤسسات الأربع إذ ترحب بقرار المحكمة العليا في إسرائيل السماح لخمسة مريضات— أغلبهن يعانين من السرطان— بالعبور إلى خارج غزة لتلقي العلاج اللازم لحياتهن، فإنها تعبر عن أسفها لأن قرار كهذا تتطلب اللجوء لثلاثة قضاة في المحكمة العليا من أجل التعامل مع سياسة كانت منذ بدايتها واضحة في قسوتها ومخالفتها للقانون.
والمؤسسات تؤكد أن المحكمة العليا أصابت في تجاهلها للادعاءات التي أدلى بها وزير الدفاع ومجلس الوزراء الإسرائيليين بأن الحالات المرضية الحرجة يمكن التعامل معها كأدوات للمساومة في مفاوضات إعادة جثث الجنود الإسرائيليين من غزة، حيث قرر القضاة أن هذه السياسة تعارض أبسط القيم.
كما تشير المؤسسات الأربع إلى أن السياسة الإسرائيلية القاضية بمنع المريضات اللواتي يعانين من حالة حرجة من الوصول إلى الرعاية الطبية العاجلة للحفاظ على حياتهن تمثل تدني جديد وفاضح في العقاب الجماعي الذي تفرضه إسرائيل على سكان قطاع غزة وهي انتهاك لقواعد القانون الدولي.
هذا وتعبر المؤسسات عن أسفها الشديد لاستمرار السياسات القائمة التي تتبعها السلطات الإسرائيلية في التعامل مع آلاف المرضى من سكان قطاع غزة، وأن قرار المحكمة الأخير نجح في إزالة القيود الأخيرة التي فرضت على وصول المرضى الفلسطينيين من غزة للمستشفيات خارج القطاع إلا أنه لم يلغٍ السياسة القائمة والتي تجعل الآلاف من المرضى في خطر."




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news9036.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.