آخر الأخبار :

الحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات بيتكي تنظم ورشة عمل حول سبل النهوض بقطاع البرمجيات الداعمة لريادة الاعمال في قطاع غزة

نظمت امس الحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات بيتكي بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ورشة عمل حول "سبل النهوض بقطاع البرمجيات الداعمة لريادة الاعمال في قطاع غزة " وذلك في مطعم السلام علي شاطئ مدينة غزة وبالشراكة مع برنامج الامم المتحدة للتمكين الاقتصادي للشعب الفلسطيني وبتمويل من بنك التنمية الدولي وبحضور عدد من المسئولين من المؤسسات الحكومية والأهلية وبعض الشركات العاملة في قطاع غزة وأساتذة الجامعات .
وافتتح الورشة المهندس سهيل مدوخ وكيل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وقال ان هذه الورشة غير مسبوقة في موضوع البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات مما يرفع نسبة القطاع الاكاديمي والمشاركة في الانتخابات مشيرا ان الاخيرة تعمل علي مساعدة الخريجين في الحصول علي العمل والتخفيف من حدة البطالة في فلسطين .
وشدد المهندس مدوخ علي ضرورة الاهتمام بقطاع البرمجيات في فلسطين مما يساهم في خدمة رؤوس الاموال والمستثمرين ويعمل علي تطوير قدراتهم ليصبحوا دعما ومساندة لدول العالم مطالبا بضرورة خلق مبادرة فرص العمل تكون متاحة علي مستوي العالم وصياغة برامج واضحة تساعد علي نمو هذا القطاع الهام والحيوي .
من جانبه اكد الدكتور ناهض عيد نائب رئيس مجلس اتحاد شركات انظمة المعلومات الفلسطينية بيتا والحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بيتكي ان هذه الورشة تهدف الي تحديد المسار في موضوع الاستثمار والمستثمرين ووضع اطار ناظم وتطور في قطاع البرمجيات في فلسطين والخروج بتوصيات تحدد مناطق الضعف ووضعها في الاطار الاستراتيجي لتطوير سياسات وبناء القدرات للوصول الي مؤشرات وطنية يتم السعي لتحقيقها .
وتخلل الورشة ايضا عرض تقييمي عن مشروع cooper8up ضمن برنامج التمكين الاقتصادي للشعب الفلسطيني deep

وفي الجلسة الاولي للورشة التي تخللها عرض ونقاش محور الشركات والمنتج والأسواق والتي تحدث بها كلا من المهندس مهند شراب عضو مجلس ادارة اتحاد شركات انظمة المعلومات الفلسطينية بيتا والحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بيتكي كما قدم المهندس زياد الشيخ ديب مدير عام بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عرض ونقاش محور البيئة التنظيمية والسياسات والمؤشرات .
وفي الجلسة الثانية للورشة التي استعرضت بها الدكتورة خلود البطش عميد كلية علوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات بجامعة غزة عرض ونقاش محور ريادة الاعمال الافراد والجامعات والحاضنات والعمل النقابي والمناهج والتي شددت علي ضرورة الحاجة لتوعية الطلاب التكنولوجيا المعلومات وتحديد المطلوب وتطوير تكنولوجيا المعلومات في المدارس ووضع سياسات وحوافز قبول الطلبة في مجال تكنولوجيا المعلومات اضافة الي دمج المهارات الناعمة في مساقات تكنولوجيا المعلومات واستحداث سياسات جديدة خاصة بالأكاديميين في كليات تكنولوجيا المعلومات كذلك خلق برامج تدريب دورية متقدمة للاكاديميين بالشراكة مع القطاع الخاص .
ونوهت الدكتورة البطش علي ضرورة تحديث مستمر لمناهج تخصصات تكنولوجيا المعلومات في الجامعات واستحداث برامج جديدة في التخصصات وأيضا تعزيز التعاون بين الجامعات المحلية والدولية اضافة الي خلق فرص عمل لتدريب الخريجين وتأهيلهم وخلق موارد بشرية مؤهلة وسياسات تشجيع الشراكة بين القطاعات المختلفة وتعزيز دور القطاع الخاص في تطوير البيئة الريادية وإقرار التسهيلات للشركات المبرمجة اضافة الي تعزيز دور القطاع الخاص في الجامعات ونشر الوعي الثقافي التكنولوجي واستحداث قوانين لتنظيم العمل النقابي وإعطاء تصاريح اضافية الي ضبط التخطيط الاستراتيجي وتشجيع اندية العلوم والتعليم العام
بدوره قدم الدكتور بشارة الخوري مدير عام بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عرضا ونقاش محور جاء بعنوان نموذج العمل المقترح لتطوير البرمجيات الداعمة لريادة الاعمال .
اما الدكتور نافذ المدهون مدير عام المجلس التشريعي الفلسطيني فأكد علي ضرورة اعداد تقرير بيئة محلية تشريعية ذات علاقة للعمل البرمجة في اتخاذ القرارات مع ضرورة البدء بمشروع ودراسة لتعزيز البيئة التشريعية المحلية ووضع سياسات

وبناء قانون سليم وإعداد وحماية دولية لحقوق الملكية ووضع سياسات لحماية المستهلك واعتماد الحياة علي تكنولوجيا المعلومات اضافة الي اعداد دورا تدريبية في مجال المحاماه وتشغيل الشركات في هذا الاطار .




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news8955.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.