آخر الأخبار :

الباحث محسن يطالب بتعالي الزخم الشعبي الرافض للانقسام والاحتلال في شطري الوطن

طالب الباحث رامي محسن عضو منتدي الشباب الفلسطيني للسياسات والتفكير الاستراتيجي بتعالي الزخم الشعبي الرافض للانقسام والاحتلال في شطري الوطن مشيرا ان قطاع غزة يشهد وضعًا اقتصاديًا متفاقمًا، منذ ما يزيد عن 12 عامًا، بفعل عوامل متعددة، أهمها الحصار، والهجمات الإسرائيلية المتكررة التي جعلت العام 2017 الأكثر سوءًا بحسب مراقبين، إذ تعمقت الأزمة نتيجة للدمار الهائل الذي ألحقته بالبنية التحتية وكافة الأنشطة الاقتصادية، ورافقها ارتفاع حاد في معدلات الفقر (53%)، والبطالة (43.9%) بين القوى العاملة بالقطاع، وتركزت غالبيتها في صفوف الشباب، الأمر الذي حوّل حوالي نصف سكان القطاع إلى فقراء، ما أسس واقعًا كارثيًا على الصعيد الاقتصادي برمته.
وفاقم الانقسام، وإجراءات السلطة والحكومة الفلسطينية في رام الله في نيسان 2017 ضد قطاع غزة من حدة الأزمة، لا سيما بعد اتخاذها قرارات قطع وحسم الرواتب وتأخير صرفها لموظفي السلطة في القطاع، وإحالة عدد كبير منهم إلى التقاعد الإجباري.
وقال الباحث محسن في ورقة تحليل سياسات نحو سياسات لمعالجة الاشكاليات الاقتصادية في قطاع غزة انه وبحسب مراقبين، فقد مست هذه الإجراءات الحياة والاقتصاد الغزي، وعززت الشعور المتنامي بالتمييز الجغرافي، ومتوقع أن تسهم أيضًا في ارتفاع مستويات الجريمة، وتهديد الجبهة الداخلية والأمن المجتمعي، واستشراء المشكلات الاجتماعية والنفسية، كما حرمت القطاع من حصته في السيولة النقدية، وساهمت بصيغة أو بأخرى في ضعف قدرة المواطنين الشرائية، ما اضطر عددًا لا بأس به من التجار إلى إعلان إفلاسهم وإغلاق مصالحهم التجارية لعدم قدرتهم على تحصيل أموالهم من السوق المحلي وتسديد التزاماتهم المتراكمة، الأمر الذي أدخل القطاع في مرحلة انهيار اقتصادي شامل، وسط تحذيرات بأن العام 2018، سيكون أسوء من سابقه، هذا من ناحية.
أما من ناحية أخرى، فإن خطورة ما يجري من حصار مشدد، وتردٍ للأوضاع الإنسانية واختلاق الأزمات، التي آخرها الإجراءات الحكومية ضد القطاع، قد يتعدى الجانب الإنساني، ليؤسس بذلك لتداعيات أكثر تعقيدًا على الصعيد الوطني، كونها قد تفتح شهية الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل لتمرير مخططاتها التصفوية للقضية الفلسطينية، كما من شأنها أن "تدفع المواطن بالقبول بالقليل في سبيل البقاء على قيد الحياة وضمان العيش الكريم في حده الأدنى".




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news8901.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.