آخر الأخبار :

تنظيم أنصار الله الفلسطيني يقدم على إعدام شاب فلسطيني شنقاً في الميه وميه ويصدر بيان يدعي انه انتحر

وصل الى مستشفى الهمشري في صيدا صباح امس جثة الشاب الفلسطيني بلال مصطفى زيدان وتبين الجثة بان الشاب كان مشنوقاً حتى الموت بالاضافة الى انه يحمل اثار التعذيب البشعة ومنها اقتلاع اظافره بشكل كامل.

وبالمتابعة للموضوع تبين ان الشاب زيدان من عناصر تنظيم انصار الله وانه اعتقل منذ اسبوع تقريبا لدى تنظيم في مخيم المية وميه بتهمة العمل لصالح جهاز امني عربي كلفه بوضع عبوة ناسفة لاستهداف امين عام انصار الله جمال سليمان .

وان الشباب عرض منذ ايام امام بعض وجهاء المخيم ليدلي بشهادته بأنه يعمل لجهاز امني ويؤكد انه مكلف باغتيال سليمان ، و قد كشف التنظيم هذه المعلومات في بيان سابق وعلله بأن التحقيقات مازالت مستمرة مع الشاب الموقوف لديهم .

وفي صباح يوم الاحد تم نقله مشنوقاً وعلى جسده اثار التعذيب الشديد .

وقد اتهم ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي تنظيم انصار الله باعدام الشاب وتعذيبه بدل من تسليمه للقضاء اللبناني المختص بهدف كشف ملابسات الادعاء بأنه يريد استهداف امين عام انصار الله ، فيما ذهبت بعض المواقع الاسلامية المقربة او المستفيدة من تنظيم انصار الله لتزييف الحقيقة والترويج لرواية انتحار الشاب زيدان.

وقد كتب الناشط الحقوقي د. عبد العزيز طارقجي عبر صفحته معلقاً ومتهماً انصار الله باغتيال الشاب داعيا الدولة اللبنانية والقوى الفلسطينية لتحمل مسؤولياتهم تجاه اللاجئين والعمل على حل تنظيم انصار الله وتوقيف قيادته لتورطهم بالعديد من الجرائم داخل المخيمات .

وقال طارقجي:

منذ اشهر اخذت قرار بعدم الكتابة عن اي فصيل فلسطيني والابتعاد عن ما يجري في المخيمات ليس خشية من أحد وليس بسبب الشتائم والاتهامات بالخيانة التي أطلقها البعض من الابواق المأجورة على وسائل التواصل الاجتماعي.

لكن جريمة اليوم لا يمكن السكوت عنها ابدأ و يجب على القوى الفلسطينية أن تتحمل المسؤولية ووضع حد للارهاب والاجرام الداخلي ووقف ألة القتل الغير مشروع و تقديم الجناة مهما كان شأنهم للعدالة والقضاء اللبناني .

عصابة تنظيم أنصار الله الفلسطيني في مخيم عين الحلوة ينفذ جريمة اعدام جديدة خارج نطاق القانون والمحاكمة للشاب بلال مصطفى زيدان الذي ادعى التنظيم الارهابي بأن زيدان يتعامل مع مخابرات خليجية امرته لوضع عبوة ناسفة لرئيس هذا التنظيم المدعو جمال سليمان الذي يصول ويجول على الاراضي اللبنانية بحرية ومواكبة امنية.

زيدان اعتقل لدى التنظيم الارهابي منذ اسبوع و منذ يومين عرض سالماً امام بعض وجهاء المخيم وممثلين عن القوى الفلسطيني ((شهود الزور)) واعترف امامهم بتكلفه بوضع عبوة لسليمان وبعدها بدل ان يسلم زيدان للجهات المختصه اللبنانية للتحقيق معه تم اعدامه شنقاً وعلى جسده اثار التعذيب الشديد .

الموضوع برسم الدولة اللبنانية بكافة أطيافها السياسية والقضائية والامنية والعسكرية ، وايضا الاحزاب والقوى التي تدعم هذا التنظيم وتسهل تحركات قياداته على كافة الاراضي اللبنانية .

يجب على الفصائل الفلسطينية ان تتخذ الاجراءات العاجلة لحماية اللاجئين في المخيمات واهمها معقل عصابة تنظيم انصار الله "مخيم الميه وميه" وان كانت تلك القوى عاجزة عن هذا الامر لتسلم سلاحها وتسلم المخيمات للدولة اللبنانية .

مرفق صور الشاب الذي تم اعدامه صباح اليوم وواضح اثار التعذيب على جسده بالاضافة الى صورة له اثناء مواجهته مع بعض الوجهاء قبل يومين "شهود الزور"

فيما أكد الناشط حمزه أبو زرد مسؤولية التنظيم عن اعدام الشاب زيدان قائلاً

إعدام بلال زيدان على يد عصابات جمال سليمان اين الدولة اللبنانية ولماذا لم يتم تسليمه للدولة اللبنانية ومن هو جهاز المخابرات الذي اتهم بلال بالتعامل معه

ولتززيف الحقائق وزع تنظيم انصار الله بيان صحفي لم ينشر سوى عبر وسائل الكترونية تابعة له مستخفاً بعقول الناس جاء فيه :

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن حركة أنصار الله-المقاومة الإسلامية-لبنان

يا معشر المسلمين…

التزاما منا بضرورة توضيح ما جرى صباح هذا اليوم الاحد الموافق 22-7-2018 ودرءا للمفاسد التي نتجت من خلال الابواق المأجورة والتي لا تريد الا الفتنة والاصطياد بالماء العكر يهمنا ان نؤكد اننا كنا وما زلنا من اشد الحريصين على امن شعبنا وسلامته ولكن هناك ادوات عميلة يهمها الكذب والتلفيق والذي جرى انه تم الاتفاق بين حركة انصار الله ومخابرات الجيش اللبناني على تسليم الموقوف بلال مصطفى زيدان صباح هذا اليوم من اجل استكمال باقي التحقيق وقد جاء والده ووالدته في منتصف الليل وتم اللقاء معه ودار الحديث حول التسليم فرفض بلال فكرة التسليم للمخابرات من اساسها واخذ يطلق الصراخ بانه يفضل قتل نفسه امام والديه على ان يسلم لمخابرات الجيش واهله يعرفون ذلك الا اننا ومن باب الحرص على أن تأخذ الجهات الأمنية المختصة دورها نفاجئ بانه بعد الشجار وعدم قبول فكرة التسليم وجد وقد شنق نفسه داخل الغرفة صباحا وعندنا كافة الدلائل التي تثبت اعترافاته بالصوت والصورة عوضا عن بياننا الاول ونحن بدورنا كنا نفضل ان نقوم بتسليمه صباح هذا اليوم للدولة اللبنانية حتى تتكشف الحقائق عن كل المندسين والخونة الذين مازالوا يصرون على العبث بامن شعبنا ومخيماتنا وللعلم اننا مستعدون للتلاقي مع الجميع ووضع الحقائق بين ايديهم منعا لاي التباس وهذا التوضيح نضعه في جعبة كل العاملين في الساحة الفلسطينية حتى يتحملوا مسؤولياتهم تجاه مخطط الاغتيال الذي كان يستهدف الامين العام لحركة أنصار الله الاخ المجاهد الحاج جمال سليمان…

والله من وراء القصد وهو يهدي الى سواء السبيل.

حركة انصار الله-المقاومة الإسلامية-لبنان

الاعلام المركزي











نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news8782.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.