آخر الأخبار :

المساواة امام القضاء

لقد أسس العرف العشائري مبدأ المساواة بين الخصوم أمام مجلس القضاء ، وظهر ذلك جليا في إختيار المتخاصمين فيمن يفصل بينهم في الخلاف، حيث كفل القضاء العشائري الحق لكل مدعي بحق سواءً كان حقاً شخصياً أم عينياً ، بالتوجه للقضاء من أجل عرض دعواه أملاً باستعادة ذلك الحق أو حمايته ، ومبدأ المساواة يقصد به المعاملة المتساوية ، دون أي تفرقة أو تمييز بين الخصوم لأي سبب كان ، كأن يمنحوا الخصوم نفس فرص الرد ، وتقديم الدفوع ، والبينات، كي يشعر كل طرف بأن القاضي العشائري منحه ذات فرصة الدفاع التي إستفاد منها خصمه وذلك مقرر في الإسلام ، حيث عمر بن الخطاب برسالته إلى أبي موسى الأشعري حيث قال أسي بين الناس في مجلسك ووجهك وعدلك حتى لا يطمع شريف في حيفك ، ولا يخاف ضعيف جورك ، فالبينة على من ادعى واليمين على من أنكر ) وروي أنه كتب إلى أبي عبيدة ابن الجراح " أما بعد فإني كتبت إليك في القضاء إلزم خمس خصال يسلم لك دينك وذكر منهم ( إذا حضر الخصمان فعليك بالبينات العدول ) فيا أهل الإصلاح والقضاء العدل العدل والمساواة فما آمن عمر إلا عندما عدل فقيل في حقه (عدلت فأمنت فنمت يا عمر ) فإن منظومة العدل توفر الأمن والأمان في المجتمع للراعي والرعية فالعدل العدل يا أهل العدل .



نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news8760.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.