آخر الأخبار :

نبيل نعيم .. من الفكر التكفيري الى الفكر التخويني

نبيل نعيم مؤسس حركة الجهاد الاسلامي في مصر. شارك في التخطيط لاغتيال السادات عام 1980 خشيه من اعتقاله حينها، حيث شن السادات حمله اعتقال لافراد من حزب الجهاد الاسلامي والاخوان والناصريين والمعارضين. اعتقل بعدها 7 سنوات ومن ثم غادر الى افغانستان من عام 1988 الى عام 1990 ليشارك في الحرب على السوفيت. ومن ثم بعد مغادره السوفيت، حدثت صراعات بين الاحزاب الافغانيه على الحكم فعاد بجواز مزور الى السودان ثم مصر. ومن ثم اعتقل في مصر 18 عام من 1993 الى عام 2011. كان اول من خرج بعد تولي المجلس العسكري عندما تنحى حسني مبارك. وكان من رفاق ايمن الظواهري خلال اقامته في افغانستان والسودان واليمن.

يعتبر نيبل نعيم من الشخصيات المثيره للجدل. واحب ان اشارك برايي حوله نشاطه لانه مريب بالنسبه لي من متابعتي لبعض لقاءاته.

تتهافت علي نبيل نعيم كافة القنوات الفضائيه في العالم لينقل تجاربه وملاحظاته عن الجماعات الاسلاميه ابتداءا من جماعه الاخوان الى الجهاد الاسلامي الى القاعده وداعش وحزب الله والانظمه العربيه. والغريبه انه يسم كافة الجماعات الاسلاميه بشكل عام بان فكرها تكفيري وانها تتعاون مع امريكا وتحصل على دعمها منها. في حين انه هو نفسه يمارس هذا الدور بجداره. لم يترك أي جماعه او حركه الا خونها واتهمها بشكل مباشر او غير مباشر انها صنيعه امريكا ومموله منها مستندا الى تصريح عارض من هذا او ذاك.

وعندما تبحث من الذين لم يتعرض اليهم بالتخوين، ستجد انها الانظمه العربيه نفسها بما في ذلك نظام بشار الاسد والنظام المصري والسعودي والكويتي ونظام صدام حسين، فهو لم يجرا الا ان يسمها انها انظمه ديكتاتوريه لكنها توفر الامن والاستقرار لشعوبها.

كافة من قابلوه كانوا يدهشون من تصريحاته. واتهمه طوني خليفه بشكل مباشر ان هناك شكوك تحوم حوله انه ممول من نظام بشار الاسد وايران وحزب الله ليسوق ما يريدون ويشيطن الجماعات الاسلاميه والانظمه المعارضه في مصر وسوريا . فكان ينكر هذه الاتهامات.


عندما تتابع مقابلاته ستجد انه لم يترك أي جماعه اسلاميه او نظام معارض في مصر وسوريا الا اتهمها بالتعاون مع امريكا واسرائيل. ابتداءا من جماعه الاخوان المسلمين وحركه حماس وداعش وجيش النصره والقاعده والاستخبارات البكستانيه وحركة 6 ابليس وحركة البرادعي وحركة 16 ابريل وحركة ايمن نور وبنازير بوتو. وحتى الشيعه في البحرين اتهمهم انهم يمولون من امريكا وان ايران بريئه من تحركاتهم العسكريه.

وكل ذلك بنظره لتفتيت الشرق الاوسط من خلال استغلال الجماعات الاسلاميه للصراع على الحكم ومن ثم يستعمر من جديد. وحتى يحول الصراع العربي الاسرائيلي الى صراع شيعي سني.

يحاول نبيل نعيم في كافه لقاءاته ان يشرع انقلاب الجيش المصري على حكم الاخوان بتسويق ابشع الصفات على الاخوان المسلمين وتصوير ان محمد مرسي خائن وانه خطر على الامن المصري. لم يترك ذما على محمد مرسي الا وصفه به، مع انه رئيس مصري مفترض ان له احترامه وكان يسير وفق القانون. بل خونه لانه منح الجنسيه ل 10 الاف فلسطيني من غزه مع ان من تم منحهم الجنسيه كان لهم اصول مصريه وباجراءات موثوقه وليس اعتباطا ولم تسحب منهم اصلا لذلك.

بل كان يحاول ان يسوق ان حصار مصر على غزه امر عادي لان غزه محتله من اسرائيل من الجانب الاخر ومن ثم ليست فقط مصر من تحاصر غزه. وان الانفاق استخدمت فقط لتهريب السلاح والمخدرات ، وكأن غزه مزرعه مخدرات ومصنع اسلحه. وحاول تعزيز كل الاتهامات ضد حماس بانها قامت باقتحام السجون وشاركت في اغتيال النائب العام المصري وقامت بالكثير من الحوادث الارهابيه من مصر. ولهذا برز جيدا السر وراء شيطنه حماس في مصر ومن ثم اغلاق معبر رفح بحجه ان حماس من تحكم؟

والا غرب ان نبيل نعيم في كافة لقاءاته يتفاخر بعلاقاته مع ايمن الظواهري واسامه ابن لادن.

وفي احد اللقاءات اعترف ان له علاقات وطيده مع المخابرات المصريه وتصله منها معلومات حول أي عمليات سريه تتم. بل وصل ان اتهم الدستور الذي اصدره مرسي عام 2012 هو دستور تكفيري. هل المصريون الذين يشهد لهم بالعلم سيضعون دستور تكفيري ؟؟

ووسم القرضاوي الذي هو عالم دين باسوا الخصال مستقطعا عباره له هنا وهناك او شهاده لزوجته، بينما هو شيخ دين ويجب اجلاله وان اخطأ في فتوى له او انتماء
.
انا لي رؤيتي العامه وانا انسانه بسيطه لست مخضرمه بالدين. لا يمكن التعميم على قوم او افراد حزب من خلال راي شخص منشق عن الحزب او مشكله يمر بها شخص ما او مصلحه حزبيه. على سبيل المثال، ان اكون زرت بلد وصادفتني مشكله به مع اشخاص من هذا البلد، فلا يمكن ان اسم جميع اهل البلد انهم سيئون فهم حتما سيقفون معي ضد من ظلمني، وحدث معي في كثير من الدول. وايضا ان اقابل اشخاص سيئين من الاخوان او حركة حماس او أي حزب اخر، فليس معنى هذا انهم جميعهم سيئون. الاخوان لهم نشاطات اسلاميه في مصر جميعنا نشهدها ونراها، فلماذا التعميم وشيطنتهم فقط ليرضي نظام ما. ونفس الشي بالنسبه لكافة افراد الشعب المصري. من وحي ملاحظتي على الشعب المصري انهم لا يفرقون مواطن عن مواطن ولا تسيطر عليهم أي اعتبارات حزبيه، ولا يسال احدهم الاخر ان كان من الاخوان باي مكان، والجميع يعاملون معامله سواسيه، فمن اين اتى بهذا الفكر التخويني ؟

لذا اساله هنا ان يتوقف عن منح صكوك التخوين لكافة الجماعات الاسلاميه واي حركات تتعارض مع اهدافه واجنداته. فقد بات الناس لا تعرف الصح من الخطأ من متابعته، وهذا نفسه هدف استعماري وهو التشكيك بكل من حولك. والله اعلم ما هي اجنداته ؟




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news8680.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.