آخر الأخبار :

من يساعد الطفل أحمد حلمُ والدته ووالده في صيدا


"من يمد لنا يد العون ويساعدنا في أزمتي في علاج طفلي أحمد وقد تقطعت بي السبل عندما ولد بالشهر السادس واضطررنا إلى وضعه بالكوفاز في مستشفى الراعي في صيدا نتيجة وضعه الصحي لنبدء فصلاً جديداً في معاناتنا لم تكن في الحسبان وتقطعت بنا السبل لتأمين علاج لطفلي الذي لم يرى النور بعد وها أنا كما تراني أتنقل بين المستشفى وعملي الذي لا يكفينا قوت يومنا سائلاُ الله الفرج القريب" .

بهذه الكلمات التي اخترقت عروق قلبي من الداخل بدء والد الطفل بالحديث عن طفله أحمد مغامس والذي ولد في الشهر السادس ولم يرى من هذه الحياة إلا مرها وهو الأن في مستشفى الراعي يتلقى العلاج كونه لم يولد كباقي الأطفال في الشهر التاسع بالإضافة إلى وزنه الذي لم يتجاوز 1500 غ فأضطر الأطباء في المستشفى بوضعه على جهاز التنفس الصناعي بالإضافة إلى إعطائه إلى إبر الرواية وأبر التهابات وهو الأن على جهاز التنفس الصناعي نتيجة القصور الرئوي لديه ونتيجة ظروف والد الطفل أحمد كونه يعمل بلاط ولم يتوقع أن يكون في يوم من الأيام في هذا الموقف ويتابع حديثه بقول ( الله ساترها علينا وربنا متولانا بعنايته وماراح يتخلى عنا ) ومن هذا المنبر أطلق صوتي وأنا بأشد الحاجة لمساعدتي بعلاج طفلي بعد أن استنفذت كل السبل للمساعدة وأدعو أصحاب الأيادي البيضاء وفاعلي الخير ومؤسسات المجتمع المدني لمساعدتي وكلي أمل بالله سبحانه وتعالى وبكم لمد يد المساعدة لطفلي والله يحب المحسنين .

وبدوري أضم صوتي لصوت والده بعد أن شاهدت عن كثب وضعهم الاجتماعي السيء الذي يرزحون تحته في مخيم عين الحلوة في صيدا وبعد متابعتي لقضية هذا الطفل الطبية في مستشفى الراعي مع الطبيبة المشرفة عليه أدعو كل المؤسسات والجمعيات وكل مايعنى بالطفولة لمساعدة هذا الطفل وعائلته .

وأود التنويه هنا بأن وكالة الأنروا قد تكفلت بـ 90% من آجر الكوفاز ، والسفارة الفلسطينية سددت مبلغ 800$ .

باقي المبلغ 4000$
للتواصل والاستفسار عن حالة الطفل مع مستشفى الراعي – الأستاذ يوسف الدالي 0722023 /03386996 /71944488


نعتذر لعدم ادراج الصور بسبب عطل في سيرفر تحميل الصور



نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news8670.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.