آخر الأخبار :

أبو مدللة يؤكد ان الحلول الإنسانية مطلوبة لقطاع غزة ولكن ليس على حساب الحلول السياسية

قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية وأستاذ علوم الاقتصاد في جامعة الأزهر في قطاع غزة، سمير أبو مدللة، إن "الحلول الإنسانية مطلوبة لقطاع غزة ولكن يجب أن لا تكون على حساب الحلول السياسية".
جاء ذلك، رداً على دعوة المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، الذي دعا لعقد اجتماع فلسطيني مصري إسرائيلي لبحث الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، والذي رفضته السلطة الفلسطينية.
وأوضح أبو مدللة، في تصريح صحفي أن السلطة الفلسطينية رفضت الاجتماع لأن أساس الحلول هي حلول سياسية عنوانها رفع الحصار وإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه.
وأضاف "بعد قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحق القدس واللاجئين و وكالة الاونروا، بات هناك تهديد للمشروع الوطني والثوابت الفلسطينية ولذلك جاءت مسيرات العودة، رفضا لكل هذه المشاريع ولإعادة القضية الفلسطينية للواجهة".
وشدد أبو مدللة على أن "الحلول للأزمة الإنسانية يجب أن تكون في إطار حلول سياسية بامتياز تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة بعيدا عن حلول إنسانية يستطيع الاحتلال أن يقوضها أو يدمر كل تلك المشاريع التي تنوي الأمم المتحدة الإشراف عليها في لحظة من اللحظات بحرق هنا او حرق هناك او عدوان جديد على قطاع غزة أو عبر ما يمارسه في الضفة".
وبين أبو مدللة أن دعوة ملادينوف تأتي بعد تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية في قطاع غزة، منذ 11 عاماً، والتي ارتفعت وتيرتها خلال العام الأخير بسبب الإجراءات التي اتخذت بحق الموظفين في القطاع إلى جانب الحصار الإسرائيلي واستمرار حالة الانقسام الداخلي.
وقال "كل المؤشرات والمؤسسات الدولية وعلى رأسها البنك الدولي وصندوق النقد يتحدث عن أن قطاع غزة غير صالح للعيش وأن القطاع يعاني من أوضاع مأساوية

للغاية، حيث ارتفعت نسبة البطالة إلى 46%، و 65% من الأسر تصنف فقراء، و80% من سكان القطاع يتلقوا مساعدات، وبالتالي بات المجتمع الدولي يدرك أن قطاع غزة مقبل على انفجار ويحتاج إلى حلول إنسانية، ولكن يجب أن لا تكون على حساب الحلول السياسية للقضية الفلسطينية".




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news8593.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.