آخر الأخبار :

الميزان يحمل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن وفاة المعتقل عويسات ويطالب بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في ظروف وملابسات وفاته

أعلن مساء الأحد الموافق 20/5/2018، عن وفاة المعتقل في السجون الإسرائيلية، عزيز موسي سالم عويسات (53 عاماً) في مستشفى "أساف هروفية" الإسرائيلي، على إثر أصابته بنزيف حاد وأزمة قلبية.
وتفيد المعلومات المتوفرة إلى أن مجموعة من السجانين في سجن (إيشل) اعتدت عليه بالضرب المبرح بتاريخ 2/5/2018، داخل السجن، بحجة سكبه للماء الساخن تجاه أحد الحراس، لينقل عويسات بتاريخ 7/5/2018، إلى مستشفى "سجن الرملة" نظراً لتردي وضعه الصحي، وبتاريخ 9/5/2018، تدهورت حالته الصحية، ونقل إلى مستشفى "أساف هروفية"، لينقل بعد ذلك إلى مستشفى "تل هشومير"، من ثم أعيد إلى مستشفى "أساف هروفية"، ومكث فيها إلى أن أعلن عن وفاته.
جدير ذكره أن عويسات من سكان جبل المكبر بالقدس المحتلة، واعتقل في العام 2014، وحكم عليه بالسجن لمدة 30 عاماً.
هذا وتشير احصائيات هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن عدد شهداء الحركة الأسيرة ارتفع بوفاة عويسات إلى (216) منذ العام 1967، من بينهم (75) استشهدوا جراء تصفيتهم بعد الاعتقال، و(72) نتيجة التعذيب، و(62) بسبب الإهمال الطبي، و(7) جراء إطلاق النار بشكل مباشر تجاههم من قبل حراس السجون.
مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يحمل سلطات الاحتلال المسئولية عن وفاة المعتقل عويسات، فإنه يجدد في الوقت ذاته استنكاره الشديد للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة التي ترتكبها بحق المعتقلين الفلسطينيين بدءاً من العزل الانفرادي والإهمال الطبي والتفتيش العاري والاعتداء اللفظي والجسدي وصولاً إلى الحرمان من زيارة الأهل.
وعليه يطالب المركز بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في ظروف وملابسات الوفاة، وفي مجمل الانتهاكات الإسرائيلية بحق المعتقلين الفلسطينيين. كما يطالب المجتمع الدولي بالضغط على دولة الاحتلال وإلزامها باحترام التزاماتها بموجب القانون

الدولي، وبمعاملة المعتقلين معاملة إنسانية تنسجم مع معايير الأمم المتحدة الدنيا لمعاملة السجناء، والمعايير الدولية الأخرى ذات العلاقة.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news8478.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.