آخر الأخبار :

هيئة دولية تؤكد ان المجتمع والمنظمات الدولية تخيب امال فلسطينيين مرة أخرى وتتركهم بمفردهم في مواجهة الإجرام الإسرائيلي والغطرسة الأمريكية

تدين الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) وتستنكر بشدة استمرار قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي ارتكاب المزيد من جرائم القتل بحق المتظاهرين المشاركين في مليونيه العودة، وسط تحريض قادة الاحتلال العسكريين والسياسيين، على قتل واستهداف المتظاهرين السلميين، الذين حافظوا على سلمية التظاهرات.
وفقا لما أعلنت عنة وزارة الصحة، من معلومات أولية، فأنه منذ ساعات صباح اليوم الاثنين الموافق 14 مايو/أيار 2018 ولغاية الساعة 14:00 من نفس اليوم، قد ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي العديد من الانتهاكات الجسيمة بحق عشرات آلاف من المحتشدين الفلسطينيين المتظاهرين بشكل سلمي تعبيراً عن رفضهم للإجراءات الأمريكية بنقل سفارتها إلى القدس، ما أسفر حتى اللحظة، عن استشهاد (16) فلسطينيين، وإصابة ما يزيد عن (912) بحراج مختلفة، بينهم (6) صحافيين بالرصاص الحي.
هذا، وقد عرف من بين الشهداء، كلا من: انس حمدان قديح(21 عاماً)، مصعب يوسف ابو ليلة( 28 عاماً) عبيدة سالم فرحان( 30 عاماً)، محمد اشرف ابو سته( 26 عاماً)، عز الدين موسى السماك( 14 عاماً)، عز الدين ناهض العويطي( 23 عام)، بلال احمد ابو دقة( 26 عاماً).
وفي ذات الوقت، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، باستخدام الأسلحة النارية والغازات، التظاهرات المنتشرة في مدن وقرى مختلفة بالضفة الغربية، ما يعزز أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تتصرف وفقاً لخطة مدعومة بقرار سياسي من أعلى المستويات.
إن تعمد قوات الاحتلال الإسرائيلي قتل المدنيين والمتظاهرين الفلسطينيين المحتشدين بشكل سلمي، ترجح أن يرتفع معها عدد الضحايا من المتظاهرين، الذين أعلنوا عزمهم على مواصلة على مواصلة احتجاجهم السلمي، وتحركهم السلمي، خاصة في ظل ضعف الدور الدولي لإجبار إسرائيل على التوقف عن سياسة قتل المتظاهرين السملين.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني(حشد) إذ تؤكد إن طريقة قوات الاحتلال الإسرائيلي بالتعامل مع المتظاهرين الفلسطينيين، تندرج في إطار تطبيق خطة ممنهجة، وقرار سياسي من أعلى المستويات في دولة الاحتلال الإسرائيلي. وإذ تشير إلى أن تائج أعمال الرصد والتوثيق التي نفذتها منذ بدء مسيرة العودة وحتى الان، أظهرت عدم وجود أي خطر على حياة جنود الاحتلال، وإذ تري أن عدد الشهداء مؤهل للارتفاع في أي لحظة لاعتبارات متعددة، من بينها ارتفاع عدد الإصابات الخطيرة وطريقة تعامل الجنود الإسرائيليين مع المتظاهرين، فإنها تسجل وتطالب بما يلي:
1. الهيئة الدولية(حشد) تطالب بتحرك عاجل وفاعل لحماية المسيرات السلمية ووقف الاستخدام المفرط للقوة والقوة المميتة من قبل قوات الاحتلال.

2. الهيئة الدولية(حشد) تجدد تحذيرها للاحتلال الإسرائيلي وقواتها الحربية من سياسة الإمعان في استهدافها للمدنيين والمتظاهرين سلمياً، وتحملها المسؤولية القانونية عن ذلك، وتحذر المجتمع الدولي من مغبة استمرار الصمت على الجرائم الإسرائيلية المرتكبة بحق المتظاهرين، وتعتبر ذلك بمثابة ضوء أخضر لقوات الاحتلال

3. لاستمرار استباحة دماء المتظاهرين العزل، وما ينذر بوقوع المئات من الضحايا وتطالبه بممارسة الضغوط السياسية والدبلوماسية والقانونية الكافية على الاحتلال الإسرائيلي من أجل وقف ارتكاب أي جريمة أو انتهاك أو مخالفة دولية تجاه المشاركين/ات في مسيرة العودة الكبرى.

4. الهيئة الدولية(حشد) تحذر من مغبة استمرار عجز المجتمع الدولي للتحرك لوقف الجرائم الإسرائيلية المرتكبة بحق المتظاهرين وبشكل خاص في قطاع غزة، وتعتبر هذا العجز بمثابة ضوء أخضر لقوات الاحتلال لاستمرار استباحت دماء المتظاهرين العزل، وينذر بوقوع المئات من الضحايا.

5. الهيئة الدولية(حشد) تطالب الجهات الدولية وخاصة منظمة الصحة العالمية للتدخل الفوري من أجل توفير المستلزمات الطبية اللازمة لحرجي والمصابين، خاصة في ظل ارتفاع أعدادهم.

6. الهيئة الدولية(حشد) تطالب القيادة والدبلوماسية الفلسطينية بتفعيل دورها بإحالة ملفات الانتهاكات الجسمية وجرائم الحرب الإسرائيلية بموجب المادة 14 من ميثاق روما، ما من شأنه ضمان عدم افلات المجرمين الإسرائيليين من العقاب، والمبادرة الي دعوة مجلس حقوق الانسان لجلسة استثنائية لمناقشة وادنه الانتهاكات الجسيمة بحق المتظاهرين سلميا وبما يفضي لتشكيل لجنة تقصي حقائق في الانتهاكات الجسيمة من قبل قوات الاحتلال بحق المتظاهرين سلميا، واتخاد كافة التدابير بما يكفل تعزيز صمود المواطنين وتوفير الحماية لهم.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news8415.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.