آخر الأخبار :

على الرغم من سلمية التظاهرات قوات الاحتلال الإسرائيلي تمعن في استخدام القوة المميتة

منذ ساعات صباح امس الموافق 14/5/2018، توافد مئات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين، من بينهم شيوخ ونساء وأطفال إلى منطقة الشريط الحدودي مع اسرائيل، شرق وشمال القطاع، تلبية لدعوة الهيئة الوطنية العليا للعودة وكسر الحصار للمشاركة في المسيرة الكبرى.

تقدم العديد من المتظاهرين باتجاه الشريط المذكور وعلى مسافات قريبة جدا من جنود الاحتلال ، ورددوا الهتافات المنددة بدولة الاحتلال والحصار على قطاع غزة، والاهازيج الوطنية، وأطلقوا الطائرات الورقية، واشعلوا إطارات السيارات. أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي وابل من الرصاص الحي والمطاط وقنابل الغاز بكثافة شديدة من الطائرات والجيبات العسكرية والمواقع المنتشرة على طول الشريط، وقذائف المدفعية، وبدون توقف باتجاه المنطقة بأكملها وليس فقط باتجاه من يقتربون من الشريط.

اسفر ذلك حتى لحظة اعداد هذا البيان عن مقتل 19 مدنيا فلسطينيا، من بينهم طفلة وطفل ومعاق حركيا، لم يتم التعرف على هوية ستة منهم، وإصابة أكثر من 1000 بجراح، من بينهم 74 طفلا، 23 امرأة، و8 صحافيين، و11 مسعف، صنفت العديد من الإصابات بالخطيرة، من بينهم متطوع مع المركز الفلسطيني لحقوق الانسان.
القتلى الذين عرفت اسماؤهم ،هم:
1) معتصم فوزي ابو لولي، 20 عاماً من سكان رفح، أصيب بعيار ناري في الصدر.
2) محمد محمود عبد العال، 50 عاماً من رفح، اصيب بعيار ناري في الصدر.

3) احمد فوزي كامل التتر، 28 عاماً من رفح، اصيب بعيار ناري في الظهر.

4) انس حمدان قديح، 21 عاماً من خان يونس، أصيب بعيار ناري في الرأس.

5) عز الدين موسى السماك، 14 عاماً من البريج، أصيب بعيار ناري في الأطراف العلوية.

6) عبيدة سالم فرحان، 30 عاماً من خانيونس، أصيب بعيار ناري في الرأس.

7) عز الدين ناهض العويطي، 23 عاماً من خان يونس، أصيب بعيار ناري في الرأس.

8) بلال احمد ابو دقة، 26 عاماً من خانيونس، أصيب بعيار ناري في الرأس.

9) جهاد مفيد الفرا، 30 عاما من خانيونس، أصيب بعيار ناري في الصدر.

10) فادي ابو صلاح، 30 عاماً من خانيونس، أصيب بعيار ناري في الصدر وهو معاق حركيا.

11) علي محمد خفاجة، 21 عاماً من رفح، أصيب بعيار ناري في الرأس.

12) محمد رياض العامودي، 31 عاماً من غزة، أصيب بعيار ناري في الرأس.

13) وصال الشيخ خليل، 14 عاماً من البريج.
البقية من القتلى لم يتم التعرف على هويتهم حتى هذه اللحظة
تؤكد التحقيقات والمشاهدات الميدانية لباحثي المركز على:
- المسيرات كانت سلمية بالكامل ، ولم يشاهد الباحثون أي مظاهر مسلحة، على الرغم من حالة الغضب العارمة والاندفاع في صفوف المشاركين، الذين توافدوا بمئات الآلاف.
- حضور ومشاركة عالية جدا من النساء والاطفال.
- تواجد مكثف وغير مسبوق لقوات الاحتلال على طول الشريط وفي المواقع العسكرية المحيطة بالمنطقة، واستخدام مكثف للطيران .
- إطلاق الغاز بكثافة غير معهودة سواءً من الطائرات او من جنود الاحتلال المتمركزين خلف الشريط، او المواقع العسكرية، لم يسلم احد من استنشاق الغاز، بما فيهم طواقم المركز العاملة في الميدان.
- استهداف مباشر ومتعمد لسيارات الإسعاف، ولطواقمها الطبية، وللنقاط الطبية، ومنعهم من التقدم باتجاه المصابين، وايقاع إصابات في صفوفهم.
- استهداف الطواقم الصحفية بشكل مباشر، وايقاع إصابات في صفوفهم.
- إطلاق النار استهدف الاجزاء العليا من الجسم ، عشرات الإصابات في الرأس والصدر، وهناك العديد من الحالات الحرجة، والمرشحة للوفاة.
المركز يجدد تحذيره من الاستمرار في استخدام القوة المفرطة اتجاه المدنيين الفلسطينيين، ويؤكد المركز سلمية التظاهرات وحق المدنيين في إعلاء صوتهم ومواقفهم ضد الاحتلال وضد الحصار وحقهم في العودة؛ لذلك يؤكد المركز على ضرورة إخضاع إسرائيل للمساءلة والمحاسبة عبر التحقيق معها فيما ترتكبه من جرائم.


- ويؤكد المركز أن استمرار إسرائيل في نهجها هذا مخالف لميثاق روما الأساسي الخاص بالمحكمة الجنائية الدولية واتفاقية جنيف الرابعة ويشكل ما تمارسه جرائم حرب. وعليه، يدعو المركز، المدعية العامة لـلمحكمة الجنائية الدولية إلى فتح تحقيق رسمي في هذه الجرائم، وصولا إلى ملاحقة ومحاسبة كل من تورط في إصدار القرارات في جيش الاحتلال بالمستوى السياسي والأمني ومن نفذها.
- ويدعو المركز إلى إرسال مراقبين دوليين من المنظمات الأممية، إلى قطاع غزة، للتأكد من السلمية الكاملة للتظاهرات، وإذا لم يسمح لهم من الاحتلال بالوصول إلى غزة، يمكنهم المراقبة حتى من الجانب الإسرائيلي من الحدود.
- المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان وإذ يدين بشدة هذه الجريمة الجديدة التي اقترفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، فإنه يرى أنها نتيجة لإفلات إسرائيل من العقاب وما تتمتع به بفضل الولايات المتحدة من حصانة ما يشجع قواتها على اقتراف الجرائم بقرار رسمي من أعلى المستويات العسكرية والسياسية.
- كما يؤكد المركز أن الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة عليها التزام قانوني بموجب المادة الأولى من الاتفاقية والتي تتعهد بموجبها بأن تحترم الاتفاقية وأن تكفل احترامها في جميع الأحوال، كذلك التزاماتها الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المتهمين باقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية.
- ويدعو المركز سويسرا بصفتها الدولة المودعة لديها الاتفاقية أن تدعو الأطراف السامية المتعاقدة لعقد اجتماع وضمان احترام إسرائيل للاتفاقية، علماً بأن هذه الانتهاكات تعد جرائم حرب وفقاً للمادة 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وبموجب البروتوكول الإضافي الأول للاتفاقية في ضمان حق الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news8414.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.