آخر الأخبار :

اجهزة الامن اللبنانية تعتقل رئيس المنظمة الفلسطينية لحقوق الانسان

نداء عاجل: لتوضيح حالة المدير العام للمدير العام بعد استدعائه و اخضاعه لتمديد التحقيق الذي ادى الى الاحتجاز التعسفي
- من قبل الامن العام اللبناني للتحقيق واستمرار الاحتجاز

24-وتعرب المنظمة الفلسطينية لحقوق الانسان عن قلقها العميق ازاء حالة مديرها العام السيد غسان عبد الله, ممثلها تجاه الدولة اللبنانية, الذي تم استدعائه قبل اكثر من 24 ساعة بالاتصال به الى الامن العام اللبناني "من اجل تحقيق الامن" (). (مرفق طيه), في صباح يوم الاثنين, 14 ايار / مايو, وهو لا يزال قيد النظر دون معرفة الاسباب.

- وتلاحظ اللجنة ان السيد غسان عبد الله, بصفته الشخصية و كما قانوني, ومن خلال تمديد منظمة حقوق الانسان الفلسطينية, لم يضطلع باي انشطة تتطلب اي استفسار او سؤال, مما يثير قلقنا ازاء هذه الحالة الناشئة. صحة السيد عبد الله, الذي جرح في الحرب وفقد احد اطرافه, هش جدا ولا يستطيع تحمل اي ضغط او احتجاز, خاصة وانه في حاجة مستمرة الى الادوية اليومية للامراض المزمنة, التي لم يجهزها معها. وهو عندما ذهب طوعا الى الامن العام, وان استمرار احتجازه وعدم اخذ الادوية بانتظام يشكل تهديدا خطيرا لحياته.

وبالتالي, تدعو المنظمة الفلسطينية لحقوق الانسان الى الافراج الفوري عن مديرها العام, وتوضيح اسباب احتجازه وتحمل المسؤولية الكاملة عن اي تدهور في حالته الصحية. وتدعو اللجنة ايضا جميع الهيئات والمنظمات المحلية والاقليمية والدولية الى التدخل فورا مع الامن العام اللبناني لاطلاق سراح الناشط والمدافع عن حقوق الانسان السيد غسان عبد الله, وان يحملته المسؤولية الكاملة عن اي تدهور في صحته.

وهي منظمة غير حكومية مستقلة انشئت في عام 1997, وهي منظمة معترف بها في لبنان في اطار التسجيل رقم 1997 36 / اعلان ويعمل على تعزيز وحماية والدفاع عن حقوق الانسان للاجئين الفلسطينيين في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا. وهي عضو في الاتحاد الدولي لحقوق الانسان وشبكة حقوق الانسان الاوروبية - المتوسطية (حقوق) والمنظمة العربية لحقوق الانسان.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news8409.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.