آخر الأخبار :

كلية العودة الجامعية تعقد لقاء نقاش على طريق العودة

عقدت دائرة شؤون الطلبة وخدمة المجتمع في كلية العودة الجامعية لقاء بعنوان "نقاش على طريق العودة" وذلك بحضور الأستاذ أحمد أبو رتيمة رئيس اللجنة المنظمة لمسيرات العودة، والدكتور هشام المغاري عميد الكلية، والدكتور ناجي البطة والأستاذ وائل المبحوح المحاضرين في الكلية، والمهندس بلال البرعاوي مدير الدائرة، ولفيف من طلاب وطالبات الكلية.
وافتُتِح اللقاء بقراءة القران ثم تلاوة الفاتحة على أرواح الشهداء الكرام.
بدوره أوضح الدكتور هشام المغاري أن هذا النشاط يأتي ضمن سلسة الأنشطة التي تنفذها الكلية دعماً وإسناداً لمسيرة العودة، والتي باتت تشكل نموذج المقاومة الشعبية السلمية بطرقها الإبداعية لتؤكد على حق الفلسطيني في العودة لأرضه، ودعا في ختام كلمته للمشاركة في الندوة السياسية التي تعقدها الكلية في مخيم العودة شرق مفترق ملكة يوم الخميس العاشر من الشهر الجاري.
من ناحيته تحدث الأستاذ أحمد أبو رتيمة أن فكرة المسيرة جاءت نتيجة العديد من الظروف والمتغيرات السياسية وهي تجسيد لحق الفلسطيني المهجر من أرضه فهي تطالب بعودته بكل سلمية وبدون أي استخدام للسلاح، وأكد أن يوم الرابع والخامس عشر من هذا الشهر يوم للزحف المليوني وله ما بعده وسيرى العالم إرادة الفلسطينيين وتمسكهم بحق العودة.
من جانبه تحدث الدكتور ناجي البطة عن تأثير مسيرة العودة على الأمن القومي الصهيوني، وكيف أن هذه المسيرات غيرت في العديد من المسارات السياسية والأمنية وأيضاً العسكرية، مشيراً إلى أنها خيار شعبي سلمي يجب دعمه وإسناده للوصول لتحقيق أهدافه.
الأستاذ وائل المبحوح أشار إلى أن الزخم الإعلامي لمسيرات العودة وحجم التأثير على وسائل الإعلام الأجنبية أدى لتراجع الدعاية الصهيونية التي لطالما مورست ضد القضية الفلسطينية، مؤكداً ان الاحتلال في موقف صعب ويخشى من الغضب الدولي ضد جرائمه على الحدود.


واختتم اللقاء بفتح باب النقاش أمام الطلبة والاستفسارات والمقترحات ثم بتكريم المشاركين بهذا النشاط.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news8385.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.