آخر الأخبار :

إدانة فصل قيادي بـ"الحركة الإسلامية" من السلطات المحلية بالداخل

أصدر "مركز السلطات المحلية" في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48، قرارًا بفصل القيادي في "الحركة الإسلامية"، كامل ريان، من عمله في "مركز السلطات المحلية"، وذلك على خلفية تصريحاته ضد حظر "الحركة الإسلامية" (الجناح الشمالي) عن القانون.

ودانت "لجنة المتابعة لقضايا الجماهير العربية" و"الحركة الإسلامية" (الجنوبية) فصل ريان من قرية كفر برا، معتبرة أنها ملاحقة سياسية.

وقالت "الإسلامية" في بيان صحفي أمس الثلاثاء، إن "القرار يأتي على خلفية دور ريان السياسي ومواقفه وتصريحاته الإعلامية التي تصدى من خلالها لحظر الشق الشمالي للحركة الإسلامية".

وأشارت إلى أنه تم توجيه ملاحظات لريان قبل حوالي الشهرين على خلفية ظهوره المتكرر في وسائل الإعلام، والتصدي لقرار الحظر، وبالأمس تم تبرير قرار الفصل بتقليصات مالية لم يعلن عنها من قبل".

واعتبرت الحركة هذا القرار "ملاحقة سياسية على خلفية مواقف ريان الذي انحاز دائمًا لقضايا شعبه العادلة، والذي لم يدخر جهداً في الدفاع عنها والتعبير عن مظلوميتنا في كل ميادين العمل السياسي والمنابر الإعلامية خصوصا العبرية منها".

من جانبها، قالت "لجنة المتابعة" إن "قرار السلطات المحلية بفصل ريّان من وظيفته، تشتم منه رائحة سياسية مقلقة".

وأضافت "أن الانطباع بأن القرار جاء على خلفية انتقام سياسي، رغم أن القرار في مركز كهذا، يجب أن يأخذ بعين الاعتبار تركيبة السلطات المحلية ككل، ونسبة السلطات المحلية العربية فيه".

وطالبت المتابعة مركز السلطات المحلية، بإلغاء قراره، خاصة وأن ريّان يزاول مهامه منذ العام 1998، وأن المركز لا يستطيع أن يتصرف كحاكم عسكري على موظفيه، وواجب عليه أن يأخذ بعين الاعتبار تركيبة مركز الحكم المحلي، ونسبة السلطات المحلية العربية فيه.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news834.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.