رئيس جمعية الملاحيين البحريين الفلسطينيين المهندس هشام وافي في حوار لشبكة الاخبار الفلسطينية - شبكة الاخبار الفلسطينية
آخر الأخبار :

رئيس جمعية الملاحيين البحريين الفلسطينيين المهندس هشام وافي في حوار لشبكة الاخبار الفلسطينية


- نعمل علي النهوض بالقطاع البحري الفلسطيني وتطوير كادره
- نساهم في حماية البيئة البحرية وتنمية قطاع الصيد البحري
- لدينا مشروع خاص بسلامة وحماية ارواح فقراء الصيادين في المنطقة الجنوبية (رفح).

اكد المهندس هشام وافي رئيس جمعية الملاحيين البحريين الفلسطينيين في محافظات قطاع غزة ان جمعيته تعمل علي النهوض بالقطاع البحري الفلسطينيين بمختلف مكوناته من اجل تطوير الكادر البحري الفلسطينيين في شتي المجالات البحرية والعمل علي حماية البيئة البحرية والمساهمة في تنمية قطاع الصيد البحري من خلال كوادر بحرية مختصة متميزة تساهم في تنمية المجتمع الفلسطيني .

وقال المهندس وافي في حوار خاص "لشبكة الاخبار الفلسطينية" ان جمعيته تهدف الي رفع مستوي الكادر البحري العلمي والفني والتعريف بهم وبناء وتطوير علاقات الكادر البحري يبعضهم البعض محليا وإقليميا ودوليا والمساهمة في دعم البحث العلمي وتطوير قدرات الكادر البحري مشيرا ان جمعيته تهدف ايضا الي العمل علي حماية البيئة البحرية بكافة الوسائل المتاحة وتقديم الاستشارات العلمية والفنية في مجالات الملاحة البحرية وتطبيقاتها .
وعن فكرة مشروع وسائل سلامة وحماية ارواح فقراء الصيادين في محافظة رفح بالمنطقة الجنوبية اشار المهندس وافي الي ان جمعيته بادرت العمل علي مساعدة الصيادين وتوفير وسائل سلامة وحماية لأرواحهم اثناء ممارسة الصيد كجزء لا يتجزأ من مهام الجمعية وأهدافها الرئيسية موضحا ان جمعيته قامت بعقد عدة لقاءات ومقابلات مع شريحة من الصيادين ونقابة الصيادين للوقوف علي احتياجاتهم الحقيقية من اجل سلامتهم وحمايتهم ومن هنا تبلورت فكرة المشروع وتطورت من خلال المسح الميداني لمنطقة الجنوب برفح وتوفير بدلات جلد وأحذية جلدية وفلشرات بحرية غمازات وبطاريات انارة مع شاحن وطفايات حريق .

مبررات المشروع :

وفيما يخص بمبررات المشروع وما يواجهه الصيادون من مشاكل عديدة نوه المهندس وافي ان المشروع يتناول زيادة عوامل السلامة المهنية للصيادين في قطاع غزة ولا سيما في المنطقة الجنوبية برفح حيث يواجه الصيادون وقطاع الصيد في هذه المنطقة الكثير من الصعوبات والمشاكل والتي تمثلت في افتقار الصيادين في المنطقة الجنوبية لوسائل السلامة والحماية لأرواحهم اثناء ممارسة مهنة الصيد وافتقار الصيادين للخطر اثناء ممارسة الصيد كذلك استخدام شريحة من الصيادين وسائل صيد جائر تؤثر سلبا علي الحياة البحرية مثل استخدام اسلوب الجر وعدم احترام مواسم الصيد وغيرها .
وأكد ان من اهم المشاكل ايضا حاجة الصيادين للتدريب علي المبادئ الاساسية للصحة والسلامة المهنية والحفاظ علي البيئة البحرية والتعرف علي طرق مكافحة الحرائق وقوانين منع التصادم وكذلك حل المشكلات وإدارة الازمات التي تواجههم اثناء ممارسة مهنة الصيد وإضافة الي ذلك تدريب الصيادين علي قوانين منع التصادم ومبادئ الاسعافات الاولية .

اما عن الهدف الرئيسي للمشروع قال وافي ان المشروع يعمل علي توفير بدل صيد ووسائل اخري لسلامة وحماية الصياديين الفقراء في محافظة رفح وبناء قدرات الصيادين المهنية للحفاظ علي سلامة ارواحهم اثناء عملهم وتوفير وسائل الامن والسلامة للصيادين اثناء مزاولة مهنة الصيد وتشجيع الصياديين علي ممارسة الصيد في جميع الاوقات بما في ذلك ليلا اضافة الي المساهمة في الحد من استخدام الصيادين لوسائل الصيد الجائر وتوفير وتوزيع بدل وابوات حماية وفلاشرز وبطاريات انارة وطفايات حريق .

وفي رده عن سؤال حول وصف البيئة المحلية لمنطقة المشروع قال وافي ان المشروع يخدم المنطقة الجنوبية لقطاع غزة وتحديدا الصيادين بمحافظة رفح اضافة الي المساهمة في الحفاظ علي البيئة البحرية بشكل عام وزيادة عوامل السلامة المهنية لدي صيادين منطقة رفح بشكل خاص من خلال الحد من الاخطار التي يتعرضون لها اثناء ممارسة عملية الصيد مشيرا الي ان هذه المنطقة البحرية تتمتع بتنوع حيوي بحري نادر ومهم يجب الحفاظ عليه وحمايته من وسائل الصيد الجائر الذي يضر بهذه الثروة البحرية والبيئة المحلية .


وعن الفئة المستهدفة للمشروع والوصف العام للأعمال اشار وافي ان الفئة المستهدفة للمشروع هي شريحة الصياديين في المنطقة الجنوبية برفح ونوع الاستفادة هي استفادة كمية من حيث توفير وسائل سلامة وحماية ارواح الصياديين وعدد الصياديين المستهدفين من المشروع 500 صيادا.
وقال ان الوصف العام للأعمال تتمثل في تقديم خدمات تدريب في موضوعات تهدف بشكل رئيسي الي رفع وزيادة مستوي الوعي لدي فقراء الصياديين في محافظة رفح باستخدام السلامة والحماية لأرواحهم حيث تم تقسيم الفئة المستهدفة الي سبع مجموعات كل مجموعة تتكون من 30 صياد وكل مجموعة تلقت تدريب مكون من ستة مجموعات مختلفة تتعلق بالهدف الرئيسي للتدريب وذلك للحفاظ علي سلامة ارواحهم اثناء ممارسة الصيد .

البرنامج التدريبي للمشروع :

وفيما يتعلق بالهدف العام للتدريب والبرنامج التدريبي للمشروع اوضح رئيس جمعية الملاحيين البحريين الفلسطينيين ان الهدف العام للتدريب يتمثل في رفع مستوي وعي الصيادين الفقراء من اجل الحفاظ علي سلامة ارواحهم اثناء ممارسة الصيد وتدريبهم علي المبادئ الاساسية للإسعافات الاولية وإطفاء ومكافحة الحرائق وإرشادات السلامة البحرية مشيرا ان البرنامج التدريبي للمشروع يكمن في التدريب علي 6 مواضيع تهدف الي زيادة عوامل السلامة وزيادة الوعي البيئي لدي الصيادين والتي تتمثل في التلوث البحري والصيد الجائر والصحة والسلامة المهنية وقانون منع التصادم كذلك اطفاء ومكافحة الحرائق وحل المشكلات وإدارة الازمات ومبادئ الاسعافات الاولية .

وعن انشطة المشروع في الاونة الاخيرة اكد المهندس وافي ان المشروع تخلله لقاء مع جمعية الصياديين والثروة السمكية وتجميع المعلومات وتعبئة الاستبيانات وعقد ورشة عمل لافتتاح المشروع وبدء النشاطات واستقبال العروض وإعداد البرامج للتدريب وبدئه وتحضير وإعداد دليل الصيد وشراء وتوزيع معدات سلامة علي 500 صياد كذلك اعداد ورشة عمل ختامية للمشروع وتقديم التقارير النهائية للمشروع .

وأكد وافي ان المخرجات والنتائج المتوقعة من المشروع تمثلت في المساهمة في بناء قدرات 210 صياد من خلال زيادة عوامل السلامة المهنية لديهم لتقليل

الحوادث التي يتعرض لها الصيادين وتوفير وتوزيع معدات سلامة علي 500 صياد في محافظة رفح والعمل علي تقليل الحوادث البحرية من خلال توفير معدات السلامة والمساهمة في توفير بيئة عمل امنة للصيادين في محافظة رفح والعمل علي حماية الصيادين من الاخطار التي يتعرضون لها .

التلوث البحري ومعالجته :

اما عن التلوث البحري والصيد الجائر في قطاع غزة قال المهندس وافي ان محافظات غزة تعاني من نقص شديد في الموارد الاقتصادية ورغم وقوع منطقة القطاع علي ساحل البحر إلا ان الاستغلال الامثل للبحر لم يكن بالمستوي المطلوب مشيرا ان الفترة من 1967 حتى عام 1978 كانت العصر الذهبي لمهنة صيد الاسماك في قطاع غزة ويعود السبب في ذلك الي المساحة التي كان الصيادون يرتدونها للصيد والتي تصل الي 180 كم من شاطئ بحر غزة الي بحيرة البردويل جنوبا بالقرب من مدينة العريش وأحيانا كان الصيادون يصلون الي منطقة بورسعيد المصرية .

وأضاف ان كمية السمك المصاد قد وصلت في تلك الفترة الي 60 طنا يوميا ولكن الحال لم يستمر علي هذا المنوال فقد بدأت السلطات الاسرائيلية بوضع العوائق والعراقيل امام اصحاب هذه المهنة حيث يتم تجديد المسافة المسموح بها للصيد وهي 82 كم وبذلك تم تحجيم هذه المهنة وإضعاف امكانيات زيادة كمية الصيد منوها الي ان بعد اتفاقية اوسلو التي وقعت عام 1993 تم تخفيض هذه المسافة الي 35 كم علي طول البحر ويعمق 20 كم فقط وبالتالي فان كمية الصيد اخذت في التناقص .

وفيما يتعلق باتفاقية اوسلو وملاحقها وتنظيم مهنة الصيد اكد وافي ان اتفاقية اوسلو وملاحقها قسمت البحر امام شاطئ غزة الي ثلاثة مناطق نشاط بحري وأطلق عليها احرف كرموز وهي مناطق ( m-k-l ) ويمكن وصف هذه المناطق وفقا لما ورد في الاتفاقيات .

وحول وسائل علاج التلوث البحري في فلسطين شدد وافي علي ضرورة اقامة محطات معالجة بأحدث الوسائل المتوفرة ومنع تصريف المياه العادمة في البحر ومنع القاء النفايات الصلبة علي طول الشاطئ وتطوير خطة استعمال الاراضي الساحلية اضافة الي تحديد طرق الصيد ومواسمه .

وأشار الي ضرورة اعداد خطة عمل ووحدة طوارئ للتعامل مع الحوادث البحرية وإصدار التشريعات المختلفة بحماية البيئة البحرية وضمان تنفيذها بحزم ودعم الاتفاقيات الدولية القائمة بهذا الخصوص نظرا لان التلوث لا يعرف الحدود السياسية لكل دولة اضافة الي نشر الوعي بين المواطنين عن طريق وسائل الاعلام والمؤسسات الوطنية .

وفي رده لسؤال : هل الصيادون مشاركون في التلوث البحري اجاب المهندس وافي نعم بعض الصيادين مشاركين في التلوث البحري حيث هناك صيادون يصيدون السمك عن طريق المواد السامة وهذه المواد تضر بالإنسان وبالبيئة البحرية كما ان هناك صيادون يصيدون السمك عن طريق الجرف والشباك الضيقة وهذا يؤدي الي قتل الاسماك الصغيرة ويؤثر علي الثروة السمكية ويضر بالاقتصاد الوطني .

وأضاف ان من اساليب محاربة الصيد الجائر تتمثل في منع الاحجام الصغيرة من انواع الاسماك التي لها قابلية لمزيد من النمو ومنع الصيد في اماكن معينة وتحديد جهد الصيد كذلك منع استخدام معدات الصيد الضارة .




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news7580.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.