آخر الأخبار :

القدس المفتوحة تنظم مؤتمر تحولات الخطاب الروائي المعاصر

عقدت جامعة القدس المفتوحة في قطاع غزة وعبر تقنية (الفيديو كونفرنس) مع الضفة الغربية اليوم الاثنين في فندق (الكومودور) بغزة فعاليات المؤتمر العلمي المحكم "تحولات الخطاب الروائي المعاصر في فلسطين".
وحضر حفل الافتتاح وزير الثقافة إيهاب بسيسو، ونائب رئيس مجلس الأمناء رياض الخضري، وعضو مجلس الأمناء عبد الله عبد المنعم، ونائب رئيس الجامعة لشؤون قطاع غزة جهاد البطش، ونواب رئيس الجامعة ومساعدوه، ومديرو الفروع بالقطاع، ومديرو الدوائر والمراكز، ولفيف من الأكاديميين والباحثين والشخصيات الاعتبارية والفصائلية، وقيادات العمل الوطني، والوجهاء، وحشد كبير من الكتاب والشعراء والروائيين والمهتمين.
وأشار بسيسو إلى أن الجامعة فتحت آفاقاً جديدة أمام أبناء شعبنا الفلسطيني نحو التعليم الجامعي في ظل الصعوبات والتحديات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي، فكانت "القدس المفتوحة" تمثل الإرادة والتحدي خلال مسيرتها الريادية، وشكلت طريقاً واضحاً خلال عملها طوال هذه السنوات لطيّ صفحة الانقسام والتوجه نحو الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وأكد بسيسو أن تحدي عوائق الجغرافيا التي يفرضها الاحتلال وبقاءنا على أرضنا هو طريق العمل والأمل نحو مستقبل أفضل، في ظل محاولات الاحتلال سرقة تراثنا وإبداعاتنا الفلسطينية.
ونوه إلى أن الرواية الفلسطينية كانت رافعاً أساسياً للحفاظ على الهوية والقضية الفلسطينية، كما أن فضائيات الإبداع الروائي شكلت ملامح جديدة في آفاق الإبداع الفلسطيني، فالرواية الفلسطينية تشكل انعكاساً لما عاشه شعبنا الفلسطيني في كل مراحله.
وأشاد بسيسو بجهود لجان المؤتمر التي أثمرت عن نتاج رائع من الأبحاث العلمية المحكمة، والتي تناولت الرواية الفلسطينية، مؤكداً ضرورة العمل بشكل فعلي للبناء على نتائج هذا المؤتمر، وترجمة الإبداع الفلسطيني في كل العالم إلى اللغة العربية لأنه يشكل مقومات الثبات التي تحفظ وجودنا على أرضنا.
وأكد أن مشروعنا الفلسطيني قائم على المقاومة الثقافية والمقاومة الشعبية، للوصول إلى الحرية وبناء دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وتحدث البطش بكلمة نيابة عن رئيس الجامعة يونس عمرو راعي المؤتمر، موضحا أن الجامعة تمثل أنموذجًا في العمل الوطني وتكريس الوحدة الوطنية بين شقي الوطن، حيث عملت خلال سنوات الانقسام بإدارة واحدة، ومنهاج واحد، وامتحانات واحدة، وبرئيس واحد.
وتحدث البطش عن الجوائز الدولية والإنجازات التي حققتها الجامعة خلال هذا العام، إذ عقدت عشرة مؤتمرات علمية؛ ثلاثة منها خارج أرض الوطن، كما حصدت العديد من الجوائز المهمة، ومنها جائزة "سقراط الدولية" التي حازها رئيس الجامعة.
وقال إن الجامعة بكل طواقمها الإدارية والأكاديمية يعملون بكل إخلاص وجهد منقطع النظير لتحقيق التقدم والتطور بالجامعة على كل الصعد.
ودعا المشاركين بالمؤتمر من الباحثين والأدباء والكتاب إلى الخروج بنتائج وتوصيات تليق بفعاليات المؤتمر والأوراق البحثية العلمية المقدمة، بحيث يكون لها الأثر في الرقي بالخطاب الروائي المعاصر في فلسطين.
من جانبه، أوضح أبو الجبين أن هذا المؤتمر يشتمل على ستة عشر بحثاً تغطي محاور المؤتمر، موزعة على ثلاث جلسات علمية أصيلة.
وبدأت الجلسة الأولى، التي ترأسها مدحت دردونة بعرض خمس أوراق بحثية عرض خلالها د. عبد الرحيم حمدان ورقة علمية بعنوان "تجليات التناص الذاتي في رواية (ضفاف البوح) لغريب عسقلاني".
كما قدم د. عاطف أبو حمادة ورقة علمية بعنوان "البنية الزمنية في رواية (رقم) للكاتب خليل حسونة"، وتناولت سهير شراب ومحمد عيسى في بحثهما المشترك "بنية الشخصية في رواية السبية"، وشارك سلمان أبو معلا بورقة علمية بعنوان "حداثة السرد في الرواية الفلسطينية المعاصرة".
واختتمت الجلسة بورقة علمية قدمها عبد الرحيم الهبيل بعنوان "الأنساق التركيبية والثقافية في رواية مسك الكفاية".
واشتملت الجلسة الثانية التي ترأسها عاطف أبو حمادة، على خمس أوراق علمية قدم خلالها باسل حمدة عبر تقنية (الفيديو كونفرنس) من الضفة ورقة بحثية بعنوان "مواكبة الرواية للمشهد السياسي الفلسطيني"، وقدم سعيد عياد أيضاً عبر تقنية (الفيديو كونفرنس) من الضفة ورقة بحثية بعنوان "الخطاب الثقافي الفلسطيني بين معقولية الواقع وصوفية الثورة دراسة في تحولات الخطاب ما بعد أوسلو".
كما قدم حسين دراوشة ورقة بحثية بعنوان "لغة الخطاب الروائي المعاصر في نصوص روايات المعتقلين الفلسطينيين"، وتناول محمد حسونة وعبير اليعقوبي في بحثهما المشترك "صورة الطفل في رواية (عندما يتعرى النهر)".
واختتمت الجلسة بورقة علمية قدمها د. زين الدين العابدين العواودة عبر تقنية (الفيديو كونفرنس) من الضفة بعنوان "النَّصُّ المُفَارِقُ فِيْ الخِطَابِ السّيريّ الرِّوَائِيّ الفِلَسْطِيْنِيّ المُعَاصِرِ.. ربعي المدهون في سرديّتيه "السّيّدة من تل أبيب" و"مصائر كونشرتو الهولوكوست والنّكبة" نموذجًا".
وناقشت الجلسة الثالثة ست أوراق علمية، وترأس الجلسة عبد الرحيم الهبيل، قدم خلالها مدحت دردونة ورقة بحثية بعنوان "لغة العلاقات العاطفية بين الرجل والمرأة في الرواية الفلسطينية المعاصرة (بين التلميح والتصريح)"، وقدمت سميرة ستوم وإيمان أبو شعبان ورقة بحثية مشتركة بعنوان "البناء القصصي في الرواية الفلسطينية رواية (رأيت رام الله) نموذجاً".
كما قدمت ميسون الشنباري ورقة بحثية بعنوان "السيرة الذاتية والتخييل الذاتي عند سحر خليفة رواية (حبي الأول) أنموذجاً"، وتناولت أمل المصريفي بحثها "تقانات السرد الحديثة في رواية (جفاف الحلق) لغريب عسقلاني".
وقدم توفيق اللوح ورقة بحثية بعنوان "جماليات الخطاب والتلقي في الرواية الفلسطينية المعاصرة: دراسة وصفية تحليلية"، واختتمت الجلسة الثالثة بورقة علمية قدمها فؤاد أبو حمادة بعنوان "البناء الزمني في قصة "أم سعد" لغسان كنفاني (دراسة في دلالات الزمن ومسيرته في الرواية)".
وفي ختام المؤتمر، كرم نائب الرئيس لشؤون قطاع غزة جهاد البطش الباحثين واللجان التحضيرية والعلمية، وكل من أسهم في إنجاح فعاليات المؤتمر.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news7271.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.