آخر الأخبار :

حركة انصار الله تصدر بيان يشهر بالحقوقي طارقجي والاخير يرد

اصدرت حركة انصار الله الفلسطينية بيان صحفي وصل لشبكة الاخبار الفلسطينية نسخة منه حيث استهدف البيان الناشط الحقوقي والصحافي د. عبد العزيز طارقجي بسبب انتقادة لقيادة انصار الله وبسبب مقالات لاذعة كان طارقجي قد كتبها حول الحركة ورئيسها جمال سليمان ، وقد رد طارقجي على بيان الحركة ، ونترك البيانات لكم .

بيان صادر عن حركة انصار الله-المقاومة الاسلامية-لبنان

ايها الشرفاء والاحرار …

في هذه الايام العصيبة تطالعنا بعض الابواق والاقلام المأجورة باتهامات وافتراءات باطلة تتعلق بحركة انصار الله وامينها العام الاخ المجاهد الحاج جمال سليمان وكان بودنا ان لا نتكلم ولا نرد لان العدو يعرفنا قبل الصديق ولكن العميل المدسوس والذي يسمي نفسه عبدالعزيز طارقجي وامثاله يبثون سمومهم على الشرفاء والرجال الذين تشهد لهم الساحات برجولتهم وعظمتهم امثال القائد الكبير الحاج جمال سليمان فالذي كتبه هذا الزنديق عميل الموساد الاسرائيلي طارقجي يعبر عن نفسه وعن حثالة البشر الذي ينتمي اليهم وما كتبه او سيكتبه لا يعير انتباهنا لاننا لا ننظر الى شرذمة الخيانة ولن تثنينا هذه النباحات الكلابية عن درب الجهاد والاستشهاد وان كل من يعرفنا يشهد لنا ولو كان الحاج جمال يريد السلطان لكان سلطان زمانه ولكن فضّل ان يكون مع المساكين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:( اللهم احيني مسكينا وامتني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين)

اما انتم مع من تحشرون؟ يا اصحاب الاقلام المسمومة وما هو تاريخكم الاسود؟ اما نحن فساحات الوغى والقتال تعرفنا والشهداء والدماء دافعنا بهم عن اعراضنا وكرامتنا والمخيمات تشهد علينا وجنوب لبنان وشمال فلسطين تعرف من هي حركة انصار الله وامينها المؤتمن القائد الكبير الحاج جمال سليمان اما انت ايها الزنديق طارقجي تاريخك معروف واساسك معروف ليس الا انت واحد من الخفافيش الذين لا يجرؤون على المواجهة انما يختبؤون كالجرذان في الجحور وما انت الا عميل للموساد مأجور للكلمة ولا عهد لك الا بالخيانة وان من يتطاول علينا وعلى قائدنا لا يزيده ذلك الا ذلا وانكسارا لاننا منارة الامة وطلائع مجاهديها وشعلة ايمانها المحمدي الاصيل وان الشهادة لنا لا تأتي من امثالك انما تأتي من ازقة المخيمات التي تشهد رجولة وشجاعة الحاج جمال سليمان في الدفاع عن اهله وعرضه لانه وعائلته مشروع شهادة ومن يبحث في ذلك يجد ان اغلب افراد اسرته شهداء وجرحى ومعتقلين ومجاهدين اما انت لست الا وباءا لا نعيرك اهتماما لانك من الساقطين والمنحرفين ولا يهم الرجال الذين صنعتهم المقاومة الا ان يكونوا شوكة في عيون المعتدين وزمر الصهاينة الحاقدين.

والله اكبر والعزة لله ولا عدوان الا على الظالمين.

حركة انصار الله-المقاومة الاسلامية-لبنان

حرر بتاريخ ٢٥/٨/٢٠١٧



رد الحقوقي طارقجي على بيان انصار الله


الاخوة الكرام والرفاق والاصدقاء

تحية طيبة وبعد

أصدرت عصابة تنظيم انصار الشيطان برئاسة المجرم الارهابي القاتل جمال سليمان بيان صحفياً, أعتبره أنا بمثابة التحريض على القتل والكراهية والعنف ، ويكيل سيل من الاتهامات ضدي بالاضافة لديباجة التخوين والعمالة للاحتلال التي هي ذريعة مشهورة في وسط تلك العصابات التي ترمي المناضلين بأسهم التخوين.

يهمني ان يعرف هؤلاء وان يعرف الاصدقاء ان من بدأ تلك المعركة الاعلامية هم وليس أنا وذلك عبر الدفع ببعض صبيانهم السيئين السيط للتشهير بنا عبر وسائل التواصل بسبب موقفنا الانساني والمهني في رفض تهديد الشباب الذين يمارسون حريتهم في التعبير عن الرأي وحيث قلنا لهم حرية الرأي والتعبير خط أحمر والتهديدات بقطع الأيدي والرؤوس التي تطلق من هنا وهناك مرفوضه تحت أي مسمى ولو كان ممن يدعون أنفسهم مقاومين ويخدعون الناس بزي الإسلام الذي هون منهم براء وهم بالحقيقة ليسوا سوى قتلة ومرتزقة ملطخة أيديهم بدماء الأبرياء في المخيمات.
وحول ما ذكرت تواصل معي بعض الكرام لحل المشكلة ولكن جماعة انصار الشيطان أمعنت واعطت لكلابها الضالة مساحة واسعة في إطلاق حملات التشهير ضدي وضد بعض الناشطين بل وذهبت لفبركة رسائل إلكترونية ومحادثات بعيدة عن الواقع.

وبما أن الأمور تتخذ المنحه التصعيدي ولأننا أحرار وشرفاء وصوتنا كان ومازال حراً مناضلاً في وجه الإرهاب ، فإنني أعلن عن إستكمال ما بدأت به لفضح جرائم واعمال وإنتهاكات عصابة المجرم جمال سليمان القابع في مخيم المية ومية .

واما حول إتهامات العمالة أقول لك يا جمال الشيطان هذا أمر أعتدنا عليه من امثالكم ولكن ان كان لديكم دليل صغيرا على تورطنا بأي مما تقولون ببيانكم فقدموه دون تزييف وتزوير للحقائق للرأي العام، لأنك تعلم جيدا أنني إنسان حر ومناهض للاحتلال ولأمثالك من المجرمين الفاسدين القتلة الذين لهم تاريخ كبير في إستهداف الابرياء .

واخيراً .. أجدد عهدي لكافة الأصدقاء ومن يثق بنا بأنننا مستمرون دون تحيز لمواجهة الظلم والظالمين وسوف نبقى مناضلين من أجل الحرية والسلام وحقوق الانسان في العالم وليقولوا ما يقولوا إننا ثابتون مادام ضميرنا مرتاح والله مع الصادقين لكن ماذا بخصوص ضميركم .
والسلام عليكم
د. عبد العزيز طارقجي







نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news6499.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.