آخر الأخبار :

ماذا يفعل وزير القدس في مكتب أحد موظفيه لساعات كل يوم

رام الله- يجلس وزير ومحافظ القدس عدنان الحسيني في مكتب المدعو عناد السرخي بمبنى محافظة القدس مع محامين معروفين بتسريب الأراضي, تاركاً مكتبه لساعات بشكل يومي, ليقضي تلك الساعات مدبرا أمر تسريب الأراضي في القدس المحتلة بالتعاون مع المهندس في بلدية الاحتلال بالقدس سيمون كوبا, بينما ينتظر المواطنين بكل خيبة أمل على أبواب المحافظة طيلة الدوام دون استجابة.

ذكر شهود عيان من المراجعين أحدهما يُدعى "و.ن" والآخر "غ.ح" وثالث "م.ع" وجميعهم من سكان مدينة القدس, أنهم جلسوا ينتظرون وزير ومحافظ القدس الحسيني الأسبوع الماضي لست ساعاتٍ متواصلة في مبنى المحافظة, ليطلبوا منه المساعدة حيث أن بيوتهم مهدّدة بالاستيلاء عليها من قبل السلطات الإسرائيلية. ليُطل عليهم بعد ذلك خارجا من مكتب الموظف عناد السرخي المتورط بمساومة المراجعين الذين يقصدون المحافظة لطلب المساعدة من أجل دعم بقائهم في بيوتهم, مساوما إياهم على البيع لمقاولين مقابل مبلغ زهيد, وبعدها تباع للمستوطنين بمساعدة مستشار وزير القدس لشؤون الإسكان محمود زحايكة, فماذا يفعل الحسيني كل هذه الساعات داخل مكتب السرخي.

إن عناد السرخي كان من المقرر أن يُحال للتقاعد قبل أكثر من سنتين, لكن عدنان الحسيني جلب له تمديداً استثنائياً ليبقى موظفاً معه في محافظة القدس, وهذا حتماً مخالف للقانون, بالإضافة إلى أن ذلك يثير استفهاما حول هذا الشخص المقرب من الحسيني.

إن المدعو عناد السرخي يجد صعوبة في النطق, لكنه يجد سهولة في مصادرة أراضي المواطنين وتسريبها لسيمون كوبا وغيره, بعد مداولات شبه يومية مع الحسيني في مكتب المدعو السرخي.

إنني أوجه هنا رسالة إلى الحكومة الفلسطينية بقيادة د. رامي الحمدالله وذات الرسالة للرئاسة الفلسطينية, بضرورة التحرك بأقصى سرعة للتحقيق مع وزير القدس, حيث أنه ومع كل هذه الحقائق فأصبح معلوماً للحكومة والرئاسة ما هو مآل السكان المهددة منازلهم بالمصادرة. ولاشك أن هناك حقائق مؤكّدة نتريث في الحديث عنها, وسننتظر أولاً قراراً جريئاً من الرئاسة والحكومة ببدء التحقيق مع الحسيني والسرخي وكل من يعمل معهم ثم التوصل لنتائج تحفظ أراضي المدينة المحتلة.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news6487.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.