آخر الأخبار :

السلطة تقرّ باعتقالها الصحفيين سياسيا ومطالبات بالإفراج عنهم

أكّد محمد كراجة محامي مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان ومحامي الصحفيين المعتقلين في سجون السلطة، أنه لأول مرة يُعترف بأن اعتقال الصحفيين الخمسة بالضفة جاء على خلفية سياسية.

وقال كراجة خلال وقفة تضامنية وسط رام الله مع الصحفيين المعتقلين، مساء السبت، إنه لأول مرة يُعترف بأن هذا الاعتقال سياسي، وأن "رئيس نيابة بيت لحم طلب عدم توكيل محامين لإعطاء فرصة لحل الأمر سياسيا".

وأضاف أن كل الوقائع تتحدث عن اعتقالهم على خلفية قيامهم بعملهم في فضائيات ومؤسسات إعلامية ضمن نشاطهم الصحفي، وهذا مخالف للقانون.

وأوضح كراجة أن الصحفيين المعتقلين يحاكمون لعملهم في مؤسسات صحفية فلسطينية بتهمة أنها غير مرخصة أو قانونية، وهي مؤسسات تعمل منذ سنوات بتراخيص دون مشكلة".

ووفق ما أكّده محامي مؤسسة الضمير فإن الصحفيين المعتقلين لدى السلطة يحاكمون –وفق قانون الجرائم الإلكترونية- بأثر رجعي على عملهم في فضائيات ومؤسسات إعلامية تزعم السلطة أنها غير قانونية، رغم أنها تعمل رسميا منذ سنوات طويلة.

وشدّد كراجة أن التهم التي وجهت للصحفيين مخالفة للقانون الفلسطيني.

وطالب المشاركون في الوقفة التضامنية بضرورة الإفراج عن الصحفيين المعتقلين، وتحدث من المحامي محمد عليان والد الشهيد بهاء عليان باسم عوائل الشهداء عن دور الصحفيين في إيصال صوت فلسطين للعالم، وأنه يجب التوقف عن ملاحقتهم واعتقالهم.

وكانت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة بالضفة، اعتقلت قبل أيام، الصحفيين: طارق أبو زيد، مراسل قناة الأقصى الفضائية، ممدوح حمامرة، عامر أبو عرفة، قتيبة قاسم، أحمد حلايقة، إسلام سالم، وثائر الفاخوري




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news6396.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.