آخر الأخبار :

من هو وزير القدس؟ تعرّف على أكبر فاسد في السلطة الفلسطينية

هل يمكنك تخيّل أن فلسطينيناً يمكن أن يبيع أرضاً وعقاراتٍ لسلطات الاحتلال الإسرائيلي, وهل كان على حق مَن يقول بأن فلسطينيين باعوا أرضهم, وكيف ستكون مآلاتنا إن أعطينا الحقيقة المرّة ظهورِنا, وأعتقد أن علينا مواجهة تلك الحقيقة التي تفيد بأن عدداً محدوداً من الفلسطينيين قد باعوا أنفسهم ورخّصوا ذواتهم لقاء حفنةِ من الأموال, وهذا بالمطلق لا يسيء لنضالات شعبنا الذي دفع ومازال يدفع الغالي والنفيس من أجل فلسطين, ما حقيقة بيع ثمانين وحدة سكنية في القدس لبلدية الاحتلال؟

عدنان الحسيني ذلك الوزير الذي يعمل مع مجموعة من المتنصّلين من العدالة الذين يُشكّلون أكبر تهديد على مدينة القدس وعروبتها, إنهم أشبه ب"مافيا" تسرق الأرض بطريقة ذكية وتهبها لمغتصبي فلسطين, وربما يعتقد وزير القدس الحسيني بأنه يمكنه فعل ما يحلو له لأن المجد الذي صنعه الحاج أمين الحسيني مازال يحيط بعائلته حتى هذا اليوم, وفي الحقيقة لم يأت مثل الحاج أمين الحسيني والشهيد عبدالقادر الحسيني اللذين حقّقا مجداً عظيماً, لكنه مجدٌ لفلسطين ولا يُمنح ولا يمكن وراثته.

جاء الوقت لكشف المستور ولطرح هذه المسألة الحساسة والخطيرة أمام الشعب, قبل أسماع صناع القرار الذين لديهم جزء من الوعي القائم لكنهم يغلقون أي ملف له علاقة بهذا المختلس, الذي لا يختلف كثيراً عن رفيق الحسيني.

يعمل الوزير الحسيني في واقع من الفوضى وسوء الإدارة الذي يخنق مدينة القدس من عنقها, فيخلط ملفات محافظة القدس بملفات وزارة القدس في ازدواجية تجعل من العمل أبعد ما يكون عن الشفافية والنزاهة وحتى المؤسساتية "فساد جلي", كما يقوم بصرف مالية الوزارة على المحافظة, ويعمل على نقل الموظفين بصورة مزاجية بحتة أحياناً وتعسفية صِرفة في أحيان أخرى.

الحقيقة الأخرى أن الوزير عدنان الحسيني الذي لا ينتمي لحركة فتح, قد أحضر مستشاراً مقرباً له ينتمي لحركة حماس وهو المستشار "محمود زحايكة", وقد وضعه مستشاراً لشؤون الإسكان, وهو أحد قيادات حماس ويرأس التجمع المقدسي للإسكان في ذات الوقت الذي يعمل فيه مستشاراً مع الحسيني.

وحسب شهود عيان من سكان بلدة سلوان المحاذية للمسجد الأقصى المبارك والمستهدفة من قبل المستوطنين أن "زحايكة والحسيني"يعملون سوياً مع صديقهم مهندس بلدية الاحتلال المدعو سيمون كوبا, وينسّقون معه بشكل دائم, ومن ضمن ما تم التنسيق فيه هو بيع 80 وحدة سكانية تعود لمقدسيين, والطريقة الذكية التي ينتهجونها هي عبر ترهيب السكان بأن هذا المكان يُشكّل خطراً على حياتهم, وأن الإسرائيليين سيستولون عليه بالتأكيد لاحقاً, ويُجبرونهم على الرحيل عبر فريق يتولى هذه المسألة, ويسلمون أصحاب العقار أو الوحدة السكنية مبلغ مئة ألف دولار أمريكي.
وقال مصدر آخر من منطقة حي الشيخ جراح والذين قُطعت أوصالهم نتيجة الاستيلاء على بيوتهم ومنشآتهم أمام ناظري محافظ القدس وموافقته, أن شخصاً يُدعى "عناد السرخي" وهو خطير ويعمل مع محمود زحايكة, ويخرجون بصياغة موحدة متوافق عليها أن هذه الوحدة السكانية تم الاستيلاء عليها بالقوة عبر مذكرة بالتعاون مع المدعو سيمون كوبا.

ويؤكّد ذات المصدر أن "عناد السرخي" يقوم بمساومة المراجعين الذين يقصدون المحافظة للمساعدة وللبقاء في بيوتهم, لكنه يساومهم على البيع لمقاولين مقابل مبلغ زهيد, وبعدها تباع للمستوطنين بمساعدة مستشار وزير القدس لشؤون الإسكان محمود زحايكة.

إن المدعو عناد السرخي بالإضافة لمحمود زحايكة هما في الحقيقة مَن يحكمون عمل الوزير عدنان الحسيني ويوجّهونه على أهوائهم, ويوقّع لهم الأوراق التي يريدون, ويتخلل عملهم سيل من الرشاوى والفساد, وهؤلاء للأسف هم من يرعون القدس ويحدّدون مصيرها.

وذكر مصدر مطّلع من قرية العيسوية أن هناك شخص آخر يشارك هذه العصابة ويعمل في جهاز الأمن الوقائي وهو "يعقوب الرجوب", وهذا شخص أيضاً خطير وهو جزء أساس في التعاون مع المدعو سيمون والسرخي وزحايكة. ويشترك معهم "حمدي الرجبي" تاجر السلاح وهو وكيل مساعد منقول من محافظة القدس إلى وزارة القدس.


إن عدنان الحسيني وهو وزير القدس وأكثر شخص يمثل تهديداً لهذه المدينة العربية الفلسطينية, يقوم بتوزيع المخصص الـ25 مليون دولار الذي أقرّته القيادة الفلسطينية مؤخراً لأهل القدس بعد الهبّة الأخيرة, ولكنه يوزّعه على هواه وبالطريقة التي تراها المجموعة الخطيرة التي تعمل معه, فالمقربين من الحسيني يحصلون على الدعم وبالإضافة للطرق التي يرتئيها الحسيني ومن معه في توزيع الأموال المخصصة للمقدسيين. وهنا لا يذكر الحسيني اسم الرئيس عباس بل يذكر اسم رئيس الوزراء رامي الحمدالله.

والآن يمكننا استشراف وتنبؤ مستقبل مدينتنا المقدّسة, ومن هم المؤتمنون عليها, إنها على طاولة الوزير عدنان الحسيني. لذلك أعتقد أنه يجب الإسراع في إنقاذ المدينة من هؤلاء الذين يبدو وكأنهم ليسوا فلسطينين, إنهم يشتركون مع إسرائيل في ضياع المدينة وتهويدها.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news6382.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.