آخر الأخبار :

اتحاد التايكوندو يفتتح فعاليات دورة اعداد مساعد مدرب بمقر اللجنة الاولمبية بغزة

افتتح الاتحاد الفلسطيني للتايكوندو بغزة صباح اليوم السبت فعاليات دورة اعداد "مساعد مدرب " في قاعة الأنشطة الرياضية بمقر اللجنة الاولمبية الفلسطينية، وبحضور الأمين العام المساعد محمد العمصي، ونائب رئيس الاتحاد د. إيهاب اسليم ،وأعضائه: سليم أبو سبيتان مساعد امين السر بالاتحاد ، ختام البرعاوي واحمد مبروك،ومحمد الكرنز رئيس اللجنة الفنية وغسان الحسنات رئيس لجنة المدربين.
ويشارك في فعاليات الدورة 12 مشاركا من كلا الجنسين، ومن مختلف الأندية المنتسبة للاتحاد بمحافظات الوطن الجنوبية،وتستمر على مدار يومين، وتشتمل على محاضرات في الجانبين النظري والعملية بواقع 6 ساعات يوميا.
وفي كلمته خلال افتتاح الدورة قال الأمين العام المساعد محمد العمصي اكد استعداد اللجنة الأولمبية لتوفير كافة المستلزمات والأدوات الخاصة بتدريب رياضة التايكوندو؛ من اجل إتمام الاتحاد لأنشطته المقررة خلال الموسم الجاري.
وتابع العمصي:ان اللجنة الأولمبية في محافظات الوطن تعول كثيرا على النجاح في الألعاب الفردية خلال الفترة الأولمبية الحالية الممتدة حتى العام 2020 ومن بينها رياضة التايكوندو، والذي بدا بخطوات واثقة في مأسسة العمل، وتوزيعه وفق الاختصاص ،وإقامة جمعية عمومية للاتحاد ،وكذلك من خلال تكثيف الدورات الخاصة بتأهيل الكادر؛مؤكدا على أهمية هذه الدورة في اعداد المدر بين مكن كافة الجوانب العملية والنظرية.
بدوره نائب رئيس الاتحاد إيهاب اسليم قال:"إن هذه الدورة تأتي ضمن الاجندة والأنشطة المقرة من الاتحاد خلال العام الجاري، وتهدف الى تأهيل عدد من مساعدي المدرب من كافة النواحي البدنية، والفنية في التعامل مع اللاعب، وكذلك المفاهيم الإدارية الخاصة بالمدرب، وعلم النفس التدريبي وكذلك طبيعة العلاقة مع الاتحاد والنادي وأولياء الأمور
وتابع اسليم:ان اليوم الثاني من الدورة سوف يتطرق للجوانب العملية للتدريب في التايكوندو، وكذلك النواحي الفنية وسوف تستكمل محاضراته في نادي خدمات النصيرات بمحافظة وسط غزة.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news6329.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.