آخر الأخبار :

جمعية راصد لحقوق الإنسان تحمل اللجان الشعبية والفصائل والاونروا مسؤولية إهمال قضايا مخيم الجليل

زارت جمعية راصد لحقوق الإنسان في مطلع شهر شباط / فبراير من هذا العام 2017 مخيم الجليل للاجئين الفلسطينيين في مدينة بعلبك اللبنانية، وكانت الزيارة تهدف لرصد وتوثيق الأوضاع الإنسانية، وبحضور بعض أعضاء اللجان الشعبية في المخيم تم الاستماع لشهادات من أهالي المخيم تتحدث عن المعاناة الكاملة وقد حددت خمسة مشاكل أساسية يعاني منها المخيم وأهله وهي أن المخيم لا يحصل على حصة كافية من الترميم، وعمليات الترميم التي تحدث من وقت للأخر في المخيم هي عمليات صورية وغير حقيقية كما يعاني المخيم من أزمة مياه حادة بسبب خلل في عمليات الترميم للبئر الموجود في المخيم.
وقالت راصد أن الخدمات الصحية المقدمة من وكالة الأونروا تعاني خللاً كبيرا في التطبيق والأداء وتؤدي لعدم استفادة اللاجئين الفلسطينيين منها بالشكل اللازم كما أن المقبرة الوحيدة في المخيم منذ تأسيسه قد امتلأت وبحاجة لمقبرة جديدة
فيما أن هناك مشاريع تقام في المخيم دون رقيب أو حسيب، و بعضها يعاني من الهدر والفساد، و أصبح عبئاً على المخيم ومصدرا للأمراض مثل مشروع المسبح
كما وقامت جمعية راصد لحقوق الإنسان بتقديم ملف بتلك المشاكل للسيد حكم شهوان الذي كان مديرا عاما لوكالة الأونروا بالوكالة في لبنان آنذاك، مع غيرها من المشاكل الأخرى التي يعاني منها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، كما أرسلت راصد تلك التقارير لمسئولين في الفصائل الفلسطينية، وطلبت منهم جميعا بالإضافة للجان الشعبية في المخيم متابعة تلك الملفات والالتفات بشكل عاجل لتدارك السلبيات.
وأضافت : لقد تفاجئنا بأن اللجان الشعبية في مخيم الجليل لم تتابع تلك الملفات بالشكل المطلوب، وبعد ستة أشهر لزيارة الرصد والتوثيق لم يتم أي تحرك أو انجاز حقيقي في أي ملف، رغم مطالبة جمعية راصد للجان الشعبية بشقيها "التحالف والمنظمة" بضرورة تحملها لهذه المسؤولية بالمتابعة حيث وعدوا دائما بالوقوف لجانب حقوق اللاجئين الفلسطينيين الإنسانية في مخيم الجليل.
أما إدارة وكالة الاونروا رغم تبلغها رسميا بتلك المطالب، أيضاً لم تعرها أي اهتمام، ولم تتلقى جمعية راصد لحقوق الإنسان من الوكالة أي رد أو فعل رسمي على ما قدمته لها أن كان في مخيم الجليل أو غيرها من الملفات الأخرى.
وأيضا الفصائل الفلسطينية التي نادت بحماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين والتي عليها الدور الأكبر بالمطالبة بالحقوق، لم تعر تلك المطالب أي أهمية ولم تنجز أي شيء يذكر في أي ملف.
بعد ما يقارب من ستة أشهر من زيارة الرصد والتوثيق إننا في جمعية راصد لحقوق الإنسان، نعلن للرأي العام أن اللجان الشعبية في مخيم الجليل وإدارة الأونروا والفصائل الفلسطينية، كلها مجتمعة تتحمل المسؤولية الكاملة عن الإهمال الواضح وقد يكون المقصود لمخيم الجليل، ونكرر مطالبتنا لكافة الجهات المذكورة بالتحرك العاجل والسريع فلا يجوز إهمال المخيم وقاطنيه وترك المخيم لساحات الفساد والهدر الذي يعاني منه، ونشير لهم بضرورة المتابعة لمشاكل المخيم التي تتعاظم يوما بعد يوم، ومنها إيقاف المساعدات من قبل وكالة الأونروا في برنامج (الشؤون) لبعض الحالات ذات العسر الشديد ، وفي النهاية اللاجئ الفلسطيني يتحمل المعاناة والحرمان .




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news6282.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.