آخر الأخبار :

مؤسسات المجتمع المدني يعتصمون في عين الحلوة نصرة للأقصى

نفذت مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني في مخيم عين الحلوة (جمعية زيتونة للتنمية الاجتماعية، مركزمعا للشباب والطفولة، مركز البرامج النسائية، جمعية فلسطينيي فرنسا، معهد الترتيب العربي للتدريب وتطويرالمهارات) صباح يوم الاثنين 24/7/2017 ، اعتصاماَ حاشدا في الشارع الفوقاني امام مركز الانروا، شارك فيه ممثلي المؤسسات وجمع غفير من المنضوين في الجمعيات والنشاطات الصيفية ، رفعت خلاله اعلام فلسطين وشعارات من وحي المناسبة.

البدء مع كلمة من وحي المناسبة للناشط الاجتماعي ومدير مركز معا "ابراهيم ميعاري ـ ابو الحن" وثمن خلالها دور المؤسسات وتنظيمهم اعتصام نصرة الاقصى، وتلى الطفل عبد الرحمن حوراني آيات قرآنية ، وثم انشودة وطنية بعنوان "سوف نبقى هنا " قدمها الطفل محمد حسين.

كلمة المؤسسات قدمتها الأستاذة "رشا ميعاري" امينة سر جمعية زيتونة للتنمية الاجتماعية ، فوجهت بأسم اهلنا في الشتات وعين الحلوة التحية للصامدين بوجه الاحتلال في فلسطين في الضفة الغربية وغزة هاشم ، وخصت المرابطين والمرابطات في القدس والأقصى المبارك ،الذين يتحدون غطرسة الاحتلال ويتصدون لسياساته العدوانية واعتداءته ، ويضحون دفاعا عن الارض والاقصى والحقوق الوطنية.

من جهة اخرى وصفت ميعاري المرابطين والمرابطات بالاقصى بأنهم خيرحفظة للكرامة العربية والأسلامية ، خاصة وان كثرة الأموال لدى العرب أتعبتهم بل وألهتهم عن واجباتهم تجاه فلسطين والمقدسات.

وانهت ميعاري " بدعوة المرابطين لعدم المرهانة على احـد ... لا على المجتمع الدولي ولا جامعة دول عربية وحتى منظمات حقوق الانسان ... لأنهم على بينة من الانتهاكات الاسرائيلية ضد حقوق الانسان وضد اهلنا في فلسطين ... وضد مقدساتنا " ولكنهم يصمتون ولايحركون ساكنا ... سكم بكم عمي ؟! "، وعليكم الاعتماد فقـط على الـله وعلى سكاكينكم وسواعدكم. وفي ختام الاعتصام ردد الاطفال و الناشطين في المؤسسات المشاركة الهتافات تضامنا مع اهلنا في القدس و الاقصى المبارك.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news6243.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.