آخر الأخبار :

الدكتور الطباع يؤكد أن غزة بلا حياة ونسبة الاعمار في كافة القطاعات لا تتجاوز 17%

أكد مدير العلاقات العامة والإعلام بغرفة تجارة وصناعة محافظة غزة، د.ماهر الطباع أن غزة أصبحت بلا "حياة " ، في ظل العقوبات الموجودة، من حصار مفروض عليها منذ عشر سنوات، واعمار معطل، وأزمة كهرباء طاحنة قاتلة في ظل أجواء الصيف الحارة، علاوة عن أزمات القطاع الصحي المتتالية وموت المرضي والذي أصبح شبه يومي.
وقال الدكتور الطباع في تصريح له أن بعد ثلاثة أعوام على حرب إسرائيل عام 2014، لم يتغير أي شيء على أرض الواقع , فكافة المؤشرات الاقتصادية الصادرة من المؤسسات الدولية والمحلية تحذر من الانهيار القادم لقطاع غزة مشيرا أن قضية اعمار غزة فحدث ولا حرج , فبحسب أخر تقرير للبنك الدولي فإن نسبة ما تم تلبيته من إجمالي احتياجات التعافي في خمسة قطاعات تأثرت بحرب عام 2014 لا تتجاوز 17% , حيث أنه وحتى هذه اللحظة وبعد مرور ثلاث أعوام على الحرب الثالثة لم تبدأ عملية إعادة الإعمار الحقيقية المنشودة، ومازالت تسير ببطء شديد ومتعثرة،.
وفي رده علي سؤال حول أسباب تعثر عملية إعادة الإعمار واستمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة أوضح الطباع أن منذ ما يزيد عن 10 سنوات،واستمرار إدخال مواد البناء وافق الآلية الدولية المعمول بها حاليا " آلية اعمار قطاع غزة، المرفوضة من الجميع من الكل الفلسطينيين والتي ثبت فشلها فعلياً وواقعياً ،حيث أن كمية ما تم إدخاله من مادة الاسمنت للقطاع الخاص لإعادة اعمار قطاع غزة خلال الفترة من 14/10/2014 حتى 30/6/2017 بلغت حوالي 1.6 مليون طن ، وهي لا تمثل سوى 33% من احتياج قطاع غزة للأسمنت في نفس الفترة، فمن المعروف أن قطاع غزة يحتاج إلى 4.5 مليون طن خلال نفس الفترة لتلبية الاحتياجات الطبيعية فقط , ولا تزال هناك حاجة إلى 46٪ من الاسمنت لحالات إعادة إعمار المساكن التي استهدفت خلال حرب عام 2014.
وأضاف أن عدد الذين ما زالوا نازحين وبدون مأوى جراء الحرب الإسرائيلية في صيف 2014 على قطاع غزة يقدر بحوالي أكثر من 6,300 أسرة (حوالي 33 ألف فرد مشرد) ، وتوجد فجوة عاجلة في المساعدة والحاجة لدعم مالي نقدي لنحو 5,300 أسرة نازحة تقريبا ما تم صرفه لإعادة اعمار غزة هو 51% أي مبلغ 1,796 مليار دولار من أصل 3,507 مليار دولار، تم تخصيص 670 مليون دولار لإعادة إعمار غزة في التدخلات ذات الأولوية الواردة في إطار تقييم الإحتياجات التفصيلية في غزة DNA والتي بلغ حجمة حوالى 3.9 مليار دولار، والتي شملت 17% من إجمالي احتياجات التعافي في خمسة قطاعات تأثرت بحرب عام 2014 و293 مليون دولار للمساعدة في ميزانية الأونروا (وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين) و86 مليون دولار للوقود، و280 مليون دولار عبارة عن مساعدات إنسانية طارئة، و131 مليون دولار تم تصنيفهم أخرى دون أي إيضاح و336 مليون دولار لدعم الموازنة العامة.
وبين الطباع ، أن تلك الإحصائيات والأرقام ، انعكست وبشكل واضح على التراجع الشديد في عملية الإعمار، وعلى سبيل المثال ما تم إنجازه في الوحدات السكنية المدمرة كليا، إعادة بناء 4,274 وحدة سكنية من جديد من أصل 11000 وحدة سكنية دمرت كليا، وهي تمثل فقط 38,8% فقط من كافة الوحدات التي تم تدميرها بشكل كلي، وبلغ عدد الوحدات السكنية التي في مرحلة البناء 1,516 و الوحدات السكنية التي يتوفر لها تمويل لإعادة إعمارها 1,409 و الوحدات السكنية التي لا يتوفر لها تمويل لإعادة إعمارها 3801 وحدة سكنية.
وأكمل الطباع ، أن التأخر في عملية إعادة الاعمار بالإضافة إلى استمرار الحصار أدى إلي تداعيات خطيرة على الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة، فقد حذرت العديد من المؤسسات الدولية من تداعيات إبقاء الحصار المفروض على القطاع ، لتبلغ معدلات البطالة 41.1% في الربع الأول من عام 2017.
وبحسب مركز الإحصاء الفلسطيني، فقد بلغ عدد العاطلين عن العمل 206 ألف شخص، مع ارتفاع حاد لمعدلات الفقر إلى الفقر المدقع لتتجاوز 65% وتجاوز عدد الأشخاص الذين يتلقون مساعدات إغاثية من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الاونروا" ، كذلك المؤسسات الإغاثية الدولية أكثر من مليون شخص بنسبة تزيد عن 60% من إجمالي سكان قطاع غزة.
وحول موضوع الإسكان، قال إن التقارير الصادرة من المؤسسات الدولية ، تحدثت عن المنازل المدمرة بشكل كلي والتي بلغت 11 ألف وحدة سكنية، اليوم بالفعل عملية الانجاز والتي سبق ذكره، فان هناك 2274 وحدة سكنية اكتمل بناؤها، أي 39% من وحدات الإسكان المدمرة تم انجازها فقط في المقابل نجد أن هناك وحدات سكنية تنتظر التمويل وليس لها " سيستم" أي نظام ، وهناك ما يقارب ال3000 وحدة سكنية لا تملك أي تمويل، هذه فجوة كبيرة في التمويل في كل الوحدات السكنية. وتابع " الطباع" بأن ما تم صرفه لإعادة اعمار غزة هو 51% أي مبلغ 1,796 مليار دولار من أصل 3,507 مليار دولار، تم تخصيص 670 مليون دولار لإعادة إعمار غزة في التدخلات ذات الأولوية الواردة في إطار تقييم الاحتياجات التفصيلية في غزة DNA والتي بلغ حجمة حوالي 3.9 مليار دولار، والتي شملت 17% من إجمالي احتياجات التعافي في خمسة قطاعات تأثرت بحرب عام 2014 و293 مليون دولار للمساعدة في ميزانية الأونروا (وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين) و86 مليون دولار للوقود، و280 مليون دولار عبارة عن مساعدات إنسانية طارئة، و131 مليون دولار تم تصنيفهم أخرى دون أي إيضاح و336 مليون دولار لدعم الموازنة العامة.
وفيما يتعلق بالصعيد القطاع الاقتصادي فهو مغيب كلياً عن عملية إعادة الإعمار، فقد بلغ عدد المنشآت الاقتصادية التي تضررت في كافة القطاعات ( التجارية،الصناعية،الخدماتية ) حوالي 5427 منشأه اقتصادية، وقدرت خسائرها المباشرة والغير مباشرة بحوالي 284 مليون دولار، كما قدرت تكاليف إنعاشها وإعادة إعمارها بحسب ما تم رصده في الخطة الوطنية للإنعاش المبكر وإعادة الاعمار بحوالي 566 مليون دولار، فلا يوجد أي جديد فحالها كما هي ،حيث أن ما تم إنجازه في الملف الاقتصادي هو صرف تعويضات للمنشآت الاقتصادية بحوالي 9 مليون دولار من المنحة القطرية وصرفت لحوالي 3195 منشأة من المنشآت الصغيرة التي تضررت بشكل جزئي بسيط و بلغ تقييم خسائرها أقل من سبعة آلاف دولار، بالإضافة إلى رصد مبلغ 8.6 مليون دولار من المنحة الكويتية للشركات المتضررة في قطاع الصناعات الإنشائية والخشبية، ومجمل ما تم رصده للقطاع الاقتصادي لا يتجاوز 6.1% من إجمالي أضرار القطاع الاقتصادي المباشرة والغير مباشرة.
وفيما يتعلق بمعابر غزة التجارية ، أشار " الطباع" إلى أن كافة المعابر التجارية المحيطة بقطاع غزة (معبر المنطار – معبر الشجاعية – معبر صوفا ) لا زالت مغلقة، باستثناء معبر كرم أبو سالم والذي يعمل وفق الآليات التي كان يعمل بها قبل الحرب الأخيرة، ومن خلال رصد حركة الشاحنات الواردة عبر معبر كرم أبو سالم خلال النصف الأول من عام 2017، فقد بلغ عدد الشاحنات الواردة خلال تلك الفترة 57264 شاحنة منها 55077 شاحنة للقطاع الخاص , وبلغ عدد الشاحنات الواردة كمساعدات إغاثية للمؤسسات الدولية العاملة بقطاع غزة 2177 شاحنة، مقارنة مع . عدد الشاحنات الواردة خلال النصف الأول لعام 2017 مع النصف الأول لعام 2016 نجد انخفاض عدد الشاحنات الواردة خلال النصف الأول من عام 2017 بنسبة 5%, وانخفاض عدد الشاحنات الواردة للمؤسسات الدولية و العربية العاملة بقطاع غزة بنسبة %75.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news6190.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.