آخر الأخبار :

عملية القدس الردع المطلوب في وجه التهويد !!

جاءت عملية آل الجبارين والتي كان مسرحها المسجد الأقصى المبارك، كعلامة فارقة في الصراع الفلسطيني - الصهيوني والذي يعيش في أكثر مراحله خطورة بفعل جهوزية الجانب الصهيوني على الصعيد الخططي وخاصة حيال القدس، في مقابل العجز الرسمي الفلسطيني.

فالعملية بحسب عدد من الكتاب والمحللين جاءت في فترة ظنّ العدو الصهيوني أن القضية الفلسطينية باتت في مرحلة النزاع والتصفية، وأن أقطاب تلك القضية قابعون فقط في الضفة وغزة مع اغفال فلسطينو 48 ، لكن جرت الرياح بما لاتشتهي سفن العدو وجاءت الضربة ممن ظن يوما أنهم قابلون للتدجين.

آل جبارين .. توسيع لدائرة المواجهة وإصابة العدو في مقتل

بدوره، اعتبر الكاتب الفلسطينيّ ياسين عز الدين أن عملية آل الجبارين علامة فارقة كونها أدت إلى توسيع رقعة المواجهة ضد الاحتلال وعدم حصرها في جغرافيا الضفة وغزة.

وقال ياسين :"حقيقة أن منفذي العملية من مدينة أم الفحم الواقع داخل الأرض المحتلة عام 1948م، تعطي مؤشرًا على توسيع دائرة المواجهة مع الاحتلال الصهيوني".

وأضاف "فمنذ ثلاثين عامًا انحصرت المقاومة بعد انطلاق الانتفاضة الأولى في قطاع غزة والضفة الغربية، وهذا استنزف المجتمع الفلسطيني في الضفة والقطاع إلى حد كبير، حيث لم يحظ باستراحة طوال هذه العقود الثلاثة.

العملية أجهضت المخطط وأوقفت عجلة التهويد !!

وفي ذات السياق، اعتبر المحلل السياسي عامر سعد في حديثه لموقع أمامة الإخباري، أن العملية جاءت في ظل تسارع وتيرة تهويد مدينة القدس واكتمال مخطط "أورشليم الكبرى" والذي يكتب الاحتلال حروفه الأخيرة بعد عمل دؤوب تجاوز العشر سنين - بحسب قوله.

وشدّد سعد على أن عملية آل جبارين جاءت تتويجا لجهد فلسطينيّ مقاوم تجاوز العامين، مشيداً ببسالة الفلسطينيين والذين قدموا دماءهم وأجسادهم دفعا عن مقدساتهم وموروثهم الديني والثقافي.

وختم سعد حديثه قائلا :" علينا ألا نقلق على مستقبل القضية في ظل نماذج بطولية كآل جبارين ومهند الحلبي ومحمد علي وغيرهم من الأبطال".

آل جبارين نقطة صفر جديدة وعشق سرمدي للقدس !!

وأظهر فيديو العملية بحسب ما نشرته وسائل الاعلام بطولة نادرة للشهداء الثلاثة، قاربت في عنفوانها واقدامها ما فعله مقاتلو حماس في حرب 2014 والذي اشتهرت بمشاهد قتل جنود الاحتلال من"نقطة صفر".

حيث كشف الفيديو عن قتل الشهداء للجنديين الصهيونيين في مسافة قريبة جديدة، الأمر الذي اعتبره الشارع الفلسطيني "مشهدية عز" ستبقى محفورة في الذاكرة الفلسطينية.

كما لم يغب عن آل جبارين قبيل تنفيذهم للعملية، استحضار الدافع وهو حب المسجد الأقصى، حيث جمعت الشهداء صورة كانت خلفيتها قبة الصخرة المشرفة، الأمر الذي اعتبره محللون دليلا على الوعي الذي يتحلى به الشهداء، وحبا راسخا للأقصى والقدس في قلوبهم !!.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news6178.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.