آخر الأخبار :

الرباط يتوج بلقب بطولة طوكيو2 للكرة الطائرة الشاطئية

توج فريق الرباط بلقب بطولة طوكيو (2) للكرة الطائرة الشاطئية للشباب مواليد (1997)، والتي تقام برعاية كريمة من الحكومة اليابانية، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبتنفيذ من اللجنة الأولمبية الفلسطينية، وبالتعاون مع اتحاد الكرة الطائرة، وذلك عصر الخميس، على ملعب الشرطة في مدينة خان يونس.
وحصد الرباط الذي يمثله اللاعبان محمود أبو حمام، وسامي الحواجري اللقب، بعدما تغلب على فريق جمعية الهلال، الذي مثله اللاعبان شحدة علوان، وأحمد البدرساوي، وذلك بشوطين نظيفين، بحضور كل من إيهاب كحيل أمين سر الاتحاد، وشادي شبات رئيس لجنة الكرة الطائرة الشاطئية، وسعد الله أبو عيطة الأمين العام للاتحاد.
وقدم أمين السر كحيل في كلمة التتويج شكره إلى جميع الفرق المشاركة في البطولة، وإلى كافة لجان الاتحاد العاملة، مثنياً على الأداء الفني الجيد الذي قدم اللاعبون المشاركون.
وأكد كحيل أن الاتحاد ماضٍ في تنفيذ أجندته التي وضعها من أجل الارتقاء في اللعبة، والعمل الجاد على تطويرها، منوهاً إلى أن مجلس إدارة الاتحاد يولي الفئات العمرية اهتماماً كبيراً خلال هذه المرحلة.
وأبدى كحيل رفقة أعضاء الاتحاد سعادتهم البالغة بنجاح هذه البطولة، والتي أقيمت للمرة في المناطق الجنوبية من قطاع غزة، وذلك منذ قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية، بمشاركة فرق من محافظات الوسطى، خان يونس، ورفح،
ووصل الرباط إلى المباراة النهائية بعدما حقق الفوز على الإسراء بشوطين دون رد في دور ربع النهائي، ثم حقق فوزاً مثيراً على الشافعي في نصف النهائي بشوطين لواحد، فيما صعد فريق جمعية الهلال إليها بعدما حقق فوزاً على الأمل بشوطين لواحد، ثم حقق فوزاً في نصف النهائي على فريق جمعية الأمل والسعادة، وذلك بشوطين نظيفين.
وقاد البطولة تحكيمياً كل من: الدولي أسامة المقيد، رجب عبيد، هشام الخطيب، عادل أبو ركبة، وسمير المقيد، وجمال فياض من لجنة الحكام، ومحمد عوكل، ومصطفى النواجحة من لجنة المسابقات.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news6160.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.