آخر الأخبار :

الجبهة الديمقراطية : المؤسسات الارثوذكسية تطالب بعزل تيوفيلوس واللجنة الرئاسية للكنائس تؤكد متابعتها لقضية صفقة رحابياً

منذ البشارة (الانجيل) على شرق المتوسط، منطلقاً في فلسطين العمادا، والعرب المسيحيين والكنائس العربية، في شرق المتوسط هم ملح الأرض، حتى سلم البطريرك الإغريقي مفتاح القدس لعمر بن الخطاب وبالمقابل اعطى عمر تعهد حق رئاسة كل الكنائس عربية، وقد كانت كذلك قبل وبعد الإسلام، وفقط الكنيسة الارثوذكسية في فلسطين والأردن رئاسة وإدارة غير عربية، والمطلوب الآن تعريبها، كما كل الكنائس التي نصت في العهدة «بعدم تسليم القدس لليهود»، وتحولت على الأرض المقدسة إلى أرض البشارة والرباط، وأدرجت في مواثيق موجات الثورة الفلسطينية بنياناً واحداً، رفضاً للخلط بين الدين والسياسية..، وتحت الإحتلال واجه المناضلون العرب المسيحيون وكل أصدقاء شعبنا في العالم ومن كل الإديان القوة الباطشة للعنصرية المتطرفة الصهيونية، وبلوروا بصورة عبقرية أهدافهم في دحر الإحتلال والتحرر والعودة، ليضيفوا إلى البشارة انجيل الثورة، ما عرضهم إلى الأذى المركب الذي استهدف تقسيم الناس، «واليوم المنطقة برمتها تتعرض للتقسيم»، على أسس دينية طائفية وعرقية، خدمةً لمصلحة دولة الإحتلال العنصري، مقدمةً للإعتراف بها كدولة يهودية. صفقة رحابيا مع رأس الكنيسة الارثوذكسية اليونانية تيوفوليس والتي باع بموجبها البطريرك لحكومة اسرائيل عن قطعة أرض بمساحة تقدر خمسمئة وثمانية وعشرين دونماً في حي الطالبية بالقدس، والحراك الشعبي بالمؤسسات والجمعيات والفعاليات العربية الارثوذكسية المقدسية، رفضت الصفقة وتطالب بتعريب الكنيسة.

• منذ تلك القرون وقبل إحتلال فلسطين، فإن الكنائس العربية، في فلسطين والأردن وسوريا والعراق ومصر، وسائر المشرق، هي عربية، اليوم تجد إسرائيل العنصرية منالها في التسرب إلى العقار والوقف الكنسي بأمثال تيوفيلوس، من خلال تمكينها لتغيير الواقع، والسيطرة على الأرض الفلسطينية، الذي فشلت به كقضية صراعية على كامل أرض فلسطين.

• ونحن نشهد نزيف الدم المصري القبطي في مصر والعراق الأشوري الكلداني، على يد قوى التكفير لذات الأهداف، «سيادة الدولة اليهودية على المقسّم» دينياً ومذهبياً وطائفياً وعرقياً، والتحريض الإعلامي على هذه الأسس، الذي يستهدف تقسيم المنطقة برمتها، وخلف هذا القوى الباطشة الإمبريالية وأدواتها وتوابعها، لقد أسقطت الدماء العربية المسيحية والمسلمة النازفة هذه الأهداف، وسوف يواصلون الكفاح دفاعاً عن أهداف الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، متسلحون بالمعرفة ومحكومون بالأمل، وأن الأراضي الكنسية تقع في صلب مسألة أشمل.

• طوبى للمدافعين عن أرضهم وأوطانهم..

• طوبى للقلب الذي تضرج بالدماء وتألما..

• طوبى للمستنيرين على أرض البشارة والنور..

• طوبى للشعب الموحد، ولكل مرابط طهرٍ قدس الترتيلا.. قرآن طهرٍ عانق الإنجيلا..، طوبى لبيت المقدس تتفيأ الدنيا وجهاً مشرقاً وعربياً أصيلاً..

• طوبى لمدرسة الشمائل التي أرخت وشاحها على جبين الشمس وعلى ثغر المدى.. من هنا بدأت البشارة إلى العالم رسالة المحبة.. والتحرير والعودة.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news6146.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.