آخر الأخبار :

حشد توجه نداءا عاجلا للمجتمع الدولي والضمائر الحية لإنقاذ غزة من كارثة إنسانية وانفجار وشيك

وجهت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني " حشد" بنداء استغاثة عاجل للمجتمع الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، و الدول الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الأربع ،والمفوضية السامية للأمم المتحدة ، وجامعة الدول العربية ، والأشقاء العرب وخاصة للشقيقة الكبرى مصر، ولكل المؤسسات الإنسانية والضمائر الحية بالعالم ، للتحرك الفوري والعاجل، لوضع حد للكارثة الإنسانية التي تجرف سكان قطاع غزه إلى مصير كارثي، تنعدم به أبسط متطلبات العيش الكريم والكرامة الإنسانية ، خاصة في ظل التدهور الحاد في حالة حقوق الإنسان، واستمرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي في صيف حار ، ونقص الميزانيات التشغيلية لكافة المنشئات والمؤسسات الخدمية ، وانعدام وتراجع فرص الحصول على الخدمات الصحية والإنسانية، بسبب الاحتلال والحصار أولاً ، والانقسام ثانياً، وثالثا عجز المجتمع الدولي على الوفاء بالتزاماته الأخلاقية والقانونية والإنسانية.
وقالت الهيئة في بيانها : لقد تفاقمت مشكلة المرضى خاصة أصحاب الأمراض الخطيرة والمزمنة، ونقص الدواء، والعجز على الحصول على التحويلات الطبية وتلقي العلاج، الأمر الذي أفضى إلى وفاة (17) مريض، كما بات تلوث البيئة وخاصة شاطئ البحر بسبب استمرار تدفق المياه العادمة بدون معالجة للبحر، واستمرار أزمة مياه الشرب الأمر الذي بات يتسبب في العديد من الأمراض القاتلة، خاصة وأن (90) %، من مياه غزه غير صالحة للشرب، وكما تراجعت ساعات الوصل للكهرباء بشكل خطير بما لا يزيد عن ساعتين يومياً.
فيما تزداد معدلات الفقر بوتائر عالية لتصل إلي قرابة 80%، وتراجع خدمات تمويل معظم المؤسسات الدولية الإنسانية العاملة في قطاع غزة، وفقدان الحق في الأمن الغذائي والسكن اللائق بسبب تباطؤ عملية إعادة الاعمار، في ظل الحصار وسياسة العقاب الجماعي التي يتبعها رئيس السلطة الوطنية والحكومة، والمتمثلة بتخفيض الرواتب وقطعها وإحالة أعداد كبيرة من موظفي السلطة على التقاعد، وخاصة لمن هم على رأس عملهم، ووقف رواتب بعض الأسري واسر الشهداء والجرحى في خطوات تؤكد تحلل السلطة من التزاماتها القانونية والأخلاقية اتجاه موطني قطاع غزة .
إننا على دراية تامة بأن المجتمع الدولي وكل المؤسسات الدولية والإنسانية القوي الوطنية ومنظمات المجتمع المدني لديهم معرفة كاملة بتفاصيل الكوارث الإنسانية التي تجتاح قطاع غزه وتستفحل يوماً كمياً ونوعياً، ما يجعلنا في حيرة من أمرنا عن أسباب استمرار ظاهرة الصمت والعجز في مؤسسات النظام السياسي المنقسمة ومؤسسات المجتمع الدولي التي تتترك غزة لمصير الغرق في دومة الكوارث الإنسانية.
في الوقت الذي تعلن فيه الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني حشد عن تضامنها ووقفها بجوار حقوق المواطنين في قطاع غزة بالحياة الحرة والكريمة، تتوجه وتناشد كل الضمائر الحية بالتدخل الفوري لإنهاء الحصار الخانق المفروض عن قطاع غزه من قبل الاحتلال الإسرائيلي للعام الحادي عشر على التوالي، وضمان تحمل دولة الاحتلال للالتزامات الواردة في القانون الدولي الإنساني ولاسيما أحكام اتفاقية جنيف الرابعة، والعمل على تأمين حرية السفر والتنقل لأبناء الشعب الفلسطيني ما بين الضفة الغربية وقطاع غزه، وتأمين حرية حركة الأفراد والبضائع مع جمهورية مصر الشقيقة.
وتدعو الهيئة الولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) لممارسة الضغط على رئيس السلطة والحكومة لوقف العقوبات الجماعية المفروضة على موطني قطاع غزه، وإبعاد حقوق وحريات المواطنين والموظفين والخدمات المقدمة لهم عن التجاذبات و المناكفات السياسية وتصفية الحسابات، كما تدعو حشد كافة المؤسسات الحكومية في قطاع غزة لاتخاذ إجراءات واقعية تهدف إلى تخفيف من وطأة الأزمات الإنسانية والخدمية لدي سكان قطاع غزة.
وتدعو حشد كافة القوي الفلسطينية والمجتمع الدولي وجمهورية مصر العربية بالعمل على إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية، والتوجه نحو انتخابات رئاسية وتشريعية والمجلس الوطني ولمنع انهيار مؤسسات النظام السياسي إعادة بنائها على أسس ديمقراطية / تشاركية توفر الإطار والحماية والاحترام لحقوق الإنسان والحريات العامة.
أنقذوا غزه قبل فوات الأوان، فالضغط يولد الانفجار، لذا نحثكم على القيام بكافة الإجراءات التضامنية لضمان الاستجابة لمطالب وحقوق موطني قطاع غزة أخيرا، نأمل منكم تبني هذا النداء بصفتكم و/أو باسم منظمتكم، وسرعة التحرك الآن، فغداً قد يكون متأخراً جداً.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news6143.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.