آخر الأخبار :

ورشة عمل بغزة حول المسؤولية القيادية في علاج الأزمة السياسية

عقد مركز غزة للدراسات والاستراتيجيات بالتنسيق مع أكاديمية الإدارة والسياسة اليوم السبت الموافق 08 / 07 /2017 م ندوة علمية بعنوان المسؤولية القيادية في علاج الأزمة السياسية حيث تم استضافة كلاً من وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية د. غازي حمد للحديث حول المسؤولية القيادية وتوجهاتها نحو المصالحة الوطنية الفلسطينية والنائب ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السابق، م. عماد الفالوجي، للحديث حول المسؤولية القيادية وواجباتها تجاه أزمة الحصار الحالية.
افتتح الندوة الباحث في الأكاديمية / أ. فادي أبو زر مرحبا بالضيوف والباحثين الكرام.
حيث تحدث عن أهمية هذه اللقاءات التي توضح للحضور المفهوم الحقيقي للقيادة المسئولة في علاج الأزمة السياسية الراهنة،
وتأتي هذه الندوة على هامش العديد من الندوات التي تقيمها أكاديمية الإدارة والسياسية للدراسات العليا بالتنسيق مع مركز غزة للدراسات والاستراتيجيات تمهيداً لمؤتمر الأمن القومي الفلسطيني الخامس بعنوان(القضية الفلسطينية 2017 ...... تحديات ومالات) والذي سوف يعقد في الأول والثاني من تشرين الثاني (نوفمبر 2017م) في مقر الهلال الأحمر الفلسطيني بجوار مستشفى القدس بمدينة غزة.
من جهته تحدث د.غازي حمد حول الواقع الراهن للأزمة السياسية والمآلات التي وصلت إليها القضية الفلسطينية بفعل الأزمة السياسية والانقسام الفلسطيني.
وقال د.حمد أن تاريخ الشعب الفلسطيني حافل بالثورات والمقاومة والوقوف في وجه المحتل منذحوالي100عام منذ تصريح بلفور.
وأضاف حمد أن الإشكالية والأزمة الراهنة تكمن في القيادة السياسية التي هي غير متوافقة وفي صراع مستمر والذي بدوره انعكس على وضوح الرؤية تجاه القضية الفلسطينية وأن المنظومة السياسية الفلسطينية لم تكن في إطار واحد لا سيما بعد أوسلو حيث أوجدت أوسلو التفرقة بين الفصائل الفلسطينية والتي تشكلت على تيارين تيار يريد المقاومة وتيار يريد السياسة صارفا النظر عن المقاومة بل والوقوف في وجهها .
وبين حمد أنه ومنذ عشرة أعوام ولا زالت حتى اللحظة تجري جهود حثيثة في المصالحة والتي توصلنا في بعض مراحلها إلى توافق وتفاهمات أدت إلى توقيع بعض الاتفاقيات لكنها بالنهاية فشلت وهذا بدوره انعكس سلبا على القضية الفلسطينية والسياسية.
ودعا حمد الفصائل الفلسطينية إلى الوحدة لأن قوة القضية الفلسطينية مستمدة من قوة فصائلها والتيارات المشكلة لها ودعا حمد إلى تكوين منظومة إدارية فلسطينية موحدة وتغليب المصلحة الوطنية والعمل على التخلي عن الأجندات الخارجية .
بدوره تحدث د.عماد الفالوجي حول التفرقة بين الضفة الغربية وقطاع غزة في التعامل من قبل السياسيين .
ونوه الفالوجي إلى أن الهدف من الأزمة السياسية الراهنة وخاصة حصار غزة ما جاء إلا لثني الشعب الفلسطيني عن حقوقه والتوجه إلى المسار المرسوم له وفق ما يريد الصهاينة والتوجه إلى دولة فلسطينية على أرض غزة .
وبين الفالوجي أن الأزمة السياسية الحقيقية هي أزمة في القيادة السياسية التي لا تقدم التنازلات وإصرار كل طرف على مطالبه والوقوف عند قراره وأنه يجب على القيادة السياسية أن تبدي مرونة أكبر للتوجه إلى المصالحة كخطوة أولى لعلاج الأزمة السياسية.
وقال الفالوجي في نهاية كلمته أنه متفاءل بأن حصار غزة لن يطول وأنها أي غزة ستشهد تسهيلات قريبا ولكنها ستكون تسهيلات مسيسة على حد تعبيره.
هذا وقد اختتمت الندوة بطرح العديد من التساؤلات على الضيوف من قبل باحثي الأكاديمية والضيوف والرد عليها .




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news6112.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.