آخر الأخبار :

مؤسسات فلسطينية بأوروبا تطالب برفع فوري لحصار غزة

طالبت عشرات المؤسسات العاملة لفلسطين في أوروبا قيادة منظمة التحرير الفلسطينية بالعمل الفوري على رفع الحصار عن قطاع غزة بعيدا عن المناكفات السياسية، وحمّلت الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة المرضى وسلامتهم في غزة، معتبرة أن منع الأطفال والمدنيين من تلقي العلاج جريمة بحق الإنسانية.
وأوردت المؤسسات في عريضة مطالب فورية أنه لا بد من العمل على ضمان السماح لأطفال غزة بتلقي العلاج، وتأمين الأدوية والمستلزمات الطبية لمستشفيات القطاع، وضمان استمرار تشغيل محطة توليد الطاقة في غزة، فضلا عن رفع الحصار.
كما طالبت العريضة منظمة التحرير بالتراجع عن قرارات قطع الرواتب عن موظفي قطاع غزة.
ودانت المؤسسات استغلال قضية الحصار لتحقيق مكاسب سياسية، معتبرة أن ذلك لا يليق بمن يقدم نفسه ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني.
كما أطلقت صرخة تحذير واستهجان لمنع الاحتلال مرضى أبناء القطاع من حقهم في تلقي العلاج.
وحمّلت المؤسسات الموقعة على العريضة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة المرضي وسلامتهم، معتبرة أن الحصار العام جريمة يحاسب عليها القانون الدولي.
وعبّرت عن استهجانها الصمت الدولي تجاه الجرائم بحق أكثر من مليوني فلسطيني يشكل اللاجئون 75% منهم، داعية المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية الحقوقية والطبية والإغاثية للتحرك لرفع الحصار عن سكان غزة.
وشددت على أن القطاع يعيش واحدة من أسوأ الأزمات التي مرّت عليه منذ حصاره، حيث يعيش أزمات مركبة ومتتالية غير مسبوقة في كافة مناحي الحياة وعلى مختلف الصعد الطبية، من ناحية النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية والمعيشية المتعلقة بأزمات الطاقة والوقود ومنع السفر والحركة، والتي ليس آخرها قضاء رضيعين فلسطينيين بسبب منعهما من السفر لتلقي العلاج خارج القطاع.
ووقع على العريضة 62 مؤسسة ورابطة وتجمعا واتحادا فلسطيني في أوروبا، من أبرزها مؤتمر فلسطينيي أوروبا، وتجمع المؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية في أوروبا، والحملة الأوروبية لرفع الحصار.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news6078.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.