آخر الأخبار :

مركز حقوقي يرصد انتهاكات الاحتلال لحقوق الإنسان في الضفة الغربية وغزة خلال الأسبوع الأخير

استعرض المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة، اليوم الخميس، الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال الأسبوع الأخير.
وأظهر تقرير صادر عن المركز ويغطي الفترة ما بين الثامن والرابع عشر من الشهر الجاري، استشهاد مواطن، وإصابة (21) مدنيا، بينهم طفلان، خلال مشاركتهم في مسيرات سلمية على حدود قطاع غزة.
وقال: وفي جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير مدنيا غزيا، كما واصلت تلك القوات ملاحقة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، وإطلاق النار اتجاه المزارعين في المناطق الحدودية.
وأوضح أن الاحتلال نفذ خلال هذه الفترة (38) عملية اقتحام في الضفة الغربية، وعملية توغل محدودة في قطاع غزة، جرى خلالها اعتقال (46) مواطنا، بينهم (10) أطفال، في الضفة، واعتقال (14) منهم، بينهم (6) أطفال في محافظة القدس.
وأردف التقرير: لقد استمرت قوات الاحتلال في تقسيم الضفة إلى "كانتونات"، بتزامن مع حصارها الجائر على القطاع للعام العاشر على التوالي.
وأشار إلى وجود إعاقة واضحة لحركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة، مذكرا باعتقال الاحتلال (5) مواطنين على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة خلال الفترة ذاتها.
وأكد استمرار ملاحقة الصيادين في قطاع غزة بما يتعارض مع إعلان إسرائيل عن السماح لهم بالإبحار لمسافة 9 أميال بحرية، عوضا عن 6 أميال بحرية في السابق، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم.
وقال المركز: إن استمرار التصعيد والتهويد في القدس ومختلف أرجاء الأراضي الفلسطينية يظهر عدم احترام إسرائيل لحقوق الإنسان، وتجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://pn-news.net/news5975.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.